اخبار العالم / اخبار اليابان

اليابان | الكتب التي واجهت المجتمع: روايات يابانية صنعت الجدل في الستينيات والسبعينيات

  • اليابان | الكتب التي واجهت المجتمع: روايات يابانية صنعت الجدل في الستينيات والسبعينيات 1/6
  • اليابان | الكتب التي واجهت المجتمع: روايات يابانية صنعت الجدل في الستينيات والسبعينيات 2/6
  • اليابان | الكتب التي واجهت المجتمع: روايات يابانية صنعت الجدل في الستينيات والسبعينيات 3/6
  • اليابان | الكتب التي واجهت المجتمع: روايات يابانية صنعت الجدل في الستينيات والسبعينيات 4/6
  • اليابان | الكتب التي واجهت المجتمع: روايات يابانية صنعت الجدل في الستينيات والسبعينيات 5/6
  • اليابان | الكتب التي واجهت المجتمع: روايات يابانية صنعت الجدل في الستينيات والسبعينيات 6/6

يتضمن الجزء الرابع من سلسلة الكتب الشهيرة من عصر شووا في اليابان (1926–1989) روايات تاريخية لكتاب مثل إندو شوساكو وشيبا ريوتارو، إلى جانب روايات تتناول قضايا اجتماعية.

الجزء الرابع من سلسلة تتناول الأدب الياباني في عصر شووا (1926-1989) يقدم كتبا ألّفت بين 1965 و 1974 (شووا 40-49). وبينما كانت المعجزة الاقتصادية متواصلة في اليابان، برزت أيضا قضايا اجتماعية خطيرة، وتناول كتّاب على مستوى البلاد موضوعات متنوعة في أعمالهم.

”الصمت“ بقلم إندو شوساكو

نسخة يابانية من ”تشينموكو (الصمت)“ بقلم إندو شوساكو (© شينتشوشا).
نسخة يابانية من ”تشينموكو (الصمت)“ بقلم إندو شوساكو (© شينتشوشا).

كان إندو شوساكو (1923–1996) قد تعمّد لدى الطائفة الكاثوليكية وهو في سن 12 عاما، متأثرا بوالدته. ومنذ فترة دراسته الأدب في جامعة كييو، نشر الكثير من الأعمال التي تناولت موضوعات مسيحية. ومن بينها رواية الصمت، التي كتبها وهو يعاني من مرض السل، وكان كثيرا ما يكون على مقربة من الموت. وكان يعتقد أنه سيكون راضيا عن الرحيل من الحياة، إذا تمكن فقط من إتمام هذا العمل.

تدور أحداث الرواية بعد وقت قصير من قمع تمرد شيمابارا (1637–1638)، الذي قاده مسيحيون. يدخل كاهن برتغالي شاب يدعى رودريغو اليابان سرا، بعد أن سمع بخبر ارتداد معلمه عن دينه، وهو الذي كان يقوم بأعمال تبشيرية في البلاد. ويتواصل رودريغو مع المسيحيين المتخفين، ويكتب عن السبب الذي يجعله يعتقد أن الإيمان قد ترسخ بين هؤلاء المزارعين الفقراء (ترجمة ويليام جونستون).

”أقول لكم الحقيقة، منذ زمن طويل جدا، عمل هؤلاء المزارعون كالخيول والماشية، وكالخيول والماشية ماتوا. والسبب الذي جعل ديننا ينفذ إلى هذه الأرض كما ينفذ الماء في التربة الجافة، هو أنه منح هذه الجماعة من الناس دفئا إنسانيا لم يعرفوه من قبل“.

حتى عندما يتعرضون لتعذيب وحشي، يرفضون الدوس على صورة مسيحية تعرف باسم ”فوميئي“، في فعل رمزي للتخلي عن معتقداتهم. ويصارع رودريغو سؤالا عميقا حول سبب بقاء الله صامتا إزاء مثل هذه العذابات.

