رغم النوايا الأمنية، يرى بعض الناجين والنشطاء أن تحويله إلى مركز شرطة يمثل “سيفاً ذا حدين”، إذ يفتقد البعد التذكاري والتوعوي، ويضيع فرصة جعله فضاءً للسلام والحوار. وأشارت لجنة خبراء إلى أن تحويله إلى موقع تذكاري مباشر قد يشجع المتطرفين على زيارته، بينما يبقى هدمه خياراً غير مقبول تاريخياً.
تستكمل أعمال الترميم نهاية مارس، على أن يبدأ المركز نشاطه قريباً، ليظل المبنى رمزاً للتحدّي المستمر أمام النمسا: مواجهة ماضيها النازي مع الحفاظ على الأمن والذاكرة في آن واحد.
كانت هذه تفاصيل خبر بيت هتلر بين الشرطة والذاكرة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
