اخبار العالم / اخبار اليابان

اليابان | فيلم جديد يروي الحياة المأساوية للبطل التايواني تانغ تي-تشانغ

  • اليابان | فيلم جديد يروي الحياة المأساوية للبطل التايواني تانغ تي-تشانغ 1/11
  • اليابان | فيلم جديد يروي الحياة المأساوية للبطل التايواني تانغ تي-تشانغ 2/11
  • اليابان | فيلم جديد يروي الحياة المأساوية للبطل التايواني تانغ تي-تشانغ 3/11
  • اليابان | فيلم جديد يروي الحياة المأساوية للبطل التايواني تانغ تي-تشانغ 4/11
  • اليابان | فيلم جديد يروي الحياة المأساوية للبطل التايواني تانغ تي-تشانغ 5/11
  • اليابان | فيلم جديد يروي الحياة المأساوية للبطل التايواني تانغ تي-تشانغ 6/11
  • اليابان | فيلم جديد يروي الحياة المأساوية للبطل التايواني تانغ تي-تشانغ 7/11
  • اليابان | فيلم جديد يروي الحياة المأساوية للبطل التايواني تانغ تي-تشانغ 8/11
  • اليابان | فيلم جديد يروي الحياة المأساوية للبطل التايواني تانغ تي-تشانغ 9/11
  • اليابان | فيلم جديد يروي الحياة المأساوية للبطل التايواني تانغ تي-تشانغ 10/11
  • اليابان | فيلم جديد يروي الحياة المأساوية للبطل التايواني تانغ تي-تشانغ 11/11

شكّلت حادثة 28 فبراير /شباط بداية حقبة الأحكام العرفية وتقييد الحقوق في تايوان. كان تانغ تي تشانغ، المولود لأم تايوانية وأب ياباني، من بين الضحايا في الأيام الأولى، ثم جرى الاعتراف به كبطل بعد عقود. أجرينا حواراً مع المخرجين المشاركين لفيلم جديد يستكشف حياته وتأثيره.

بطل تايوان الراحل

في قلب مدينة تاينان جنوب تايوان، تقع حديقة دائرية تتلاقى فيها سبعة طرق رئيسية وتتفرع منها إلى الخارج. خلال فترة الحكم الياباني، كانت تُعرف باسم حديقة تايشو نسبةً إلى الإمبراطور الذي حكم من عام 1912 إلى 1926. وبعد الحرب، أصبحت تُعرف باسم حديقة مينشينغ الخضراء، إلى أن أُعيدت تسميتها حديقة تانغ تي-تشانغ التذكارية في عام 1998 تكريمًا لبطل أُهمل في فترة ما بعد الحرب مباشرة.

يوجد اليوم تمثال نصفي لتانغ تي تشانغ (1907-1947) في الحديقة. وُلد تانغ تي تشانغ خلال فترة الاستعمار الياباني لأبٍ ياباني وأمٍ تايوانية، ودرس في اليابان أثناء الحرب، ثم نجح في النهاية في اجتياز الامتحانات الوطنية في القانون والإدارة العامة. بعد عودته إلى تايوان، نشط كمحامٍ وسياسي.

حديقة تانغ تي-تشانغ التذكارية في تاينان. (© شركة ميرور لإنتاج الأفلام)
حديقة تانغ تي-تشانغ التذكارية في تاينان. (© شركة ميرور لإنتاج الأفلام)

تمثال نصفي لتانغ تي تشانغ في الحديقة التي تحمل اسمه في تاينان. (© شركة ميرور لإنتاج الأفلام)
تمثال نصفي لتانغ تي تشانغ في الحديقة التي تحمل اسمه في تاينان. (© شركة ميرور لإنتاج الأفلام)

لكن من هو تانغ؟ حتى السكان المحليون اليوم لا يستطيعون الإجابة عن هذا السؤال بسهولة. ففي عام 1947، أُعدم تانغ علنًا في الحديقة التي تحمل اسمه الآن، وظلّ الحديث عن الأحداث التي أدت إلى نهايته المأساوية من المحرمات لعقود طويلة. في السنوات الأخيرة، تم رد الاعتبار لاسمه. ففي عام 2014، أعلنت مدينة تاينان يوم 13 مارس/ آذار، ذكرى وفاته، يومًا تاريخياً باسم ”يوم العدالة والشجاعة“. وفي عام 2022، أُعيدت تسمية جزء من أحد الطرق الرئيسية المؤدية إلى الحديقة باسم جادة تي-تشانغ.

