الاقتصاد

أسهم نتفليكس تهبط بأكثر من 10% وسط توقعات ضعيفة ومغادرة ريد هاستينغز

أسهم نتفليكس تهبط بأكثر من 10% وسط توقعات ضعيفة ومغادرة ريد هاستينغز

شكرا لقرائتكم خبر عن أسهم نتفليكس تهبط بأكثر من 10% وسط توقعات ضعيفة ومغادرة ريد هاستينغز والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجعت أسهم نتفليكس بأكثر من 10% في بداية تعاملات يوم الجمعة، مع تقييم المستثمرين لتوقعات مالية وُصفت بالضعيفة، إلى جانب الإعلان المفاجئ عن مغادرة المؤسس المشارك ورئيس مجلس الإدارة ريد هاستينغز، ما زاد المخاوف بشأن محركات النمو المستقبلية للشركة الرائدة في مجال البث التدفقي.

وتسعى الشركة إلى توسيع استراتيجيتها بعيدًا عن نموذج الاشتراكات التقليدي، في ظل تباطؤ النمو واحتدام المنافسة، حيث تعتمد بشكل متزايد على الإعلانات، والمحتوى المباشر، ورفع الأسعار لتعزيز الإيرادات لكل مستخدم.

وفي وقت سابق من العام، تخلت نتفليكس عن صفقة بارزة للاستحواذ على وارنر براذرز ديسكفري، وهي خطوة كان من الممكن أن تُحدث تحولًا كبيرًا في أعمالها، مقابل الحصول على رسوم إنهاء بلغت 2.8 مليار دولار.

وقال روس بينِس، المحلل لدى eMarketer: "سيكون التحدي التالي أمام نتفليكس هو تنويع مصادر إيراداتها بشكل حقيقي، بدلًا من الاعتماد شبه الكامل على الاشتراكات". وأضاف: "أعمال الإعلانات تنمو، لكنها لا تسير بالوتيرة التي كان يتوقعها المسوقون قبل أكثر من أربع سنوات عند إطلاق الفئة المدعومة بالإعلانات. ومع دخول الشركة عصرًا جديدًا بدون ريد هاستينغز، سيصبح للإعلانات دور أكبر".

ورغم أن مغادرة هاستينغز كانت متوقعة إلى حد كبير منذ تنحيه عن منصب الرئيس التنفيذي المشارك في عام 2023 وتسليم الإدارة اليومية إلى تيد ساراندوس وغريغ بيترز، فإن توقيت الإعلان جاء حساسًا بالنسبة للشركة، بحسب محللين.

ومع وصول نمو المشتركين إلى سقفه في الأسواق المتقدمة، يرى محللون أن زيادات الأسعار قد تساعد في تعويض التباطؤ، ولكن ليس لفترة طويلة. وقال ماثيو دولغين، المحلل لدى Morningstar: "زيادة الإيرادات لكل مستخدم ستكون العامل الأهم للحفاظ على النمو، لكننا لا نعتقد أن الشركة قادرة على مواصلة رفع الأسعار بنفس الوتيرة سنويًا".

وأضاف أن بعض مكاسب الإعلانات قد تأتي من انتقال المستخدمين من الخطط المدفوعة بالكامل إلى الخطط المدعومة بالإعلانات، ما يعني أن نمو الإيرادات قد لا يكون إضافيًا بالكامل.

وفي حال استمرت الخسائر، يُتوقع أن تفقد الشركة أكثر من 44 مليار دولار من قيمتها السوقية خلال جلسة الجمعة.

وكانت أسهم نتفليكس قد تراجعت بأكثر من 18% منذ أوائل ديسمبر، عندما قدمت عرض الاستحواذ على وارنر براذرز ديسكفري، قبل أن تعوض نحو 21% من خسائرها حتى إغلاق يوم الخميس، عقب إلغاء الصفقة في أواخر فبراير.

وقال بارث تالسانيا، الرئيس التنفيذي لشركة Equisights Research: "رغم قوة التسعير على المدى القريب، فإن عدم رفع التوجيهات السنوية خيّب آمال السوق، وقلّص الرؤية بشأن تسارع ملموس للنمو حتى عام 2027".

وكانت نتفليكس قد أعلنت يوم الخميس نتائج فصلية فاقت التوقعات من حيث الإيرادات والأرباح، لكنها توقعت أرباحًا للسهم في الربع الحالي أقل من تقديرات المحللين، مع تحذير من تباطؤ نمو الإيرادات إلى أضعف وتيرة خلال عام، وفق بيانات LSEG.

وقال رالف شاكرات، المحلل لدى William Blair: "دخل المستثمرون موسم النتائج بتوقعات مرتفعة لم تتمكن نتفليكس من تلبيتها بالكامل، ولم يحمل التقرير أي تغييرات جوهرية في النظرة الاستثمارية".

من جانبهم، أشار محللو Raymond James إلى أن الارتفاعات القوية في السهم قبل إعلان النتائج لم تترك مجالًا كبيرًا لخيبة الأمل.

Advertisements

قد تقرأ أيضا