اخبار الخليج / اخبار الإمارات

مواطنون ومقيمون لـ «الاتحاد»: الإمارات قوية بقيادتها وتلاحمها المجتمعي

  • مواطنون ومقيمون لـ «الاتحاد»: الإمارات قوية بقيادتها وتلاحمها المجتمعي 1/9
  • مواطنون ومقيمون لـ «الاتحاد»: الإمارات قوية بقيادتها وتلاحمها المجتمعي 2/9
  • مواطنون ومقيمون لـ «الاتحاد»: الإمارات قوية بقيادتها وتلاحمها المجتمعي 3/9
  • مواطنون ومقيمون لـ «الاتحاد»: الإمارات قوية بقيادتها وتلاحمها المجتمعي 4/9
  • مواطنون ومقيمون لـ «الاتحاد»: الإمارات قوية بقيادتها وتلاحمها المجتمعي 5/9
  • مواطنون ومقيمون لـ «الاتحاد»: الإمارات قوية بقيادتها وتلاحمها المجتمعي 6/9
  • مواطنون ومقيمون لـ «الاتحاد»: الإمارات قوية بقيادتها وتلاحمها المجتمعي 7/9
  • مواطنون ومقيمون لـ «الاتحاد»: الإمارات قوية بقيادتها وتلاحمها المجتمعي 8/9
  • مواطنون ومقيمون لـ «الاتحاد»: الإمارات قوية بقيادتها وتلاحمها المجتمعي 9/9

ابوظبي - سيف اليزيد - سامي عبد الرؤوف (أبوظبي)

أكد مجموعة من المواطنين والمقيمين أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، خلال زيارته للمصابين جراء الأحداث الإقليمية الأخيرة، حملت الكثير من رسائل الطمأنينة والقوة والتلاحم المجتمعي، مشيرين إلى أن كلمات سموه، حفظه الله، تعزز الروح الوطنية والتلاحم بين القيادة والشعب. 
وقالوا في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد»: «لقد أظهرت قيادة وحكومة وشعب خلال الأحداث الراهنة، حزماً وصرامة في مواجهة كل من يحاول استهداف استقرار الدولة، ولذلك ستخرج الإمارات من هذه الظروف أكثر قوة، فالإمارات قوية وعصية بقيادتها الحكيمة وشعبها الواعي والمخلص». 
وأشاروا إلى أن مجتمع الإمارات يتسم بالوعي والتكاتف وعدم الانسياق وراء الشائعات، وملتزم بإرشادات السلامة، لافتين إلى أن الرسائل الإنسانية في كلمات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لامست مشاعر المواطنين والمقيمين، ورأوا فيها امتداداً لنهج راسخ يقوم على التضامن والتكاتف.

وطن الجميع 
وتفصيلاً، أكد اللواء المتقاعد أحمد المنصوري، أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، رسالة طمأنينة تحمل الكثير من المعاني والرسائل المهمة للجميع في الداخل والخارج. 
وأشار إلى أن من أهم الرسائل في زيارة سموه حفظه الله للمصابين جراء الأحداث الراهنة أنه لا فرق بين مواطن ومقيم، فالجميع ينعمون بالرعاية والدعم على هذه الأرض الطيبة التي فتحت ذراعيها لنحو 200 جنسية، تعيش في تناغم وانسجام مجتمعي وثقافي وسلام، وقبول للآخر. 

جودة الحياة 
من جهته، قال الدكتور يوسف الطير، استشاري طب الأسرة: «كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تتجدد فينا روح المسؤولية والالتزام بخدمة مجتمعنا ووطننا». 
وأضاف: «كلمات سموه تعكس دائماً رؤية قيادة حكيمة تضع الإنسان وصحته وجودة حياته في مقدمة الأولويات، وتؤكد أن قوة الوطن الحقيقية تكمن في صحة أبنائه واستقرارهم».
وأشار إلى أنه بوصفه طبيباً مواطناً، يشعر بأن رسالته لا تقتصر على تشخيص المرض وعلاجه فقط، بل تمتد لتشمل بناء مجتمع أكثر وعياً بالصحة والوقاية، وتعزيز ثقافة الاهتمام بنمط الحياة الصحي، لافتاً إلى أن مسؤولية الأطباء المهنية والإنسانية، تحتم عليهم أن يكونوا في الصفوف الأولى لخدمة المجتمع، والعمل بكل إخلاص لتقديم أفضل رعاية طبية، وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد أن دور الطبيب اليوم يتطلب الاستمرار في التعلم والتطوير، ومواكبة أحدث ما توصل إليه العلم، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية في دولتنا. 
وقال: «نحن محظوظون بالدعم الكبير الذي توليه قيادتنا للقطاع الصحي، وبالبيئة المتقدمة التي تمكننا من أداء رسالتنا بأفضل صورة، ونعاهد قيادتنا الرشيدة أن نبقى أوفياء لقسم المهنة، وأن نستمر في خدمة وطننا وأهلنا بكل تفانٍ، وأن نكون دائماً جزءاً من مسيرة البناء والتقدم التي تشهدها دولتنا في مختلف المجالات».

