ابوظبي - سيف اليزيد - جمعة النعيمي (أبوظبي)
أكدت الدكتورة لمياء أحمد حمدان الزعابي من الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، إن الإدمان ليس مجرد اختيار عابر، بل هو حالة من ضعف السيطرة الناتجة عن اعتماد قوي على المخدر، وهي مشكلة معقدة تحتاج إلى علاج ودعم نفسي واجتماعي حتى يتمكن الشخص من استعادة توازنه.
وأشارت إلى أن مكافحة إدمان المخدرات يحظى باهتمام وطني كبير، وتتعامل معه الدولة ضمن منظومة متوازنة تجمع بين الحزم في المكافحة، والوعي في الوقاية، والدعم في العلاج، إذ تُعد المؤثرات العقلية والحبوب المخدرة من أكثر أنواع الإدمان انتشاراً ولا سيما بين الشباب، الذي يقع تحت وطأة عوامل كالفضول والضغوط والتأثيرات الاجتماعية.
ولفتت إلى أهمية دور ورسالة الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات الذي يضطلع بدور محوري في ترسيخ نهج وطني شامل، يُعزز التكامل بين مختلف الجهات، وينفذ على الصعيد الأمني عمليات استباقية لمكافحة التهريب والترويج بأحدث التقنيات والتعاون الدولي.
وأضافت: أما على صعيد الوقاية، فتتواصل حملات توعوية تستهدف شرائح المجتمع كافة لترسيخ ثقافة الرفض وتعزيز المسؤولية الفردية. وفي الجانب العلاجي، توفر الدولة منظومة متقدمة تتيح العلاج بسرية تامة إلى جانب مراكز متخصّصة كالمركز الوطني للتأهيل الذي يُقّدم برامج علاج وتأهيل وفق أعلى المعايير.
وقالت د. الزعابي: قد أسهمت هذه الجهود المتكاملة في تضييق نطاق انتشار المخدرات، وتعزيز الكشف المبكر، وتسهيل الوصول إلى العلاج، الأمر الذي يعكس نجاح النهج الاستباقي للدولة في التصدي لهذه الظاهرة والحّّد من آثارها.
