فتاة 17 عاما تزوجت من 70 عاما ضبطوها ترضع نهديها وبين فخذيها لكلب
فتاة 17 عاما تمتلك القدرة الفائقة على الجمال ، باعوها اهلها لصاحب اطيان .
رجل كبير لدية قصر ومزارع واطيان ولكنها لم يمتلك الشىء الذى يشبع الفتاة المراهقة جنسيا .
اغلق عليها كل ابواب القصر حتى لا يراها احد واحكم الحصار عليها بقوة.وكانت
تثيرها شهوتها بقوة ، وتكتم احاسيسها بقوة ، كل شىىء لديها متفجر الانوثة .
لم تجد ما يردع انوثتها ، مايشبع رغباتها المتوهجة ، والقصر محاط بالحرس من كل جانب.
ويعاملها معاملة سيئة جدا ويخاف عليها من كل شىء ولا يعطيها اى شىء.
فالمال لديها والقصر لديها والعز والجاه لديها ، لكن تبحث عن شىء ما.
وذات يوم دخل الكلب الرومى غرفتها وصعد الى سريرها فراحت تداعبه.
هذا الكلب كانت تمتلكه احدى السيدات وابتاعته لصاحب القصر بمبلغ ضخم.
وكان كلب بن كلب ، تعود ان يمارس الجنس مع فتيات الاسرة التى كان يعيش بها من ذى قبل.
تنوية هام ” فضيحة صحفية كبرى “
موقع سيناء نيوز يسرق كل المقالات التى نكتبها .. ومعه موقع الخليج365 ايضا يسرق كل اخبارنا
فضيحة موقع الساعة 25 و سينا نيوز شبكة مافيا صهيونية سرقة و تخريب الاجهزة
فتاة مع كلب
وعندما دخل لغرفتها ووجدها نائمة شبه عارية
راح يقترب منها ويلحس صدرها .. اخرجت كل نهودها له .
راح يرضع نهودها بقوة
فضيحة جنسية ، ليلة الدخلة
ثم فتحت له فخذيها فراح يتعامل مع مابين فخذيها بحرفة حتى اكتملت النشوى للفتاة مع الكلب فمارس معها الجنس . عريس
وشاهدتها من عقب الباب احدى الخادمات فهروت بسرعة الى سيدها واخبرته بما رأت سيدها حضر على الفور واطلق رصاصات مسدسه فى الحال على رأس الكلب.
فتاة مع كلب ، ليلة الدخلة ، عريس
فضيحة جنسية
قد يعجبك أيضا
يغتصب فتاة عمرها 16 عاما وسط الحقول
فتاة 17 عاما قدمها زوجها لشقيقيه لممارسة الجنس معها بعلم اهل زوجها
كانت هذه تفاصيل خبر تراند اليوم : فتاة 17 عاما تزوجت من 70 عاما ضبطوها ترضع نهديها وبين فخذيها لكلب لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