القيادة والشعب 
بدوره، قال راشد آل علي، الذي يعمل في أحد الجهات الاتحادية: «كمواطن إماراتي، شعرت بفخر كبير وأنا أستمع إلى كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي عكست بوضوح عمق العلاقة بين القيادة والشعب، ورسخت في نفوسنا مشاعر الثقة والاطمئنان».
وأضاف: «لقد حملت كلمات سموه رسائل صادقة تؤكد أن قوة الإمارات تكمن في تماسك مجتمعها ووحدة أبنائها، وأن هذا الوطن الذي بناه الآباء المؤسسون، سيبقى بإذن الله قوياً بثقة قيادته وإخلاص شعبه». 
وأفاد بأن أكثر ما لامسه في الخطاب هو الرسالة الإنسانية العميقة التي تعكس طبيعة هذا الوطن الذي يحتضن الجميع، ويجعل الإنسان في مقدمة أولوياته، إذ شعرنا من خلال كلمات سموه، حفظه الله، بعمق الإحساس بالناس، وهو ما يعزز فينا الفخر بالانتماء إلى دولة تقودها رؤية حكيمة تؤمن بالإنسان، وتعمل من أجله.
وأكد آل علي: «أن هذه الكلمات أتت رسالة أمل وثقة تجدد فينا العزم على مواصلة العمل بإخلاص لخدمة وطننا، والحفاظ على مكتسباته».

حب الوطن 

إلى ذلك، قال الإعلامي ومقدم البرامج أحمد الزاهد: «لا شك أن شعب الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة ملتف حول صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، فسموه ولي الأمر ونحن وأبناؤنا رهن إشارته، حفظه الله، وكلمته التي بثت الطمأنينة في نفوس الجميع، وأشعرتنا بالعزة والقوة والفخر بأننا ننتمي إلى هذا الوطن الغالي». 
 وأضاف: «الذي يميز هذه الدولة المباركة هي حب الشعب لشيوخه بشكل كبير لا يوصف لو رأيت كيف التفت الأسر والعوائل حول شاشة التلفاز ينتظرون كلمة القائد الأب الإنسان الذي تعودنا عليه دائماً بمثل هذه الكلمات التي تبث الطمأنينة وتزيل الخوف، وذلك بالاستناد إلى الثقة بالله أولاً ثم بالقيادة». ونوّه بما تقوم به قيادتنا الرشيدة، من أجل الحفاظ على أبنائها والمقيمين على أرضها، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية. 

سلامة الإنسان

إلى ذلك، قالت الدكتورة الصيدلانية حليمة الظنحاني، إن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تعكس دائماً إحساس الأب الذي يطمئن أبناءه، ولذلك نشعر نحن كمواطنين بفخر وطمأنينة كبيرة». 
وأكدت أن الأمن والأمان في دولة الإمارات ليسا مجرد شعارات، بل واقع نعيشه كل يوم بفضل رؤية القيادة الحكيمة، وحرصها على سلامة الإنسان، واستقرار المجتمع.  وذكرت أنه عند سماع حديث سموه شعرنا بأن كلماته اختصرت صلابة وطننا ووحدته، وأبرزت قدرة الدولة على مواجهة التحديات بثبات وثقة. 
وقالت: «نحن ندرك أن نعمة الأمن والاستقرار التي نعيشها اليوم هي نتيجة جهود مستمرة لحماية الوطن وصون مكتسباته، وهي مسؤولية مشتركة نحافظ عليها جميعاً، لتعزيز مستقبل أكثر ازدهاراً وأماناً، وتأكيد أن قوة الإمارات تكمن في تلاحم قيادتها مع شعبها ووفاء أبنائها لوطنهم». 

الحماية والرعاية 

قال عدنان النوراني، البالغ من العمر 41 عاماً وهو من مواليد الدولة: «كل يوم نرى مواقف تجسد أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، هو قائد الإنسانية وأب الجميع، جعل دولة الإمارات تضاهي أكبر وأفضل دول العالم، بتقدمها وحضارتها وقوتها». 
وأشاد بدور وجهود القيادة الرشيدة والحكومة في الحفاظ على مكتسبات الوطن وحماية مقدراته، وتوفير الحماية والرعاية للجميع دون تفرقة أو تمييز، منوهاً بالدور الرائد لقواتنا المسلحة التي هي درع الوطن وقوته وسنده، مما جعل الإمارات قادرة على تجاوز التحديات. 
وأكد النوراني، أن دولة الإمارات وطن الجميع، يعيش فيها الكل تحت راية التسامح والمحبة، وتجتمع فيها الثقافات والحضارات، لافتاً إلى أنه حريص على أن يرد جزءاً من جميل هذا الوطن عليه وعلى أبنائه وعائلته، حيث تعد الإمارات صاحبة فضل كبير عليه، فقد وفرت له كل سبل النجاح والتميز.

سلامة الجميع
قال روفان النحاس، من الجنسية الأردنية: «لدى المقيم في الإمارات حب يصل لدرجة العشق، وإنني كمقيم في دولة الأمن والأمان، وأشعر بأنني جزء لا يتجزأ من النهضة الحضارية التي نراها كل يوم وكل ساعة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، فالمحبة هنا لا تُقاس بالجنسية، بل بالشعور بالأمان والانتماء».
وأضاف: «نحن هنا نقوم بواجبنا في الوقت الراهن كأي يوم آخر، لأننا نعيش في دولة الأمان والاستقرار، بفضل قيادتنا الرشيدة، وكل من يسهر على حمايتنا، فنحن جميعاً نعيش بأمان تحت رايتها الأبية». 

الأمان
من جانبها، قالت ميس شحرور: «منذ قدومي لدولة الإمارات قبل سنوات ثلاث، كانت وطناً ثانياً لي، لم أشعر يوماً بالغربة، فكل شيء هنا مألوف، الأمان والاستقرار والتطور يجعل مقارنة دولة الإمارات مع أي دولة أخرى أمر مستحيل لأن الكفة سترجح لدولة الإمارات حتماً».
وأضافت: «مرت ثلاث سنوات لم أتعرض فيها كفتاة تعيش وحدها لأي موقف، ولم أشعر بالخوف، فهذه دولة استثنائية تمنحك الشعور بالإبهار يوماً بعد الآخر، والأمر كله يرجع لقيادة حكيمة وأب حنون هو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله».

Advertisements

قد تقرأ أيضا