ابوظبي - سيف اليزيد - إبراهيم سليم (أبوظبي)
حثت دائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي، المدارس والحضانات والعاملين بالقطاع التعليمي في إمارة أبوظبي على المشاركة في النسخة الثالثة من جوائز دائرة التعليم والمعرفة 2025 / 2026، حيث تم فتح باب التقديم 30 أكتوبر الماضي، وآخر موعد للتقديم 28 فبراير المقبل، حيث تُكرّم جوائز دائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي الإنجازات المتميزة والمبادرات المؤثرة في مدارس ومؤسسات التعليم المبكر في إمارة أبوظبي. وفي نسختها الثالثة، تحتفي هذه الجوائز بالتميّز في التعليم، والأداء المدرسي الشامل.
من 11 إلى 21 فئة
وذكرت الدائرة أن هذه الجوائز تكتسب أهمية خاصة لأولياء الأمور، إذ تُسلّط الضوء على الإنجازات المتميزة في المجتمع التعليمي، بدءاً من النجاحات اليومية الصغيرة وصولاً إلى المبادرات المؤثرة الكبيرة، كما تحتفي بالأثر الإيجابي للأفراد والبرامج التعليمية، وتعمل على إبراز الدور المحوري للتعليم والتعلّم في تحقيق التنمية المستدامة، وتُعزّز ثقافة التحسين المستمر.
وشهدت فئات الجائزة نمواً ملحوظاً في نسخها السابقة، إذ بدأت بـ 11 فئة، ارتفعت إلى 16 فئة في النسخة الثانية، لتصل إلى 21 فئة في النسخة الثالثة هذا العام، وارتفعت المشاركات من 288 مشاركاً في النسخة الأولى إلى 515 في النسخة الثالثة، ومن المتوقع ارتفاع عدد المشاركات مع غلق باب الترشيح، وارتفع عدد الفائزين في النسخة الثانية من 288 إلى 515 فائزاً.
7 ملايين درهم
وأوضحت الدائرة أن إجمالي عدد فئات الجوائز لهذه النسخة يبلغ 21 فئة، وإجمالي قيمة الجوائز يصل إلى 7 ملايين درهم، والجهات المؤهلة للمشاركة، المدارس الحكومية والخاصة ومدارس الشراكات التعليمية، إضافة إلى الحضانات.
الفئات والجوائز
وتشمل جوائز المدارس جائزة أفضل ممارسات إشراك أولياء الأمور، ممارسات التعليم الدامج، برنامج تحقيق رفاهية الطلبة، برنامج تطوير مهني (للقادة)، كما تتضمن جائزة أفضل برنامج تطوير مهني (للمعلمين)، وأفضل برنامج قرائي، وبرنامج ترسيخ اللغة العربية، وأفضل برنامج للوقاية من التنمر، وبرنامج الذكاء الاصطناعي، والمدرسة الأكثر تفاعلاً، وأفضل ممارسات التطوير والتحسين، وجائزة أفضل برنامج لتحقيق رفاهية الموظفين. وتشهد جائزة أفضل ممارسات التطوير والتحسين عودة جديدة هذا العام مع تحديثات شاملة على معايير التقييم ومتطلبات التقديم.
كما تتضمن جوائز دائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي جوائز الأفراد وتشتمل على 7 جوائز.
توسيع فئات التكريم
تشهد الجوائز هذا العام تطوراً ملحوظاً مقارنةً بالنسختين السابقتين، من حيث توسيع فئات التكريم لتشمل المدارس، والمعلمين الأفراد، ومؤسسات التعليم المبكر، إلى جانب اتساع نطاق المشاركة من مختلف قطاعات التعليم في إمارة أبوظبي، كما أن قيمة الجوائز تتم إعادة استثمارها في مبادرات تسهم في تطوير بيئات التعلم، وتعزيز جودة الممارسات التعليمية. وأتاحت جوائز دائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي للمدارس فرصة مميّزة لإعادة استثمار قيمة الجوائز في تطوير برامجها التعليمية ومرافقها. ومن الأمثلة على المدارس الفائزة: مدرسة «أبوظبي الدولية الخاصة»، التي طورت مساحات تعليمية مبتكرة وأنشأت مختبراً للروبوتات، ومدرسة «مايور الخاصة»، التي أسست مركز TheraNest العلاجي لدعم الطلبة من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة.
