دبي - محمود عبدالرازق - وقال الأسد ساخرا من العقوبات الغربية: "ربما يكون لقائي المقبل مع الرئيس بوتين لكي نناقش فيه ماذا نفعل بأرصدتنا في المصارف الأمريكية، هي مشكلة كبيرة، الغرب مضحك وغبي أحياناً".
وأضاف الأسد: "لأن الدول تتعامل مع بعضها، النتيجة أن الدولار يفقد قيمته ويفقد وزنه وهذا شيء جيد لذلك أنا أعتقد أن الحصار الغربي على الدول الأخرى يقوض ويضعِّف الدولار ويحقق مصالحنا على المدى البعيد، فأنا لا أراه سيئاً، أراه أحمق من وجهة نظرنا، ولكن من الأفضل أن يستمروا به لأنه يخدم مصالحنا العالمية، ولا أقصد سوريا وروسيا بل يخدم مصالح معظم العالم على المدى المتوسط، ليس بالضرورة البعيد، المتوسط والبعيد".
أمس, 17:04 GMT
وفي إجابته عن سؤال حول معنى توجيه العقوبات الشخصية ضد رئيس دولة، قال الرئيس السوري: "هذه أمور رمزية قد تعني الكثير بالنسبة للمواطنين في الغرب لأنهم هم صوّروا على مدى عقود بأن الحياة بالنسبة لأي واحد في العالم يجب أن تنطلق من الغرب، الأكسجين من الغرب، فإذا قرر الغرب أن يحرمك من شيء فلا بد أنك ستموت وتصبح معزولاً إلخ".
وأضاف الأسد: "هكذا يتخيل ويتوهم الغرب، لا يعرف أن العالم تغير، فهم عندما يصدرون مثل هذه القرارات قد يكون هدفها بالدرجة الأولى المواطن الغربي المسكين الذي لا يعرف ما الذي يحصل في العالم، فهو يعتقد أن الرئيس بوتين اليوم يتعذب ولا ينام الليل بعد هذا القرار، هذه هي الحقيقة، هم ساذجون إلى درجة كبيرة، أنا أتحدث عن مسؤولين طبعاً لا أتحدث عن الشعوب".
