ابوظبي - سيف اليزيد - أبوظبي (الاتحاد)
أفادت دراسة بحثية صادرة عن مكتب «تريندز» للبحوث والاستشارات الافتراضي لأميركا اللاتينية، بأن العملية العسكرية الأميركية التي نُفذت في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، شكّلت تطوراً سياسياً وأمنياً لافتاً على مستوى الإقليم.
وذكرت الدراسة التي أعدّها الدكتور باولو بوتا، مدير مكتب «تريندز» الافتراضي في أميركا اللاتينية، إلى أن العملية جاءت في سياق استراتيجية الأمن القومي الأميركي الصادرة في ديسمبر 2025، والتي تُركز على تعزيز التفوق الأميركي، مع إيلاء أهمية خاصة لأمن الموارد والتحالفات في أميركا اللاتينية.
وبيّنت، أن فنزويلا تمثّل محوراً استراتيجياً في الحسابات الأميركية، في ظل علاقات كاراكاس مع كلٍّ من كوبا وروسيا والصين.
ورصد مكتب «تريندز» تبايناً في ردود الفعل الدولية، حيث أيدت الأرجنتين وباراغواي الخطوة الأميركية، في حين أدانت كل من المكسيك والبرازيل وكولومبيا العملية، إلى جانب مواقف رافضة من روسيا والصين وكوبا.
كما عبّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عن قلقهما إزاء تداعيات العملية على القانون الدولي.
وخلصت الدراسة إلى أن المشهد السياسي في فنزويلا، يشهد حالة من عدم اليقين، في ظل سيناريوهات تتراوح بين انتقال سياسي بدعم دولي، أو تصاعد الاضطرابات الداخلية نتيجة موازين القوى القائمة داخل البلاد.
