القاهرة - سمر حسين - صحة

يُعد البيض والشوفان من أبرز الخيارات الغذائية التي يعتمد عليها كثيرون في وجباتهم اليومية، غير أن لكل منهما فوائد مختلفة تجعل أحدهما أنسب من الآخر تبعًا للأهداف الصحية والغذائية، وفي هذا السياق، توضح الدكتورة ندى عبد العال، استشاري التغذية العلاجية، لـ«الوطن» كيفية الاستفادة من هذين الطعامين ضمن نظام غذائي متوازن.
البيض لبناء العضلات والشبع
يُعتبر البيض من أكثر الأطعمة التي يُوصى بها لبناء الكتلة العضلية، نظرًا لاحتوائه على بروتين كامل عالي الجودة يضم جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم، مؤكدة أن بروتين البيض يُمتص بكفاءة عالية، ما يجعله خيارًا مثاليًّا بعد ممارسة التمارين الرياضية للمساعدة في نمو الأنسجة العضلية وتجديدها.
الشوفان.. الطاقة المستدامة والشبع طويل الأمد
في المقابل، يُعد الشوفان من أفضل مصادر الألياف والكربوهيدرات المعقدة، ما يجعله مثاليًا لمن يبحث عن طاقة تدوم لفترة أطول دون تقلبات مفاجئة في مستويات السكر بالدم، وتشير عبد العال إلى أن الشوفان يحتوي على ألياف «بيتا-جلوكان» التي تعزز الشعور بالشبع وتُسهم في خفض مستويات الكوليسترول، إلى جانب دعم صحة القلب.
مقارنة بين البيض والشوفان في الحميات الغذائية
تتوقف الأفضلية بين البيض والشوفان على طبيعة الهدف الغذائي، فإذا كان الهدف هو بناء العضلات، فإن البيض هو المصدر الأنسب بفضل محتواه العالي من البروتين، أما إذا كان الهدف هو الحفاظ على الطاقة والشعور بالشبع لفترة طويلة، فإن الشوفان يُعد الخيار الأفضل، وتُوصي عبد العال بجمع الاثنين معًا في وجبة الفطور لمن يسعى إلى الجمع بين الطاقة والبروتين.
دور الأطعمة في تحقيق التوازن الغذائي
وتختتم استشاري التغذية حديثها بالتأكيد على أن التنوع والتوازن هما الركيزة الأساسية لنظام غذائي صحي، فالاعتماد على نوع واحد من الطعام لا يكفي لتحقيق النتائج المرجوة، بل ينبغي أن تتضمن الوجبات اليومية مزيجًا متكاملًا من البروتينات والكربوهيدرات والدهون الصحية لدعم وظائف الجسم وبناء العضلات بشكل فعّال.
