الرياص - اسماء السيد - "الخليج 365" من لندن: أعلنت بريطانيا عن تقديمها "دعمًا تمكينيًا"، بما في ذلك استخدام قواعدها، للأصول العسكرية الأميركية التي اعترضت الناقلة "مارينيرا" ذات العلاقة الروسية الإيرانية.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع البريطانية: "قدمت سفينة الإمداد الملكية "تايدفورس" الدعم للقوات الأميركية التي لاحقت واعترضت "بيلا 1"، بينما قدم سلاح الجو الملكي البريطاني الدعم الجوي للمراقبة".
وغادرت ثلاث طائرات تابعة لقيادة العمليات الخاصة في سلاح الجو الأميركي غادرت مطار ويك في اسكتلندا بعد ظهر اليوم، متجهةً نحو أيسلندا، وكان من المتوقع هبوطها في ريكيافيك حوالي الساعة الثالثة مساءً.
كما تشير التقديرات إلى هبوط طائرة نقل عسكرية تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في نفس الوقت تقريبًا، بعد إقلاعها من قاعدة بريز نورتون الجوية حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا.
ولم يتضح بعد ما هي مهمة هذه الطائرات، أو ما إذا كانت تحركاتها مرتبطة بعملية ناقلة النفط الأميركية.
بيان هيلي
وفيما يلي بيان من وزير الدفاع البريطاني جون هيلي: "أظهرت قواتنا المسلحة البريطانية اليوم مهارة وكفاءة عاليتين في دعم عملية اعتراض أمريكية ناجحة للسفينة بيلا 1 أثناء توجهها إلى روسيا.
وقال: "يأتي هذا الإجراء في إطار الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة التحايل على العقوبات".
وأضاف: "هذه السفينة، ذات التاريخ المشبوه، جزء من محور روسي إيراني للتحايل على العقوبات، والذي يغذي الإرهاب والصراع والمعاناة من الشرق الأوسط إلى أوكرانيا".
وأكد هيلي: "ستواصل المملكة المتحدة تكثيف جهودها لمكافحة أنشطة الأساطيل السرية لحماية أمننا القومي واقتصادنا واستقرارنا العالمي، ما يجعل بريطانيا آمنة في الداخل وقوية في الخارج."
ماذا قالت روسيا؟
قبل أن تستولي الولايات المتحدة على السفينة، صرحت وزارة الخارجية الروسية، وفقًا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الروسية الرسمية RT، بأن الناقلة كانت في المياه الدولية وتتصرف وفقًا للقانون البحري الدولي.
وأضافت الوزارة أن السفينة كانت ترفع العلم الروسي، ودعت الدول الغربية إلى احترام حقها في حرية الملاحة.
وبعد الاستيلاء، صرحت وزارة النقل الروسية بأنه "لا يحق لأي دولة استخدام القوة ضد سفن مسجلة بشكل قانوني في ولايات قضائية لدول أخرى".
وكانت الولايات المتحدة استولت على سفينتين خلال اليوم الماضي، إحداهما في شمال المحيط الأطلسي والأخرى في منطقة البحر الكاريبي.
تصعيد
وصعدت القوات الأميركية على متن ناقلة النفط "مارينيرا" - المعروفة سابقًا باسم "بيلا 1" - بين أيسلندا واسكتلندا أثناء إبحارها شمالًا.
وأفاد مسؤولان أميركيان لوكالة رويترز أن غواصة وسفينة حربية روسيتين كانتا على مقربة منها.
وأعلنت القيادة الأوروبية الأميركية أن عملية الاستيلاء تمت بموجب مذكرة تفتيش صادرة عن محكمة اتحادية أميركية.
ونشر وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، على موقع "إكس" الإلكتروني: "لا يزال الحصار المفروض على النفط الفنزويلي، سواءً كان خاضعًا للعقوبات أو غير مشروع، ساريًا بالكامل في أي مكان في العالم".
