انت الان تتابع خبر إنفينيتي QX65: تصميم صاخب يخفي فراغًا هندسيًا والان مع التفاصيل
قد يبدو الفاستباك جذابًا في الصور، لكنه عمليًا يكرر خطأً شائعًا يتمثل بالتضحية بالمساحة والرؤية لصالح الاستعراض. كذلك تشكل الخطوط الحادة والطلاء الأحمر الممزوج بالذهب محاولة واضحة لجذب الانتباه، لكنها تقترب من الزينة الزائدة بدل الأناقة الناضجة. حتى التفاصيل مثل الإضاءة الترحيبية تبدو كعرض مسرحي أكثر من كونها قيمة حقيقية يومية.
مقصورة فاخرة لكن بلا شخصية حقيقية
عند دخول مقصورة انفينيتي QX65 تستقبلك المواد عالية الجودة إضافة الى الجلد، الخشب، والإضاءة مع 64 لونًا، وكلها برأيي عناصر متوقعة في هذه الفئة. المشكلة أن QX65 لا تقدم هوية داخلية مميزة؛ كل شيء يبدو مألوفًا بشكل ممل، حتى فكرة الضيافة اليابانية تحولت إلى مجرد شعارات تصميمية دون ترجمة حقيقية لتجربة مختلفة عن المنافسين.
تقنيات كثيرة من دون تميز فعلي
على مستوى التقنيات، لا يوجد اي ابتكار حقيقي، نلاحظ فقط تجميع ذكي لما يقدمه الأخرون ايضاً من خلال شاشتين 12.3 بوصة، Google built-in، شحن لاسلكي، أنظمة صوت من Klipsch، وكلها مواصفات جيدة، لكنها أصبحت معيارًا أساسيًا في الفئة. حتى ميزة Individual Audio تبدو مثيرة على الورق، لكنها محدودة التأثير في الاستخدام الواقعي.
أداء مخيب لا يليق بالشكل الرياضي
لا يمكنك أن تسوق سيارة على انها رياضية وتكتفي فقط بمحرك تبلغ قوته 268 حصاناً. صحيح أن المظهر جاء نوعاً ما رياضياً، الا أنQX65 تسقط بوضوح على مستوى الأداء الذي يلخصه محرك VC-Turbo يقدم أرقاماً متواضعة، والتجربة تعتمد على تضخيم الصوت إلكترونيًا لتعويض نقص الإحساس الحقيقي. هذا ليس أداءً رياضيًا، هذا فقط تسويق ذكي لواقع عادي.
تحسينات قيادة سطحية
مما لا شك فيه بأنه تم تحسين نظام الدفع الرباعي، التعليق، والتوجيه لكن دون قفزة نوعية. كما سيظل الشعور العام أقرب إلى SUV مريحة، وليس سيارة ديناميكية كما تحاول إنفينيتي تصويرها. حتى قدرة السحب جيدة، لكنها لا تميز السيارة في فئة مليئة بمنافسين أقوى.
سلامة جيدة لكنها ليست نقطة تفوق
توفر أنظمة ProPILOT Assist والتقنيات المحيطة مستوى أمان جيد، لكنها مرة أخرى ليست فريدة لأن المنافسون يقدمون نفس أو حتى أفضل منذ سنوات.
باختصار، تعد إنفينيتي QX65 مثالاً واضحاً على تصميم يقود المنتج بدل الهندسة. وكما سبق وقلت سيارة جذابة بصريًا، لكنها ضعيفة في الأساسيات التي تهم فعلاً: الأداء، الابتكار، والهوية. أما النتيجة فهي منتج يبدو جديدًا لكنه في الحقيقة متأخر بخطوة عن المنافسة، خيار يمكن تجاهله بسهولة في سوق لا يرحم.