فيلم ”بحثًا عن هوية مختلطة“ (In Search of a Mixed Identity) هو عمل وثائقي جديد يستند إلى شهادات أفراد من عائلته، ومؤرخين، وصحفيين، لإلقاء الضوء على جانب من حياة تانغ تي-تشانغ ظل إلى حد كبير غير معروف حتى الآن. ومن خلال تتبّع أربعين عامًا من حياته، يسلّط الفيلم الضوء أيضًا على المسار المضطرب لتاريخ تايوان الحديث، من فترة الحكم الياباني مرورًا بسنوات حكم الحزب القومي الصيني (الكومينتانغ) وصولًا إلى تايوان الديمقراطية اليوم.

مشهد من الفيلم يُعيد تمثيل المحكمة العسكرية التي حكمت على تانغ بالإعدام. (© شركة ميرور لإنتاج الأفلام)
مشهد من الفيلم يُعيد تمثيل المحكمة العسكرية التي حكمت على تانغ بالإعدام. (© شركة ميرور لإنتاج الأفلام)

حادثة 28 فبراير/ شباط: لحظة مفصلية في تاريخ تايوان بعد الحرب

تُعدّ حادثة 28 فبراير/ شباط حدثًا محوريًا في تاريخ تايوان في القرن العشرين، ولا يمكن فهم تاريخ الجزيرة الحديث دون التطرق إليها. فقد شكّلت هذه الحادثة وتداعياتها الخلفية التي أدت إلى إعدام تانغ تي-تشانغ. بدأت الأحداث باحتجاج اندلع ضد السلطات في تايبيه في 28 فبراير/ شباط 1947، أي بعد نحو عام ونصف من نهاية الحرب العالمية الثانية. ومع انتشار الاحتجاجات في أنحاء الجزيرة، قامت السلطات بقمعها، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا.

وبحسب المخرج هوانغ مينغ-تشنغ، أحد مخرجي فيلم ”بحثًا عن هوية مختلطة“ (In Search of a Mixed Identity)، فإن أحد الأسباب الرئيسية للحادثة كان وصول نظام حكم جديد من الصين إلى تايوان بشكل مفاجئ بعد 50 عامًا من الحكم الياباني. ويشرح قائلًا: ”لقد أدى ذلك إلى وقوع صدامات عنيفة بين السلطات والسكان المحليين. ففي ذلك الوقت، كانت تايوان تمتلك نظامًا قانونيًا متطورًا والمؤسسات اللازمة لتطبيقه، بالإضافة إلى مجتمع يحترم القانون. أما الصين القارية فلم تكن تمتلك هذه المقومات. وعندما تحاول فرض نظامين مختلفين جذريًا بهذا الشكل في إطار واحد، يصبح الصراع أمرًا لا مفر منه. وكانت حادثة 28 فبراير/ شباط أحد تجليات هذا الصراع“

(© هاناي توموكو)
(© هاناي توموكو)

بعد الحرب، يقول هوانغ مينغ-تشنغ إن السلطة انتقلت من اليابان إلى جمهورية الصين التي كان يحكمها الحزب القومي الصيني (الكومينتانغ). وبين السكان، ساد شعور واسع بخيبة الأمل وعدم الرضا عن النظام الجديد. فعندما انسحب اليابانيون، استولى القادمون الجدد من البرّ الصيني على معظم أراضي تايوان وصناعاتها وأصولها المالية.

ويضيف هوانغ: ”كان هناك نقص حاد في السلع، وارتفعت الأسعار بشكل جنوني. أفلست الشركات، وبلغت البطالة مستويات قياسية. كما أصبحت الماندرين اللغة الرسمية، ومُنع الناس من استخدام ليس فقط اللغة اليابانية، بل حتى التايوانية في المدارس وأماكن العمل. ووجد السكان المحليون، الذين عاشوا على الجزيرة لأجيال، أنه من المستحيل الحصول على مناصب عليا في المؤسسات العامة. وكان الجميع يعاني من فساد مستشر“. ويشرح المخرج أن الغضب من تعالي الطبقة الحاكمة الجديدة كان يتصاعد، حتى انفجر في النهاية.

