ابوظبي - سيف اليزيد - جمعة النعيمي (أبوظبي)
أكد عدد من المقيمين في دولة الإمارات، مستوى الأمن والأمان العالي، الذي يتمتع به جميع أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين، مشيرين إلى أنهم لا يشعرون بالقلق تجاه ما تتعرض له دولة الإمارات من اعتداءات إرهابية غادرة في ظل الأحداث الجارية، طالما أن الدولة وقواتها المسلحة تتمتع بجاهزية وكفاءة عالية.
وأشاروا إلى أن الحياة تسير بشكل طبيعي، وأنهم لم يتوقفوا عن القيام بأنشطتهم اليومية مثل الزيارات، والخروج للحدائق، والسفر، وغيرها من الأمور الروتينية، التي كانت معتادة قبل الأزمة في المنطقة، وقالوا: «الإمارات تمنحنا الأمن والأمان كأفراد يعيشون على أرضها».
وأكد أنس أبو مالك، معلم مدرسي مقيم، أن الإمارات تعيش حالة من الاستقرار والأمان الدائم، حيث تسير الحياة اليومية بشكل طبيعي رغم التوترات التي تشهدها المنطقة. وأضاف: «تواصل جميع المؤسسات عملها بكفاءة، إذ تبقى المدارس والجامعات والمرافق العامة مفتوحة وتؤدي مهامها من دون انقطاع، كما تستمر الأنشطة الاقتصادية والتجارية والسياحية بوتيرتها المعتادة، حيث يعكس ذلك قوة البنية التحتية وكفاءة الأجهزة المعنية، إلى جانب حرص القيادة على تعزيز الأمن والاستقرار، وتوفير بيئة آمنة للمواطنين والمقيمين».
استقرار ومنعة الوطن
من ناحيته، قال أحمد أبو سمو، موظف مقيم: «تتميّز دولة الإمارات بقيادة حكيمة، يتركز همّها الأول على الحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين، واستقرار ومنعة الوطن، فمنذ بدء الاعتداءات الإرهابية، حرصت الدولة على إرسال التنبيهات لجميع سكانها لاتخاذ الاحتياطات اللازمة، لتعود بعدها وتبشّرهم بزوال الخطر». وأضاف: «كمقيمين على أرض الإمارات منذ سنوات عديدة، نعيش حياتنا اليومية بشكل طبيعي كالمعتاد، نذهب إلى أعمالنا، وننجز شؤوننا اليومية، ونتسوق، ونستمتع بالتنزه، من دون أدنى شعور بالخوف، لأننا على يقين بأن صقور الإمارات يحموننا».
وقال: «في الإمارات، الأمن والأمان موجودان في كل مكان، وجميع متطلبات الحياة متوفرة من دون أي نقص، نتقدّم بالشكر لدولة الإمارات على جهودها العظيمة، وما تقدمه لنا من خدمات جليلة».
مستقبل أفضل
وفي سياق متصل، قال محمد أبو جاد، معلم مدرسي مقيم: «في دولة الإمارات، نلمس معنى الاستقرار والتقدم الحقيقي، إذ استطاعت الدولة أن تبني نموذجاً مميزاً يجمع بين الأمن والازدهار، ويوفّر فرص الحياة الكريمة لكل من يعيش على أرضها». وأضاف: «بصفتي مقيماً في الإمارات منذ أكثر من عشرة أعوام، أرى يومياً روح التعايش والعمل والطموح التي تجعل من الدولة مكاناً يبعث على الأمل، ويمنح الإنسان فرصة لبناء مستقبل أفضل».
من جانبه، قال أحمد علي، محاسب مقيم: «تعيش الإمارات حالة فريدة من الأمن والاستقرار، بفضل رؤية قيادتها الحكيمة وتلاحم شعبها، إذ يُعد الأمان الذي ننعم به ركيزة أساسية للحياة الكريمة والتنمية المستدامة».
وتابع: «تواصل القوات المسلحة الإماراتية أداء دورها كالعين الساهرة، حامية للوطن ومكتسباته، ومثالاً في الجاهزية والتضحية، حيث أثبتت الدولة قدرتها على مواجهة التحديات بكفاءة عالية، مؤكدة استعدادها الدائم لأي طارئ». وأضاف: «نسأل الله أن يحفظ الإمارات، قيادة وشعباً، وأن يديم عليها نعمة الأمن، وأن يرد كيد كل حاقد، لتبقى واحة أمان واستقرار ونمو».
الحياة مستمرة
ومن جهة أخرى، أكد يوسف الكفري، منسق لغة إنجليزية ومقيم في أبوظبي، أن الحياة في الإمارات مستمرة بشكل طبيعي، حيث يخرج جميع المقيمين والمواطنين إلى أعمالهم ويمارسون حياتهم اليومية بشكل اعتيادي، مشيراً إلى أن «الأمن هنا من أبجديات الحياة في الإمارات».
خطى راسخة
بدوره، قال عبدالله محمد نوح مقيم في دولة الإمارات، «إنه، وفي خضم ما يشهده العالم من اضطرابات وصراعات، تبقى الإمارات جزيرةً من الأمان والاطمئنان. وأنا المقيم على هذه الأرض الطيبة منذ أكثر من ثلاثة وعشرين عاماً، أشهد بيقين أن هذه الدولة تسير بخطى راسخة لا تهتز. كما أن الحياة هنا تجري بإيقاعها المعتاد، الأسواق عامرة، والطرقات آمنة، والناس يعملون ويبنون ويحلمون بلا قلق. نعيش في كنف قيادة حكيمة تضع الإنسان أولاً».
