الرياض - أميرة القحطاني - تناول موضوع الشكاوى الرياضية في المؤسسات الرياضية المعتبرة دفع المهتمين بالشأن الرياضي، وخاصة الجماهير والإداريين، إلى استعراض العديد من القضايا المثيرة للجدل،وفي هذا السياق، عقب المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، على مستجدات الشكوى التي قدمها النادي الأهلي ضد اتحاد الكرة ورابطة الأندية،فإليه يعود دور اللجنة الأولمبية في تقديم المساعدة وحل النزاعات الرياضية بشكل قانوني وسليم.
مستجدات الشكوى ضد اتحاد الكرة
صرح إدريس خلال ظهوره الإعلامي في برنامج “بوكس تو بوكس” أن النادي الأهلي قدم مستندات جديدة تدعم شكواه،وأكد أن الجميع داخل اللجنة الأولمبية يشكلون وحدة متماسكة تعزز من الجهود الموجهة نحو تحقيق النجاح في المجال الرياضي،كما أوضح أن هناك تغييرات في المجلس الجديد، حيث تم الاستعانة بـ10 أفراد جدد، الأمر الذي يعكس طموحات اللجنة في تحسين الأداء وتقديم الأفضل دائمًا.
الحقوق القانونية للأندية
أشار إدريس إلى أن كلا من النادي الأهلي واتحاد الكرة يدركان تمامًا أن اللجنة الأولمبية لها دور محوري في مناقشة أي شكوى تُقدّم من الأندية، وأنها تمتلك حق اتخاذ القرار بشأن تلك الشكاوى،كما شدد على أن اللجنة لن تتدخل في القرارات الفنية للاتحاد، بل ستدرس الوضع من منظور القوانين واللوائح المعمول بها.
الإجراءات والمواعيد الزمنية
أوضح إدريس أن الأهلي تقدم بشكواه لأكثر من مرة، حيث تم تقديم مستندات إضافية لمتابعة القضية،كما تم المطالبة بالرد من اتحاد الكرة، مؤكدًا أن الإجراءات التي تم اتخاذها كانت دقيقة ومدروسة،وقد منحوا الاتحاد ورابطة الأندية فترة أسبوع للرد قبل استئناف مباريات الدوري، مع ضرورة وجود لجنة استماع لمناقشة تفاصيل الشكوى.
الإجراءات التنفيذية في حالة اتخاذ القرار
أكد إدريس أن الأهلي لديه الوعي الكامل بالتسلسل القانوني الخاص بالشكاوى، وأنه من حقه تقديم الشكوى للجنة الأولمبية ثم اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية (كاس) في حالة عدم الرضا عن القرار،كما أضاف أن القرار النهائي لن يُصدر إلا بعد دراسة شاملة بحلول 100%،وبالتالي، سيستمر العمل حتى صدور القرار بشكل قاطع.
في الختام، يبدو أن القضية المطروحة تمثل جزءًا من التحديات التي تواجه المنظمات الرياضية في كيفية إدارة النزاعات الداخلية،تظل القوانين واللوائح العامل الأساسي في الحفاظ على النزاهة والعدالة في المنافسات الرياضية،يرسم ما يحدث الآن نتيجة التعاون بين الأطراف المختلفة تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الأندية، مما يتطلب تعبئة كافية في التعامل مع مثل هذه القضايا لضمان سلامة ونجاح الرياضة في مصر.