وبعد أن خانه كيتشيجيرو، وهو أحد أتباعه المسيحيين، ألقي القبض على رودريغو من قبل السلطات، ومورس عليه ضغط للتخلي عن إيمانه. وفي كل مرة يرفض فيها، يتم إعدام أحد المسيحيين. وكان كيتشيجيرو، الذي داس في النهاية على فوميئي لينقذ حياته، قد سأل الكاهن ”لماذا فرض ديوس ساما علينا هذا العذاب؟“ و ”يا أبانا … أي شر ارتكبناه؟“.

كانت أفكار رودريغو في حالة اضطراب شديد.

”لقد مرت بالفعل عشرون سنة منذ اندلاع الاضطهاد، وامتلأت التربة السوداء لليابان بألم عدد لا يحصى من المسيحيين، وسال الدم الأحمر للكهنة بغزارة، وانهارت جدران الكنائس، وأمام هذه التضحية الرهيبة والقاسية المقدمة له، بقي الله صامتا“.

انشغل إندو طوال حياته بسؤال عن معنى المسيحية بالنسبة للشعب الياباني. ويمكن العثور على إجابته في الطريق الذي يختاره رودريغو وسط يأسه.

  • تمت ترجمة ”تشينموكو“ إلى ”الصمت“ من قبل ويليام جونستون.

”المقاتلة صفر“ بقلم يوشيمورا أكيرا

نسخة يابانية من ”رييشيكي سينتوكي (المقاتلة صفر)“ بقلم يوشيمورا أكيرا (© شينتشوشا).
نسخة يابانية من ”رييشيكي سينتوكي (المقاتلة صفر)“ بقلم يوشيمورا أكيرا (© شينتشوشا).

في خاتمة رواية ”المقاتلة صفر“، يقول يوشيمورا أكيرا (1927–2006) ”لقد استلهمت الكتابة من قناعتي بأن تدوين تاريخ المقاتلة صفر، منذ إنشائها حتى أيامها الأخيرة، من شأنه أن يكشف طبيعة الحرب التي خاضتها اليابان“.

تبدأ أحداث الرواية في مساء 23 مارس/آذار عام 1939، حين تغادر عربتان محملتان تجرهما الثيران، ومغطيتان بعناية بأغطية، بهدوء من مصنع الطائرات التابع لشركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة في ناغويا. وكان الرجال الذين يمسكون بلجام الثيران يحملون فوانيس أثناء سيرهم.

كانت العربتان تنقلان نموذجا أوليا مكتملا من المقاتلة صفر، مفككا إلى هيكل وأجنحة، إلى مهبط طائرات في كاغاميهارا بمحافظة غيفو، على بعد 48 كيلومترا. وكانت الرحلة تستغرق 24 ساعة، غير أن الطرق الضيقة وغير المعبدة جعلت هذا الأسلوب الوسيلة الوحيدة لنقل الآلة دون إلحاق الضرر بها.

ورغم أن اليابان كانت قادرة على إنتاج المقاتلة صفر المتطورة، التي كانت في ذلك الوقت أفضل طائرة مقاتلة في العالم، إلا أن فقرها حال دون قدرتها على تعبيد الطرق، واضطرها إلى الاعتماد على هذا الشكل البدائي من النقل. وفي هذا المشهد، رأى يوشيمورا جوهر المأساة الكامنة في اندفاع اليابان المتهور نحو الحرب.

وفي أثناء صياغته لهذا العمل المفصل والمستند إلى حقائق، أجرى يوشيمورا مقابلات مع شخصيات محورية مثل هوريكوشي جيرو مصمم المقاتلة صفر. دخلت الطائرة الخدمة عام 1940، وحققت نجاحا أوليا في الحرب الصينية اليابانية. غير أنه مع اقتراب نهاية الحرب العالمية الثانية، تمكنت الطائرات الأمريكية المنتجة بكميات ضخمة من تطويق طائرات المقاتلة صفر وإسقاطها، مستغلة نقاط ضعفها مثل قصور صفائح التدريع.

وفي يناير/كانون الثاني عام 1945، أسفرت غارة جوية كبرى لطائرات B29 عن مقتل طلاب وطالبات شباب كانوا يعملون في مصنع الطائرات في ناغويا. ويكشف يوشيمورا الطبيعة الحقيقية للحرب من خلال إدراج معاناة الناس العاديين الذين عملوا على إنتاج المقاتلات. وكان المؤلف نفسه قد ولد ونشأ في حي شيتاماتشي الشعبي في طوكيو، وعمل في مصنع للذخيرة بينما كان طالبا.

يطلق على منهج يوشيمورا المعتاد، القائم على البحث الدقيق والاستخدام الواسع للمصادر، اسم ”الأدب الوثائقي (كيروكو بونغاكو)“. ورغم أن هذا المنهج يركز على موقف موضوعي، إلا أنه يبني سرديات غنية من خلال فهمه العميق للطبيعة البشرية والتعبير الأدبي. ويتناول يوشيمورا طيفا واسعا من الأنواع الادبية، ومن أعماله البارزة الأخرى ”كوما أراشي (عاصفة الدب)“، التي تتناول هجوما لدب بني في هوكايدو عام 1915، و ”ساكورادامون غاي نو هين (حادثة بوابة ساكورادا)“، التي تصور الاضطراب في الأيام الأخيرة لحكم الشوغونية واغتيال إي ناؤسوكي (لم تتم ترجمة أي منهما بعد إلى اللغة الإنكليزية).

  • تمت ترجمة ”رييشيكي سينتوكي“ إلى ”المقاتلة صفر“ من قبل ريتسو كايهو ومايكل غريغسون.

”سحب فوق التل“ بقلم شيبا ريوتارو

نسخة يابانية من ”ساكا نو أوي نو كومو (سحب فوق التل)“ بقلم شيبا ريوتارو (© بونغيشونجو).
نسخة يابانية من ”ساكا نو أوي نو كومو (سحب فوق التل)“ بقلم شيبا ريوتارو (© بونغيشونجو).

قبل أن يبدأ مسيرته كروائي، درس شيبا ريوتارو (1923–1996) في جامعة أوساكا للدراسات الأجنبية، وعمل صحفيا في صحيفة سانكي شيمبون. وفي عام 1960 فاز بجائزة ناؤكي عن عمله ”فوكورو نو شيرو (قلعة البوم)“، واكتسب شهرة أوسع من خلال أعمال مثل ”ريوما! حياة ساكاموتو ريوما: مبارز ياباني وصاحب رؤية“ (عام 1963)، الذي تناول تلك الشخصية التاريخية الأسطورية، و ”مويو كين (احترق أيها السيف)“ (عام 1964)، الذي يروي قصة نائب قائد الشينسينغومي الموالي للشوغونية هيجيكاتا توشيزو. غير أن رواية ”سحب فوق التل“ هي العمل الذي رفعه إلى مصاف الكتاب على مستوى البلاد.

”أمة جزيرية صغيرة كانت على وشك الدخول في فترة من التغير الثقافي الكبير“. تنظر الجملة الافتتاحية للرواية إلى الحيوية الجديدة لعصر ميجي (1868–1912).

تبدأ القصة في ماتسوياما، فيما يعرف اليوم بمحافظة إيهيمي في شيكوكو. وشخصياتها الرئيسية الثلاث هي ماساؤكا شيكي (1867–1902)، الذي أحدث ثورة في الأشكال الشعرية التقليدية للهايكو والتانكا بتركيز جديد على الواقعية، وزميله في الدارسة أكياما سانيوكي (1868–1918)، وشقيق أكياما الأكبر يوشيفورو (1859–1930). واستنادا إلى أحداث تاريخية، يتتبع السرد مسيرة هذا الثلاثي منذ شبابهم حتى الحرب الروسية اليابانية (1904-1905).

يلتحق سانيوكي بالبحرية، حيث يخدم كضابط تحت قيادة الأدميرال توغو هيهاتشيرو، ويسهم في التدمير المذهل لأسطول البلطيق الروسي في معركة تسوشيما. أما في الجيش، يتولى يوشيفورو قيادة سلاح الفرسان، الذي هزم القوزاق الروس الأقوياء باستخدام الرشاشات. وهنا تبلغ القصة ذروتها.