في عام 1946، أي قبل عام من حادثة 28 فبراير/ شباط، كان تانغ تي-تشانغ، بصفته رئيس لجنة في تاينان أُنشئت لحماية حريات الناس، قد أرسل رسالة شديدة اللهجة يدين فيها سوء سلوك الشرطة، واصفًا إياه بأنه يجلب العار على دولة ديمقراطية دستورية (© شركة ميرور لإنتاج الأفلام)
في عام 1946، أي قبل عام من حادثة 28 فبراير/ شباط، كان تانغ تي-تشانغ، بصفته رئيس لجنة في تاينان أُنشئت لحماية حريات الناس، قد أرسل رسالة شديدة اللهجة يدين فيها سوء سلوك الشرطة، واصفًا إياه بأنه يجلب ”العار على دولة ديمقراطية دستورية (© شركة ميرور لإنتاج الأفلام)

وبحسب هوانغ مينغ-تشنغ، حاولت الحكومة التهرب من المسؤولية عبر إلقاء اللوم على التحركات الشيوعية، وعناصر المافيا، و”السموم المتبقية“ من فترة الحكم الياباني. ويضيف: ”لكن الشعب التايواني كان يحترم القانون ويؤمن بالحكم الذاتي المحلي. وفي النهاية، شكّل قادة من مختلف المناطق لجنة تسوية 28 فبراير/ شباط مع فروع في أنحاء الجزيرة وحاولوا السيطرة على الوضع من خلال التفاوض مع الحكومة.“

كان تانغ تي-تشانغ عضوًا في المجلس البلدي في تاينان ورئيسًا للمنطقة الجنوبية من المدينة، كما شارك في الفرع المحلي للجنة التسوية. وقد أُوكلت إليه مسؤولية الأمن العام، ورُشِّح أيضًا لمنصب عمدة المدينة.

لكن هذا الزخم لم يدم، كما يوضح هوانغ مينغ-تشنغ: ”بعد بضعة أيام، أُرسلت تعزيزات من البرّ الرئيسي بقيادة تشيانغ كاي-شيك، واتخذ الحاكم العام لتايوان، تشين يي، موقفًا أكثر تشددًا بشكل مفاجئ. فُرضت الأحكام العرفية، وتم حلّ لجنة التسوية. وخلال الأسابيع التالية، جرى اعتقال أفراد من النخبة المحلية الذين تلقّوا تعليمهم العالي في ظل الحكم الياباني. وقد تعرّض كثير منهم للتعذيب والقتل.“

مقال صحفي يورد خبر إعدام تانغ تي-تشانغ، مستخدمًا اسمه الياباني (© شركة ميرور لإنتاج الأفلام)
مقال صحفي يورد خبر إعدام تانغ تي-تشانغ، مستخدمًا اسمه الياباني (© شركة ميرور لإنتاج الأفلام)

تم اعتقال تانغ تي-تشانغ في 11 مارس/ آذار، واقتيد للمثول أمام محكمة عسكرية عُقدت على عجل. وخاطبه القاضي بشكل لافت باسمه الياباني ساكاي توكوشو، في إشارة ضمنية إلى اتهامه بالتعاون مع اليابان، قائلًا: ”لقد وافقت الحكومة بسخاء على السماح لليابانيين المهزومين بالعودة إلى وطنهم. لماذا لم تعد معهم؟“ وبعد يومين، تم إعدامه.

على مدى الأربعين عامًا التالية، وتحت حكم حزب الكومينتانغ القائم على الخوف، والذي عُرف باسم الإرهاب الأبيض، جرى قمع أي نقاش علني حول حادثة 28 فبراير شباط. وبعد التحول الديمقراطي، أُجريت تحقيقات جديدة في أحداث القمع عام 1992، وبدأت تعويضات الضحايا بعد ثلاث سنوات. ولم تُعتمد ذكرى 28 فبراير/ شباط كعطلة رسمية في تايوان إلا في عام 1997.

حفظ الذاكرة من أجل المستقبل

عاشت تايوان 50 عامًا تحت الحكم الياباني، تلتها عقود مضطربة بعد الحرب، قبل أن تدخل مرحلتها الديمقراطية الحالية. وحتى اليوم، لا تزال التوترات مع جمهورية الصين الشعبية قائمة. كيف ينظر مخرجا هذا الفيلم، اللذان وُلدا ونشآ خلال فترة الأحكام العرفية (1949–1987)، إلى هذا التاريخ المعقد؟ وما هي طموحاتهما من وراء صناعة هذا الفيلم؟ إجاباتهم تكشف الكثير.

تقول لين تشين-هوي: ”بصراحة، لم أكن مهتمة في البداية بحادثة 28 فبراير/ شباط، ولم أكن أعرف حتى من هو تانغ تي-تشانغ. لكن مع مرور الوقت، بدأت أهتم به كشخص وبالحياة التي عاشها. في البداية، تساءلت عن السبب الذي جاء بوالده من اليابان إلى هنا. كان والده شرطيًا قُتل في انتفاضة مسلحة مناهضة لليابانيين في تاينان عام 1915. ثم، وبعد نحو ثلاثين عامًا، قُتل الابن أيضًا على يد الكومينتانغ في المدينة نفسها.

”كما كنت مهتمة بكيفية تجاوز الحفيد، وهو الابن المتبنّى لتانغ تي-تشانغ، تلك المأساة ومواصلة بناء حياته الخاصة. إن قصة ثلاثة أجيال من هذه العائلة الواحدة تختصر تاريخ تايوان الحديث نفسه. وهذا ما جذبني إلى الموضوع.“

ابن تانغ تي-تشانغ بالتبنّي، تانغ كونغ-مو، وابنته تانغ يا-تشينغ. (© شركة ميرور لإنتاج الأفلام)
ابن تانغ تي-تشانغ بالتبنّي، تانغ كونغ-مو، وابنته تانغ يا-تشينغ. (© شركة ميرور لإنتاج الأفلام)

”لم أستمتع أبدًا بدراسة التاريخ“، يعترف هوانغ مينغ-تشنغ. ”وُلدت عام 1970، وفي المدرسة كنا نتعلم في الغالب عن التاريخ الصيني، وكان يبدو أنه لا علاقة له إطلاقًا بحياتنا اليومية. وعندما تعاملت مع التاريخ في هذا الفيلم، كان منهجي أن «التاريخ هو الحياة اليومية العادية». بدلًا من الاكتفاء بالحديث عن الماضي، أردت توثيق تايوان كما كانت حوالي عام 2020، عندما كنا نصوّر الفيلم. فبعد خمسين عامًا، سيصبح ذلك تاريخًا.“

ويضيف هوانغ أنه بدلًا من بناء طرح من منظور المؤرخين المحترفين، قرر هو ولين تشين-هوي تنظيم الفيلم بالاعتماد على مواد جديدة تم اكتشافها من خلال مقابلات مع صحفيين ومؤرخين هواة، إضافة إلى ذكريات الأقارب والمعارف.

(© هاناي توموكو)
(© هاناي توموكو)

يُشير هوانغ مينغ-تشنغ إلى أن الوصول إلى الحقيقة التاريخية ليس أمرًا سهلًا. ويقول:
”الطريقة الوحيدة هي المضي قدمًا عبر تجميع الحقائق بعناية، واحدة تلو الأخرى.“ وتسترجع لين تشين-هوي تجربة التلاعب بالمعلومات التي عايشتها خلال فترة الإرهاب الأبيض. ففي عام 1979، اندلعت اشتباكات بين المواطنين والشرطة خلال مظاهرة نظّمتها مجلة فورموزا تزامنًا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وتم اعتقال المنظمين وسجنهم فيما عُرف باسم حادثة مجلة فورموزا.

تقول لين: ”كنت في المدرسة الابتدائية آنذاك، ولم أكن أفهم ما الذي يحدث. أخبرنا المعلمون أن الأشخاص الذين تم اعتقالهم كانوا مثيري شغب حاولوا الإطاحة بالدولة.

