شكرا لقرائتكم خبر عن شباب اليوم أقل سعادة من أجدادهم... ما السبب؟ والان نبدء بالتفاصيل
الشارقة - بواسطة ايمن الفاتح - التاريخ: 21 مارس 2024
أظهرت أبحاث جديدة أن الشباب اليوم أصبحوا أقل سعادة من الأجيال الأكبر سنا، لكن الفارق أن الكوارث ليست سببًا.
فبحسب طبيب أمريكي فإن فشل الحكومات في تنظيم وسائل التواصل الاجتماعي بشكل أفضل بات أمرًا "جنونيًا"، ألقى بتأثيراته على راحة بال الجيل الناشئ.
وقال الدكتور فيفيك مورثي أن بحثًا عالميًا جديدًا شرح كيف أصبح الشباب أقل سعادة من الأجيال الأكبر سنا لأنهم يعانون من "ما يعادل أزمة منتصف العمر".
وشدد على أن "الشباب يعانون حقا"، مشددًا على أن السماح للأطفال باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي يشبه إعطاءهم دواء لم يثبت أنه آمن.
ووفق صحيفة "الغارديان"، فقد أثبتت بيانات جديدة أنّ الشباب في جميع أنحاء أمريكا الشمالية أصبحوا الآن أقل سعادة من كبار السن، مع توقع حدوث نفس التحول "التاريخي" في أوروبا الغربية.
وأكد أن تقرير السعادة العالمي لعام 2024 أظهر تراجع الرفاهية بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما، وهو ما أدى إلى خروج الولايات المتحدة من قائمة العشرين الأسعد للدول.
وبعد 12 عاما تم فيها قياس الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما على أنهم أكثر سعادة من الأجيال الأكبر سنا في الولايات المتحدة، يبدو أن الاتجاه قد انقلب في عام 2017.
في حين ضاقت الفجوة أيضا في أوروبا الغربية، ويمكن أن يحدث نفس التغيير في العام المقبل أو اثنين.
وقال مورثي إن المراهقين الأمريكيين يقضون ما يقرب من خمس ساعات يوميا على وسائل التواصل الاجتماعي في المتوسط، ويسهر ثلثهم حتى منتصف الليل في ليالي الأسبوع على أجهزتهم، داعيًا إلى تشريع "الآن" للحد من الأضرار التي تلحق بالشباب من وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تقييد أو إزالة ميزات مثل أزرار الإعجاب والتمرير اللانهائي.
في حين احتل البريطانيون الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما المركز 32 في التصنيف، خلف دول مثل مولدوفا وكوسوفو وحتى السلفادور، التي لديها واحد من أعلى معدلات جرائم القتل في العالم.
على النقيض من ذلك، وصل البريطانيون الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما إلى قائمة أفضل 20 من أسعد الأجيال الأكبر سنًا في العالم.
أتى ذلك بعدما أكد بريطانيون في وقت سابق من هذا الشهر بينهم مراهقون لمستطلعي الرأي إنهم يتوقعون أن تكون حياتهم أسوأ من الجيل السابق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