يكتب شيبا عن عصر ميجي على النحو التالي.

”شهدت نهضة ميجي [في عام 1868] نهاية الموقف المتغطرس لشعار سونّو جوي [تبجيل الإمبراطور وطرد الأجانب] في السنوات الأخيرة من حكم الشوغونية. وكان ذلك أيضا بداية فترة الانفتاح على الغرب، التي اتسمت بواقعية وصلت أحيانا إلى حد التملق. وكان اليابانيون في أواخر القرن التاسع عشر أكثر براغماتية من أي فترة أخرى في التاريخ“.

وفيما يخص الحرب الروسية اليابانية، يقول ”كانت حربا النصر فيها صعب، وفي الواقع، كشف الجيش نفسه أوراقه بصدق، مظهرا ضعفه واستعداده لاستخدام الدبلوماسية لإنهاء الصراع إذا لزم الأمر“.

ويقدم ذلك تباينا لافتا مع الجيش الياباني في سنوات عصر شووا، الذي يصفه بأنه ”كان يحيط نفسه بالسرية، حتى تحول هو والدولة ككل إلى صور زائفة غامضة“. ويخلص شيبا إلى أن وهم القوة العظمى بعد الحرب الروسية اليابانية فصل تفكير قادة اليابان عن الواقع، ومهد الطريق لدمار الحرب العالمية الثانية.

الجدير بالذكر أن مسحا أجري في متحف شيبا ريوتارو التذكاري أظهر أن العمل المفضل لدى القراء هو ”سحب فوق التل“، يليه ”ريوما!“ ثم ”احترق أيها السيف“.

  • تمت ترجمة ”ساكا نو أوي نو كومو“ إلى ”سحب فوق التل“ من قبل جولييت وينترز كاربنتر وبول مكارثي وأندرو كوبينغ.
  • تمت ترجمة ”ريوما غا يوكو“ إلى ”ريوما! حياة ساكاموتو ريوما: مبارز ياباني وصاحب رؤية“ من قبل جولييت وينترز كاربنتر وبول مكارثي ومارغريت ميتسوتاني.

”سنوات الشفق“ بقلم أرييوشي ساواكو

بعد تخرجها من جامعة طوكيو المسيحية للنساء، ظهرت أرييوشي ساواكو (1931–1984) لأول مرة عام 1959 برواية ”نهر كي“، المستندة إلى تاريخ عائلتها في محافظة واكاياما. وتشمل أعمالها الأكثر مبيعا نطاقا واسعا، من الفنون الأدائية الكلاسيكية إلى القضايا الاجتماعية. وعلى الرغم من وفاتها في سن 53 فقط، إلا أنها كانت واحدة من أبرز الكاتبات في عصرها.

نسخة يابانية من ”كوكوتسو نو هيتو (سنوات الشفق)“ بقلم أرييوشي ساواكو (© شينتشوشا).
نسخة يابانية من ”كوكوتسو نو هيتو (سنوات الشفق)“ بقلم أرييوشي ساواكو (© شينتشوشا).

في رواية ”سنوات الشفق“، تكافح أكيكو وحدها للاعتناء بوالد زوجها شيغيزو، الذي بلغ الثمانين من عمره ويعاني من الخرف. ويعمل زوجها نوبوتوشي في شركة تجارية كبرى مرموقة ويعيش ذروة مسيرته المهنية، فيترك جميع مسؤوليات الرعاية لها دون اكتراث. وفي الوقت نفسه، ينشغل ابنهما الوحيد ساتوشي بالاستعداد لامتحانات القبول الجامعي.

تعيش العائلة في منزل بناه نوبوتوشي في سوغينامي بطوكيو، وكان يضم ملحقا في الحديقة ليقيم فيه والداه بعد تقاعدهما. لكن بعد وفاة والدته، تطور الخرف لدى والده بسرعة. ولم يعد شيغيزو قادرا على التعرف على نوبوتوشي، وكان ينسى أنه تناول الطعام، ويشكو من الجوع، ويلتهم جميع الأطباق المعدة في المطبخ. ولاحقا، بدأ يغادر المنزل ويتجول بلا هدف.

