أشار وزير الخارجيّة الأميركيّة ماركو روبيو (Marco Rubio)، إلى أنّه "لطالما كانت حرّيّة الرّأي والتّعبير ركنًا أساسيًّا من أركان المواطنة الأميركيّة. على مدى قرون، كانت الولايات المتّحدة الأميركيّة بمثابة منارة أمل لملايين النّاس حول العالم. لكن على مدار العقد الماضي، تعرّض أفراد في أميركا للتّشهير والطّرد من العمل والاتهام، بل وحتّى السجن، لمجرّد التّعبير عن آرائهم"، مشدّدًا على أنّ "هذه ليست أميركا الّتي يمكن أن يتعرّف إليها الآباء المؤسّسون".
ولفت في بيان، إلى أنّها "مسؤوليّة كل مسؤول حكومي أن يعمل باستمرار على الحفاظ وحماية حرّيّة الأميركيّين في ممارسة حرّيّة التّعبير"، موضحًا أنّ "لهذا السّبب، أُعلن اليوم إغلاق مركز مكافحة التّلاعب والتّدخّل بالمعلومات الأجنبيّة التّابع لوزارة الخارجيّة (R/FIMI)، والمعروف سابقًا باسم مركز المشاركة العالميّة (GEC)".
وذكر روبيو أنّ "في ظلّ الإدارة السّابقة، أنفق هذا المكتب، الّذي يكلّف دافعي الضّرائب أكثر من 50 مليون دولار سنويًّا، ملايين الدّولارات لإسكات ومراقبة أصوات الأميركيّين الّذين كان من المفترض أن يخدمهم"، مؤكّدًا أنّ "هذا الأمر انتهى اليوم".
كانت هذه تفاصيل خبر وزير الخارجية الأميركية أعلن إغلاق مركز التصدي للتلاعب بالمعلومات الأجنبية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النشرة (لبنان) وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
