اخبار الخليج / اخبار الإمارات

«التربية»: 7 مرتكزات لتخطيط الدروس في التعلم عن بُعد

«التربية»: 7 مرتكزات لتخطيط الدروس في التعلم عن بُعد

ابوظبي - سيف اليزيد - دينا جوني (أبوظبي)

حددت وزارة التربية والتعليم 7 استراتيجيات رئيسية موجّهة للمعلمين في المدارس الحكومية لتخطيط الدروس خلال التعلّم عن بُعد، بهدف ضمان تحقيق نواتج التعلم المستهدفة، وتعزيز جودة العملية التعليمية خارج البيئة الصفية التقليدية.
وأكدت الوزارة أن تخطيط التعلم عن بُعد ينبغي أن يستند إلى أدلة المناهج الشاملة (CCGs) والخطط التعليمية (IPs)، باعتبارها المرجع الأساسي لتحديد نواتج تعلم الطلبة (SLOs) وأهداف الدروس وتسلسلها، بما يضمن تحقيق المخرجات التعليمية بدقة. وأوضحت أن تصميم الدروس في بيئة التعلم عن بُعد يتطلب مراعاة طبيعة التنفيذ، من خلال الموازنة بين الشرح المباشر للمفاهيم، والأنشطة الموجهة، ومهام التعلم الذاتي، بما يتيح للطلبة استيعاب المحتوى وتطبيقه في سياقات متنوعة.

7 مرتكزات للتخطيط
وبيّن الدليل أن تخطيط الدروس يقوم على سبعة عناصر أساسية، تبدأ بتحديد نواتج تعلم الطلبة ذات الصلة (SLOs) من دليل المنهج أو الخطة التعليمية، يليها تحديد المعارف والمهارات الأساسية المرتبطة بكل درس وفق طبيعة المادة الدراسية. كما يشمل التخطيط تحديد ما يتطلب تدريساً مباشراً من قبل المعلم، وما يمكن للطلبة تعلمه بشكل مستقل، إلى جانب التخطيط للتدريس المباشر لتقديم المفاهيم أو نمذجتها.
ويتضمن أيضاً إعداد أنشطة تعليمية موجهة لدعم فهم الطلبة، والتخطيط لأنشطة تعلم ذاتي يمكن إنجازها عبر الإنترنت أو دون اتصال، إضافة إلى اختيار المنصات أو المصادر التعليمية المناسبة لتنفيذ الدرس.
وأكدت الوزارة أن وضوح التخطيط يسهم في مواءمة حصص التعلم عن بُعد مع نواتج التعلم المستهدفة، ويعزز من قدرة الطلبة على اكتساب المهارات المطلوبة، بما يدعم استمرارية التعلم ويحد من حدوث فجوات تعليمية. ويأتي هذا التوجه في إطار حرص الوزارة على تمكين المعلمين من تصميم دروس أكثر فاعلية ومرونة، تتناسب مع متطلبات التعلم عن بُعد، وتضمن تحقيق مخرجات تعليمية عالية الجودة.

موجّهات السلامة
كما كانت الوزارة قد حددت مسبقاً موجّهات السلامة أثناء استخدام «الإنترنت» في التعلّم عن بُعد، مؤكدة ضرورة التزام الطلبة بالسلوك الإيجابي، واحترام الآخرين أثناء الحصص الافتراضية، واتباع تعليمات المعلم، وعدم مشاركة المعلومات الشخصية عبر «الإنترنت»، إلى جانب التقيد بسياسات وإرشادات الاستخدام الرقمي المعتمدة في المدارس، واستخدام المنصات التعليمية لأغراض التعلم فقط.  كما أوصت بالإشراف المباشر على الطلبة الأصغر سناً خلال استخدامهم للمنصات الرقمية، لضمان تفاعلهم الآمن والسليم مع البيئة التعليمية الافتراضية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا