ابوظبي - سيف اليزيد - أعلنت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) أن ثلاث دوريات تابعة لها تعرضت، اليوم الأحد، لإطلاق نار في حوادث منفصلة في جنوب البلاد "يُرجح أنه من قبل مجموعات مسلحة غير تابعة للدولة"، في خضم التصعيد الحالي.
وهي المرة الثانية، منذ الجمعة الماضي، تعلن قوات حفظ السلام تعرضها لإطلاق نار، في خضم التصعيد.
وقالت قوات يونيفيل، في بيان، إنها تعرّضت "لإطلاق نار، يُرجّح أنه من قبل مجموعات مسلحة غير تابعة للدولة"، وذلك أثناء قيامها بدوريات حول مواقعها في بلدات ياطر ودير كيفا وقلاوية، دون وقوع إصابات في صفوفها.
وأفادت بأن دوريتين قامتا بالرد على مصادر النيران "دفاعا عن النفس. وبعد تبادل قصير لإطلاق النار، استأنفت الدوريات أنشطتها المخططة".
وأوضحت اليونيفيل أن إطلاق النار في إحدى الهجمات وقع "على مسافة قريبة وصلت إلى خمسة أمتار من قوات حفظ السلام".
وذكّرت "جميع الأطراف بواجباتها بموجب القانون الدولي لضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة في جميع الأوقات".
وكانت يونيفيل أعلنت، أول أمس الجمعة، تعرّض دورية لها قرب بلدة ميس الجبل "لإصابة يُرجّح أنها ناجمة عن نيران رشاش ثقيل ما أدى إلى اندلاع حريق" وإصابة أحد عناصرها. ولم تحدد القوات الجهة المسؤولة عن ذلك، معلنة فتح تحقيق.
