أصبحت الهواتف الذكية وسيلة الاتصال المفضلة لدى العديد من الأسر في اليابان عند وقوع الكوارث، نظرًا لسهولة استخدامها وتعدد وظائفها. ومع ذلك، سلّط استطلاع حديث الضوء على ضرورة الاستعداد لمشكلات الاتصال التي قد تنشأ في مثل هذه الظروف، مثل انقطاع الشبكات أو ازدحامها، ما يبرز أهمية وجود بدائل وخطط طوارئ لضمان التواصل عند الحاجة.
الاتصال بالمنزل
مع اعتماد المزيد من الأسر في اليابان على تطبيقات التواصل الشاملة عبر الهواتف الذكية للمراسلات اليومية، تضاءلت حاجة الأطفال لحفظ أرقام الهواتف المحمولة لوالديهم؛ وهو أمر يرى بعض الخبراء أنه قد يتحول إلى مشكلة خطيرة في حال وقوع زلزال أو أي كارثة أخرى.
وفي فبراير/ شباط الماضي، أجرت شركة ”ميتسوي سوميتومو“ للتأمين استطلاعاً شمل 1000 أمٍّ حول ما إذا كان أطفالهن في المرحلة الابتدائية يحفظون أرقام هواتفهن المحمولة. وأظهرت النتائج أن 25.6% فقط من المشاركات اللاتي لديهن أطفال في الصفوف من الأول إلى الثالث، و31.8% ممن لديهن أطفال في الصفوف من الرابع إلى السادس، أفدن بأن أطفالهن يستطيعون أو ”يرجح“ أنهم يستطيعون ترديد رقم الهاتف المحمول للأم من الذاكرة. في حين أقرت نحو 60% من الأمهات بأن أطفالهن لا يحفظون الرقم عن ظهر قلب.

انخفاض الوعي بخدمة رسائل الطوارئ
جاءت تطبيقات التواصل الشاملة عبر الهواتف الذكية (مثل تطبيق ”لاين“ - Line) في المرتبة الأولى كأكثر الوسائل التي ينوي المشاركون في الاستطلاع الاعتماد عليها للاتصال بأطفالهم أثناء الكوارث، وذلك بنسبة 25.8%. وحلّ الاتصال المباشر بالهواتف المحمولة (سواء الهواتف الذكية أو الهواتف المخصصة للصغار) في المرتبة الثالثة بنسبة 13.0%، مما يعني أن نحو 40% من المستجيبين يعتمدون كلياً على الهواتف الذكية. في المقابل، اختار 2.5% فقط من المشاركين خدمة ”رقم رسائل طوارئ الكوارث (171)“، وهي لوحة رسائل صوتية مخصصة لحالات الطوارئ توفرها شركة الاتصالات ”إن تي تي“ (NTT)، بينما كشف الاستطلاع أن 40% من الأسر ليس لديها أي خطة تواصل موضوعة مسبقاً على الإطلاق.

تتيح خدمة ”رقم رسائل طوارئ الكوارث“ للأفراد استخدام أرقام الهواتف الأرضية والمحمولة لتسجيل واسترجاع الرسائل الصوتية، وذلك للاطمئنان على سلامة الأحباء أو التأكد من أماكن التجمع أثناء الكوارث. وعلى الرغم من أن مستوى الوعي بهذه الخدمة كان مرتفعاً بين المشاركين بنسبة 65.6%، إلا أن 20.5% فقط منهم كانوا يعرفون كيفية استخدامها، بينما لم تتجاوز نسبة من قاموا بتعيين ”رقم تعريف شخصي“ (PIN) مكون من أربعة أرقام خاص بأسرهم سوى 11.4%، وهو الرقم الذي يُستخدم لتسجيل واسترجاع الرسائل الخاصة.

تسمح شركة ”إن تي تي“ (NTT) للجمهور بالتدريب على استخدام هذه الخدمة في الأول والخامس عشر من كل شهر، بالإضافة إلى فترات محددة أخرى على مدار العام؛ كما تحث الشركة الأسر على استغلال هذه الأوقات للتعرف على الميزات المختلفة للخدمة، لضمان الجاهزية التامة في حال وقوع كارثة.
مصادر البيانات
(النص الأصلي باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان الرئيسي من بيكستا)
تسونامي كارثة زلزال شرق اليابان زلزال شرق اليابان الكبير
كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | هل يمكن الاعتماد على الهواتف الذكية في الكوارث؟ استطلاع يثير الجدل في اليابان لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
