الاقتصاد

أرباح بدجت السعودية تهبط 58.37% بالربع الأول من عام 2026 لانخفاض معدلات التشغيل

أرباح بدجت السعودية تهبط 58.37% بالربع الأول من عام 2026 لانخفاض معدلات التشغيل

شكرا لقرائتكم خبر عن أرباح بدجت تهبط 58.37% بالربع الأول من عام 2026 لانخفاض معدلات التشغيل والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم واصل الدولار الأمريكي تراجعه يوم الخميس مع تنامي الآمال بشأن تهدئة الحرب بين إيران والولايات المتحدة، ما دعم العملات المرتبطة بأسعار النفط، في حين استأنفت طوكيو تدخلاتها اللفظية لدعم الين، الأمر الذي دفع المضاربين إلى توخي الحذر.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد توقع نهاية سريعة للحرب، في وقت تدرس فيه طهران مقترح سلام أمريكي قالت وكالة رويترز إنه قد ينهي النزاع رسميًا، مع إبقاء بعض القضايا الرئيسية دون حل، بما في ذلك مطالبة واشنطن لإيران بتعليق برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز.

لكن تحركات الأسواق يوم الخميس جاءت أكثر هدوءًا مقارنة بجلسة الأربعاء، عندما ظهرت التقارير الأخيرة بشأن المقترحات الجديدة.

وارتفع اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1763 دولار، بعد مكاسب بلغت 0.47% يوم الأربعاء، بينما صعد الجنيه الإسترليني 0.16% إلى 1.3615 دولار بعد ارتفاعه 0.4% في الجلسة السابقة.

وقال نيك ريس، رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي لدى “مونيكس أوروبا”:
“الجميع لا يزال يركز بشكل كبير على الشرق الأوسط ومسار المفاوضات، لكن الحقيقة أننا لا نعرف ما الذي سيحدث، والأسواق تعكس أن الخيار الأسهل حاليًا هو الانتظار والترقب”.

كما واصلت أسعار النفط إظهار مؤشرات على احتمال التهدئة، بما قد يسمح باستئناف صادرات الخليج، حيث جرى تداول خام برنت تسليم يونيو عند 98.6 دولار للبرميل، منخفضًا عن قممه الأخيرة لكنه لا يزال أعلى بكثير من مستوياته قبل اندلاع الحرب.

أما الين الياباني فقد سجل ارتفاعًا طفيفًا إلى 156.21 ين مقابل الدولار، بعدما شهد مكاسب قوية يوم الأربعاء وسط تكهنات بأن السلطات اليابانية تدخلت مجددًا في الأسواق لدعم العملة المحلية.

وقال أتسوشي ميمورا، كبير دبلوماسيي العملة في اليابان، يوم الخميس، إن البلاد ليست مقيدة فيما يتعلق بالتدخل في سوق الصرف.

ومن المقرر أن يلتقي وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت برئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكاييتشي الأسبوع المقبل، فيما ذكرت صحيفة “نيكي” أن المحادثات ستشمل مناقشة الحد من المضاربات على هبوط الين، إلى جانب قضايا أخرى.

وكانت مصادر قد أبلغت رويترز بأن السلطات اليابانية تدخلت الخميس الماضي، حيث تشير بيانات أسواق النقد إلى أنها باعت نحو 35 مليار دولار لدعم الين. ومنذ ذلك الحين، شهدت الأسواق ثلاث قفزات مفاجئة للعملة اليابانية حتى جلسة الأربعاء.

ورغم ذلك، لا يتوقع المحللون استمرار قوة الين لفترة طويلة.

وقال ماساهيكو لو، كبير استراتيجيي الدخل الثابت لدى “ستيت ستريت إنفستمنت مانجمنت”:
“من دون تحرك أقوى من بنك اليابان عبر زيادات متتالية في أسعار الفائدة لمعالجة تأخره عن منحنى السياسة النقدية، فمن المرجح أن يبقى الين ضعيفًا على المدى القريب”.

وأضاف أن التدخلات المتكررة تزيد احتمالات اتخاذ خطوات سياسية أوسع خلال الفترة بين يونيو ويوليو، بما يتماشى مع السيناريو الذي شهدته الأسواق في أواخر عام 2024.

وفي أماكن أخرى، ارتفعت الكرونة النرويجية بعدما رفع البنك المركزي النرويجي سعر الفائدة إلى 4.25% من 4%، محذرًا من أن التضخم لا يزال مرتفعًا للغاية. وتراجع الدولار 0.6% إلى 9.249 كرونة، بينما انخفض اليورو 0.4% إلى 10.878 كرونة.

كما صعد الدولار الأسترالي، الحساس للمخاطر، بنسبة 0.3% إلى 0.7242 دولار أمريكي، ليظل قريبًا من أعلى مستوى له في أربع سنوات الذي سجله يوم الأربعاء.

أما الكرونة السويدية فقد سجلت ارتفاعًا طفيفًا إلى 10.846 مقابل اليورو و9.21 مقابل الدولار، بعدما أشار البنك المركزي السويدي إلى أن مخاطر ارتفاع التضخم بسبب حرب الشرق الأوسط قد ازدادت إلى حد ما، رغم إبقائه سعر الفائدة دون تغيير عند 1.75%، كما كان متوقعًا.

Advertisements

قد تقرأ أيضا