”لكن بعد أن كبرت، اكتشفت أن هذا لم يكن صحيحًا على الإطلاق. كانوا أشخاصًا كرّسوا حياتهم لجعل تايوان حرة وديمقراطية. أدركت حينها أن المعلومات التي تلقيتها كانت بعيدة جدًا عن الحقيقة. وكان ذلك درسًا مهمًا جدًا بالنسبة لي.“

ويضيف هوانغ: ”أحيانًا قد تتعرض لمعلومات خاطئة دون أن تدرك ذلك. المهم هو أن تهتم، وتبحث بنفسك، وتصل في النهاية إلى الحقيقة. لهذا السبب، لم نركز كثيراً في هذا الفيلم على الخوض في تعقيدات التاريخ، بقدر ما ركزنا على جذب اهتمام الجمهور. أضفنا عناصر من الفكاهة، وحاولنا استخدام أسلوب خفيف لجعل الموضوع أسهل حتى يتفاعل الناس معه.“

صحفية تتصفح الأعداد القديمة من صحيفة تشاينا ديلي نيوز، وهي الصحيفة الوحيدة التي واصلت النشر دون انقطاع خلال فترات الإغلاق وحجب الأخبار في الاضطرابات التي أعقبت 28 فبراير/ شباط 1947. (© شركة ميرور لإنتاج الأفلام)
صحفية تتصفح الأعداد القديمة من صحيفة تشاينا ديلي نيوز، وهي الصحيفة الوحيدة التي واصلت النشر دون انقطاع خلال فترات الإغلاق وحجب الأخبار في الاضطرابات التي أعقبت 28 فبراير/ شباط 1947. (© شركة ميرور لإنتاج الأفلام)

يقول هوانغ مينغ-تشنغ إنه من المستحيل مناقشة التاريخ في تايوان دون أن يتحول الحديث إلى السياسة، وأي نقاش سياسي هناك يقود حتمًا إلى مسألة الهوية.

ويضيف: ”عندما انتهى الحكم الياباني في أغسطس/ آب 1945، لم يكن لدى الناس في تايوان تصور واضح عن الاتجاه الذي سيسلكونه. لكن أعتقد أنهم، إلى حدّ ما، رحّبوا بعودة الصين.

”ثم وقعت حادثة 28 فبراير/ شباط بعد عام ونصف، وبعدها أصبح من الصعب حقًا رؤية ما يحمله المستقبل. آمل أنه من خلال قصة تانغ تي-تشانغ، ستتعلم الأجيال القادمة في تايوان الحقيقة عن تاريخنا، وأن يمنحهم ذلك طرقًا أكثر للتفكير في الماضي وخيارات أوسع للمستقبل.“

وفي ختام الحديث، تحدث المخرجان عن آمالهما لعرض الفيلم في اليابان.

تقول لين تشين-هوي: ”آمل أن يذكّر الناس بأن تايوان واليابان تقاسمتا يوماً فترة من التاريخ المشترك. أجدادي جميعًا ينتمون إلى الجيل الذي نشأ وهو يتحدث اليابانية، وقد عاشوا تلك المرحلة المشتركة. سأكون سعيدة بشكل خاص إذا حضر الشباب لمشاهدة الفيلم. لدي انطباع بأن عددًا متزايدًا من الناس أصبح مهتمًا بالتعرّف على تاريخهم.“

أما هوانغ مينغ-تشنغ فيشير إلى أن العلاقة بين تايوان واليابان اليوم إيجابية جدًا، ويقول:
”أعتقد أنه إذا تعرّف الناس أكثر على كيفية بناء هذه العلاقة الداعمة المتبادلة، وعلى خلفيتها التاريخية، فسيرون جانبًا آخر من تايوان، وربما يدركون أن فيها ما هو أكثر من الأسواق الليلية وشاي الفقاعات!“

(© هاناي توموكو)
(© هاناي توموكو)

الإعلان الترويجي (باللغة التايوانية، مع ترجمة يابانية)

(نُشر النص الأصلي باللغة اليابانية في 28 فبراير/ شباط 2026، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان: صورة لـ تانغ تي-تشانغ، وهو محامٍ اعتُقل وأُعدم عقب حادثة 28 فبراير/ شباط، كما تظهر في فيلم ”بحثًا عن هوية مختلطة“ (In Search of a Mixed Identity). شركة ميرور لإنتاج الأفلام)

كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | فيلم جديد يروي الحياة المأساوية للبطل التايواني تانغ تي-تشانغ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا