إدارة عدن
في العاصمة المؤقتة عدن، ناقش وزير الدولة محافظ المحافظة، عبدالرحمن شيخ، مع قيادات مكتب النقل البري وشرطة السير، سبل تنظيم قطاعي النقل والمرور، ضمن مساعٍ لتخفيف الازدحام المروري وتحسين جودة الخدمات. وركّز الاجتماع على إعادة ترتيب الفرزات ونقلها إلى أطراف المدينة، وتحديد خطوط السير، وتفعيل الفحص الفني للمركبات وفق رسوم منظَّمة، إضافة إلى إعداد تصور لإعادة نقل الطلاب مجانًا، في خطوة تعكس توجهًا خدميًا يستهدف تحسين الحياة اليومية للمواطنين.
رافد اقتصادي
وفي سياق متصل، اطّلع المحافظ على سير العمل في شركة مصافي عدن، مؤكدًا أن المصفاة تحظى باهتمام ودعم من قيادة الدولة والسلطة المحلية، نظرًا لأهميتها الاقتصادية بوصفها رافدًا رئيسًا لدعم خزينة الدولة، وعنصرًا محوريًا في تعزيز مسار التنمية محليًا ووطنيًا، في ظل الجهود الرامية إلى إعادة تشغيلها وتجاوز التحديات القائمة. حراك سياسي
سياسيًا، أكدت تصريحات عضوي مجلس القيادة الرئاسي، محمود الصبيحي وعبدالرحمن المحرّمي، أولوية العمل المؤسسي والحوار الوطني الشامل لمعالجة القضايا الجوهرية. وخلال لقاء الصبيحي بالسفير الأمريكي لدى اليمن، ستيفن فاجن، برز التأكيد المشترك على تطوير العلاقات الثنائية، ودعم جهود الحكومة اليمنية في استعادة الاستقرار، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة، ومواجهة التحديات الأمنية التي تفرضها الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.
القضية الجنوبية
وشدّد الصبيحي على أن تحقيق التعافي وترسيخ الأمن يتطلبان تماسكًا وطنيًا ومعالجة عادلة للقضايا السياسية، وفي مقدمتها القضية الجنوبية، مشيرًا إلى أهمية المؤتمر الجنوبي–الجنوبي، الذي دعا إلى انعقاده رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وبرعاية المملكة العربية السعودية، بوصفه مدخلًا مسؤولًا لتوحيد الرؤى وصياغة حلول مستدامة ضمن إطار الحل السياسي الشامل.
تنسيق داخلي
على الصعيد الداخلي، واصل المحرّمي لقاءاته مع السلطات المحلية في محافظتي الضالع والمهرة، مركّزًا على تعزيز التنسيق الأمني، ورفع كفاءة الأداء الإداري، وإدارة الموارد بشكل فعّال، بما يلبّي تطلعات المواطنين ويعزّز الاستقرار المجتمعي، مع التأكيد على اعتماد نهج الشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
أمن الحدود
ميدانيًا، تسلّمت قوات درع دوت الخليج مواقع الخرخير الحدودية في محافظة المهرة، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية الشريط الحدودي ومنع عمليات التهريب. وأكدت القيادات العسكرية أن الانتشار يأتي ضمن خطة أمنية شاملة لتأمين الحدود وتجفيف مصادر إمداد الجماعات المسلحة، بما يعزّز الأمن الوطني والإقليمي.
دعم خدمي
خدميًا، انطلقت عملية إمداد محطات الكهرباء في محافظة حضرموت بمنحة الوقود المقدّمة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في واحدة من أكبر مبادرات دعم الطاقة، بقيمة تتجاوز 81 مليون دولار، ما يسهم في تشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء، وتحسين استقرار التيار، ودعم النشاط الاقتصادي.
وفي المجال الإنساني، واصل مشروع مسام لنزع الألغام تحقيق نتائج متقدمة، معلنًا نزع آلاف الألغام والذخائر غير المنفجرة منذ بداية يناير، وتطهير مساحات واسعة من الأراضي، بما يقلّل المخاطر على المدنيين ويدعم عودة الحياة الطبيعية.
وفي تطور خدمي لافت، أعلنت الخطوط الجوية اليمنية تدشين رحلات دولية من مطاري المخا وسقطرى إلى جدة مطلع فبراير، ضمن خطط توسعية تهدف إلى تخفيف معاناة المسافرين وتعزيز الربط الجوي ودعم الحركة الاقتصادية.
كانت هذه تفاصيل خبر اليمن يعيد ترتيب أوراقه.. أمن الحدود يتقدم وحوار السياسة يعود لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