تعمل أكيكو في مكتب محاماة، لكنها تضطر إلى أخذ إجازة. وعلى الرغم من تذكرها لتعليقات شيغيزو المزعجة عن ”النساء العاملات“، إلا أنها تكرس نفسها للعناية به. لكنها تجد أنه من المستحيل الاعتناء به في حالته المتدهورة، وعندما تطلب المساعدة من مكتب للرعاية الاجتماعية، لا يتمكن الموظفون من العثور على مرفق رعاية له. وتتحسر أكيكو على تأخر اليابان في رعاية المسنين، في ظل غياب إجراءات لمواجهة القضايا المرتبطة بشيخوخة السكان.

ومع ذلك، تقدم هذه الرواية الصادرة عام 1972 تصويرا مشرقا لليابان في عصر النمو المزدهر. لا تخلو تصرفات شيغيزو من الطرافة، بينما تحاول أكيكو رعايته في المنزل، وتنجح تدريجيا في كسب تعاون بقية أفراد العائلة. وتستحضر عبارات تذكرنا بتلك الفترة من خلال ازدهار الترفيه، وظهور أجهزة طهي الأرز الكهربائية، وعطلات نهاية الأسبوع ليومين، وشغف القيادة، وموضة السراويل، إلى جانب ارتفاع الأسعار وتلوث الضباب الضوئي الكيميائي.

حقق العمل نجاحا كبيرا، وساهم في رفع الوعي بمشكلة الخرف. وتكتب أرييوشي أن متوسط العمر المتوقع في اليابان آنذاك كان 74 للنساء و 69 للرجال. وبحلول عام 2024، ارتفعت هذه الأرقام إلى 87 للنساء و 81 للرجال. وقد أصبحت أعمار اليابانيين أطول، وتحولت قضايا الخرف والرعاية التي حذرت منها أرييوشي إلى مشكلات أكثر خطورة، ما أدى إلى مآس إضافية.

  • تمت ترجمة ”كوكوتسو نو هيتو“ إلى ”سنوات الشفق“ من قبل ميلدريد تاهارا.
  • تمت ترجمة ”كينوكاوا“ إلى ”نهر كي“ من قبل ميلدريد تاهارا.

”العائلة العريقة“ بقلم ياماساكي تويوكو

نسخة يابانية من ”كاريي نارو إيتشيزوكو (العائلة العريقة)“ بقلم ياماساكي تويوكو (© شينتشوشا).
نسخة يابانية من ”كاريي نارو إيتشيزوكو (العائلة العريقة)“ بقلم ياماساكي تويوكو (© شينتشوشا).

ترسم رواية ”كاريي نارو إيتشيزوكو (العائلة العريقة)“ صورة نابضة بطموحات ورغبات رواد الأعمال في اليابان خلال عصر النمو السريع. وكانت صناعتا التمويل والصلب، اللتان تحتلان قلب السرد الروائي هنا، رمزا لازدهار تلك المرحلة. (لم تترجم الرواية بعد إلى اللغة الإنجليزية).

ولدت ياماساكي تويوكو (1924–2013) في حي سينبا التجاري بمدينة أوساكا. وبعد تخرجها من جامعة كيوتو النسائية عام 1944، التحقت بمكتب صحيفة ماينيتشي شيمبون في أوساكا. وهناك عملت تحت إشراف الكاتب المستقبلي إينوي ياسوشي، الذي شجعها على بدء الكتابة، فاتخذت في البداية العائلات التجارية موضوعا لأعمالها. غير أنها بعد النجاح الكبير الذي حققته روايتها الصادرة عام 1965 ”شيروي كيوتو (البرج الأبيض)“، التي تدور أحداثها في مستشفى جامعي وتوغلت بعمق في المحظورات الطبية، ركزت اهتمامها على القضايا الاجتماعية.

تتمحور العائلة العريقة حول مانبيو دايسوكي، الذي يترأس مصرفا وإحدى أكبر التكتلات الاقتصادية (زايباتسو) في منطقة كانساي. وعندما يسمع بخطط حكومية لدمج المؤسسات المالية، ينسج مانبيو مؤامراته للخروج منتصرا. غير أن ابنه تيبّيي، المدير التنفيذي لشركة صلب تابعة لإمبراطورية أعمال مانبيو، وهو رجل ذو مبادئ راسخة، يصطدم به باستمرار، ما يؤدي إلى كارثة. ووفقا لياماساكي، تتناول الرواية ثلاثة أنواع من الشر: ”السياسة والمؤامرات التجارية والتجاوزات البيروقراطية“.

يقوم نتاجها الأدبي على بحث دقيق ومتقن. ففي العائلة العريقة، تلقت تعاونا من تاجيتسو واتارو، رئيس بنك ميتسوبيشي، الذي قدم شرحا مفصلا للمحادثات الفاشلة بشأن الاندماج مع بنك داي إيتشي، وهو اندماج كان من شأنه أن يهز قطاع المصارف في اليابان. وفي اليابان المسالمة، قالت إن الصراعات بين الشركات تقدم أوضح الصور عن البشر، كاشفة أطماعهم وقبحهم أو حكمتهم ونقاء قلوبهم.

تم تحويل جميع أعمال ياماساكي تقريبا إلى أعمال مقتبسة، ولم تكن العائلة العريقة استثناء، إذ قدمت في نسخ سينمائية وتلفزيونية. لقد تناولت موضوعات عميقة وقدمتها على نطاق ملحمي، ولم يظهر منذ ذلك الحين كاتب آخر يمتلك رؤية بهذه العظمة.

مختارات من الأدب الياباني (1965–1974)

  • ”شيروي كيوتو (البرج الأبيض)“ لياماساكي تويوكو (بدون ترجمة باللغة الإنجليزية) (1965).
  • ”نقطة تجمد“ لميؤرا أياكو، ترجمة هيرومو شيميزو وجون تيري من ”هيوتين“ (1965).
  • ”زوجة الطبيب“ لأرييوشي ساواكو، ترجمة واكاكو هيروناكا وآن سيلر كوستانت من ”هاناؤكا سييشو نو تسوما“ (1966).
  • ”الصمت“ لإندو شوساكو، ترجمة ويليام جونستون من ”تشينموكو“ (1966).
  • ”الصرخة الصامتة“ لأوي كينزابورو، ترجمة جون بيستر من ”مانئن غانّين نو فوتّوبورو“ (1967).
  • ”المقاتلة صفر“ ليوشيمورا أكيرا، ترجمة ريتسو كايهو ومايكل غريغسون من ”رييشيكي سينتوكي“ (1968).
  • ”سحب فوق التل“ لشيبا ريوتارو، ترجمة جولييت وينترز كاربنتر وبول مكارثي وأندرو كوبينغ من ”ساكا نو أوي نو كومو“.
  • ”اليابانيون واليهود“ لإشعيا بن داسان (ياماموتو شيتشيي)، ترجمة ريتشارد إل. غيج من ”نيهونجين تو يوداياجين“ (1970).
  • ”سنوات الشفق“ لأرييوشي ساواكو، ترجمة ميلدريد تاهارا من ”كوكوتسو نو هيتو“ (1972).
  • ”كاريي نارو إيتشيزوكو (العائلة الكبرى)“ لياماساكي تويوكو (بدون ترجمة باللغة الإنجليزية) (1973).

(المقالة الأصلية منشورة باللغة اليابانية بتاريخ 16 أكتوبر/تشرين الأول عام 2025. الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان: من اليسار: إندو شوساكو [© كيودو]، أرييوشي ساواكو [© جيجي برس]، شيبا ريوتارو [© جيجي برس])

كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | الكتب التي واجهت المجتمع: روايات يابانية صنعت الجدل في الستينيات والسبعينيات لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا