اخبار العالم / أخبار السودان اليوم

ما تعانيه وزارة التعليم العالي اليوم هو بعضٌ من هذا وزيادة

ما تعانيه وزارة التعليم العالي اليوم هو بعضٌ من هذا وزيادة

في وزارة التعليم العالي، لماذا لا يخرج الهمس وحديث النجوى داخل أقبية ومكاتب الوزارة وإدارات الجامعات السودانية ومجالس كبار العلماء؟ لماذا لا يخرج هذا الحديث الداخلي إلى العلن ليكون مدخلًا لحوار صريح وعلني لأجل المصلحة العامة؟!

■ لا ينكر إلا مكابر أن ثورة التعليم العالي في السودان هي إحدى ثمرات التعاون المخلص والأمين بين الجهد الحكومي الرسمي وقناعة عدد من الذين اختصهم الله بدعم مسيرة التعليم من أهل السودان من أصحاب الدثور، والذين كان لهم سهم السبق في ترسيخ تجربة الجامعات ومؤسسات التعليم العالي القومية بالولايات. جهد أثمر حتى اليوم أكثر من 150 جامعة تحتضن الآن أكثر من مليون طالب وطالبة وأكثر من 21 ألف أستاذ جامعي.

■ هذا إنجاز تاريخي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. ومع هذا، فإن هذا الجهد الوطني المخلص تواجهه الآن عدة عقبات سنأتي على ذكرها تباعًا.

■ مناسبة هذا الحديث العلني هو رحلة البحث عن السيد وزير التعليم العالي. الرجل منذ تسلمه مهام منصبه ظل في حالة تسفار متصل، لا يعود من رحلة إلا ويتبعها بأخرى.هل حقًا صار وزير التعليم العالي أسيرًا لحصار محكم من مجموعة الكوادر المساعدة التي تبسط كامل السيطرة على مكتبه وتمنع مديري الجامعات من مقابلته إلا بإذن وموافقة مسبقة من إدارة مكتبه التي تتحرك بين القاهرة وبورتسودان وأخيرًا الخرطوم؟

أليس غريبًا بعد كل هذه المدة الطويلة أن يتساءل المشفقون والحادبون على مسيرة التعليم العالي عن الأسباب التي تقف وراء تعطيل المجلس القومي للتعليم العالي عن القيام بواجبه في وضع سياسات التعليم العالي ومراجعة جودة التعليم في بلادنا؟ أليس محزنًا أن تتعاظم معاناة أساتذة الجامعات السودانية الذين يبحثون الآن عن إجابة على أسئلة مقلقة تتعلق بالهيكل الراتبي ولوائح شروط الخدمة، وهي أسئلة ظلت وزارة التعليم العالي تتهرب من مواجهتها ومناقشتها حتى التقطتها لجنة أساتذة الجامعات السودانية التي ترفع منذ مدة مطالب وهموم الأساتذة والموظفين والعاملين بالجامعات السودانية؟

ما يحتاجه وزير التعليم العالي وبأعجل ما تيسر أن ينتبه للمياه التي تجري تحت تبن كرسي مكتبه.من الأخبار غير السارة في حكومة الأمل، كما يسميها إعلام مجلس الوزراء، أن ظاهرة سيطرة مديري مكاتب الوزراء على أدق تفاصيل العمل ببعض الوزارات قد أضعفت دور الوزراء وكبار المسؤولين، بينما يتصرف بعض مديري المكاتب وكبار الموظفين بسلطة مطلقة أحدثت وتُحدث خللًا (مزعجًا) داخل الوزارة بعد أن تم تغييب أو إبعاد الوزير بطريقة أو بأخرى.

■ وما تعانيه وزارة التعليم العالي اليوم هو بعضٌ من هذا وزيادة.

ونبدأ في طرح الأسئلة.

الكاتب/ عبدالماجد عبد الحميد

كانت هذه تفاصيل خبر ما تعانيه وزارة التعليم العالي اليوم هو بعضٌ من هذا وزيادة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على كوش نيوز وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا