اخبار العالم

خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: الاعتداءات الإيرانية إرهاب يُعرّض حياة المدنيين للخطر

  • خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: الاعتداءات الإيرانية إرهاب يُعرّض حياة المدنيين للخطر 1/4
  • خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: الاعتداءات الإيرانية إرهاب يُعرّض حياة المدنيين للخطر 2/4
  • خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: الاعتداءات الإيرانية إرهاب يُعرّض حياة المدنيين للخطر 3/4
  • خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: الاعتداءات الإيرانية إرهاب يُعرّض حياة المدنيين للخطر 4/4

ابوظبي - سيف اليزيد - أبرز الأخبار

close.svg

أسواق المال

close.svg

الأخبار العالمية

f30a6a9cfe.jpg

عناصر الدفاع المدني في البحرين يعملون على إطفاء حريق في مبنى نشب جراء اعتداء إيراني غاشم (أرشيفية)

3a54a331bf.jpg

27 مارس 2026 01:00

عبدالله أبو ضيف (القاهرة)

اعتبر خبراء ومحللون أن الاعتداءات الإيرانية ضد دول المنطقة تُعد أعمالاً إرهابية صريحة تُعرّض حياة المدنيين للخطر، مشيرين إلى أن الاعتداءات الإيرانية تتجاوز كل الخطوط الأخلاقية والقانونية من خلال استهداف أطراف لا صلة لهم بأي نزاع.
وأوضح هؤلاء، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن سيادة الدول حق أصيل كفلته القوانين والمواثيق الدولية، وهو ما يجعل الاعتداء الإيراني فعلاً غير قانوني وغير أخلاقي، خاصة أن إيران لم تلتزم بالمواثيق الدولية ذات الصلة ولا بمبادئ حسن الجوار.
وقال أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، الدكتور فتحي العطيفي، إن إيران تنفذ اعتداءات مخالفة للقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة، وهو ما يؤكد عداءها الواضح لمحيطها الإقليمي، خاصة دول الخليج العربية، في ظل تأكيد هذه الدول مراراً، على أهمية السلام والأمن الإقليمي والدولي.
وأضاف العطيفي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ما قامت به إيران من اعتداء على دول الخليج العربية يُعد تأكيداً على ما أثارته أميركا بشأن كونها مهدداً للأمن الإقليمي والدولي، وأنها تعمل على زعزعة استقرار المنطقة، مشدداً على أهمية المسار الذي اتخذته دول المنطقة في التأكيد على أنهم لا يفضلون الحرب.
وأشار إلى أن إيران فقدت ثقة محيطها بشكل كامل، مع استمرار اعتداءاتها على الدول المجاورة، بالرغم من تأكيدهم أن أراضيهم ليست منصة انطلاق للحرب ضد طهران، منوهاً بأن إيران أثبتت أطماعها تجاه دول المنطقة وعملها على زعزعة استقرارها.
وأفاد العطيفي بأن إيران كانت تنتظر اللحظة المناسبة التي تعمل من خلالها على استهداف دول الخليج، ومع الوقت تأكد أنه لا تفاوض مع دولة معتدية ترفض ترسيم الحدود مع جيرانها وتعمل على زعزعة استقرارهم.
وفي السياق، أوضحت المحللة في الشؤون الأمنية الأميركية، إيرينا تسوكرمان، أن الاعتداءات الإيرانية ضد دول المنطقة تُعد أعمالاً إرهابية صريحة، مؤكدة أن توجيه أسلحة نحو دول آمنة وتعريض حياة المدنيين للخطر يمثل شكلاً من أشكال العنف السياسي الهادف إلى الترهيب والعقاب وبث الخوف، مشددةً على أن هذه الاعتداءات تتجاوز كل الخطوط الأخلاقية عبر استهداف أشخاص لا صلة لهم بأي نزاع.
وذكرت تسوكرمان، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الصواريخ لا تميز بين عامل في طريق عودته إلى منزله، أو أسرة داخل شقة سكنية، أو موظفين داخل مطار، موضحةً أن «هذه الأسلحة تفرض خطر الموت المفاجئ على الحياة اليومية، وتحول المدن الآمنة إلى أهداف محتملة، وتجبر الناس على التفكير في النجاة بدلاً من مستقبلهم، وهو جوهر الإرهاب الذي يقوم على ترسيخ شعور دائم بانعدام الأمان».
من جهته، اعتبر الدكتور عبد الحكيم القرالة، أستاذ العلوم السياسية، أن صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي يدين الاعتداءات الإيرانية ضد دول المنطقة يحمل دلالات كبيرة، كونه صادر عن أعلى جهة في منظومة الأمم المتحدة والمسؤولة عن حفظ الأمن والسلم الدوليين، وما يتمتع به المجلس من صلاحيات واسعة.
وأوضح القرالة في تصريح لـ«الاتحاد» أن القرار الدولي يؤكد أن ما قامت به إيران يمثل فعلاً مرفوضاً ومداناً وفقاً للمواثيق الدولية وميثاق الأمم المتحدة، الذي ينص على احترام سيادة الدول وعدم استخدام القوة ضدها، مشيراً إلى أن الاعتداء الإيراني يشكل انتهاكاً صريحاً لسيادة دول الخليج والأردن، وهو أمر غير مقبول ويستوجب الإدانة والرفض من جميع دول العالم.
وأشار إلى أن سيادة الدول حق أصيل ومطلق كفلته القوانين والمواثيق الدولية، مما يجعل الاعتداء الإيراني فعلاً غير قانوني وغير أخلاقي، خاصة أن إيران لم تلتزم بالمواثيق الدولية ذات الصلة ولا بمبادئ حسن الجوار، رغم الدور الدبلوماسي الذي كان يمكن أن تلعبه لتجنيب المنطقة الوصول إلى هذه المرحلة من التصعيد العسكري.
وأفاد القرالة بأن دول الخليج والأردن تواصل، ضمن منظومة عمل عربية وإسلامية، جهوداً دبلوماسية حثيثة لإعلاء قيم الحوار وخفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، بما يجنّب المنطقة مزيداً من العنف الذي يهدد الأمن والسلام الإقليميين.
بدوره، أدان المحلل السياسي اللبناني، جورج عاقوري، الاعتداء الإيراني على دول المنطقة، في الوقت الذي اتسمت فيه ردود فعلهم بالمسؤولية رغم حساسية التطورات، محذراً من أن هذا الصبر قد لا يستمر طويلاً إذا استمرت إيران في استهداف استقرار هذه الدول أو تعكير أمن مواطنيها، مما قد يدفعها في نهاية المطاف إلى التحول إلى شريك في المواجهة الدائرة حالياً ضد النظام الإيراني الذي طالما اتُّهم بالتدخل في شؤون دول عربية والتفاخر بنفوذه في عدد من العواصم.
وأوضح عاقوري، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن لجوء طهران إلى إطلاق الصواريخ نحو دول المنطقة فور اندلاع المواجهة يعكس محاولة لاستخدام «الورقة الأخيرة»، خاصة بعد سنوات من مساعي تلك الدول لاحتواء التوتر ومنع انزلاق المنطقة إلى صراع مفتوح.
وأشار إلى أن الرهان الإيراني على دفع دول الخليج للضغط من أجل وقف الحرب قد يأتي بنتائج عكسية، إذ قد يُنظر إلى هذه التحركات باعتبارها تجاهلاً لسيادة الدول العربية واستقرارها.

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

up-arrow-white.svg

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©

Advertisements

قد تقرأ أيضا