اخبار العالم

صحيفة: ترامب يتسلّم "قائمة القتل".. 50 هدفًا جاهزًا للضربة منها مقر خامنئي

صحيفة: ترامب يتسلّم "قائمة القتل".. 50 هدفًا جاهزًا للضربة منها مقر خامنئي

الرياص - اسماء السيد - "الخليج 365" من واشنطن: أفاد تقرير لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسلّمت قائمة موسعة تضم أهدافًا عسكرية عالية الأهمية، في وقت يدرس فيه الرئيس إمكانية توجيه ضربة محتملة لإيران.

وبحسب الصحيفة، قامت منظمة "متحدون ضد إيران النووية" (UANI)، وهي منظمة غير ربحية مقرها واشنطن، بإعداد ملف تفصيلي يشمل 50 هدفًا، وقدّمته إلى مسؤولين في البيت الأبيض فجر يوم الاثنين، قبيل انعقاد اجتماعات أمنية وُصفت بالحاسمة، في خطوة كشفت عنها المنظمة حصريًا.

وتتضمن الوثيقة إحداثيات دقيقة لمقر قيادة الحرس الثوري المعروف باسم "ثأر الله"، الذي يُعد مركزًا رئيسيًا لإدارة حملة ملاحقة المتظاهرين، ويعمل فعليًا كغرفة عمليات عسكرية تُشرف على تنسيق تحركات الشرطة والقوات الأمنية. كما تحدد القائمة أربعة مقار فرعية كبرى تتوزع على مناطق العاصمة، من بينها مقر قيادة القدس المسؤول عن شمال وشمال غرب طهران، وقيادة الفتح في الجنوب الغربي، وقيادة النصر في الشمال الشرقي، وقيادة القدر التي تسيطر على جنوب شرق ووسط المدينة.

ويشير التقرير إلى أن تحديد هذه المواقع والوحدات بدقة أتاح للجيش الأميركي تصورًا واضحًا للبنية القيادية التي يعتمد عليها الحرس الثوري في إدارة عمليات القمع، وهي مسألة أثارت غضب ترامب ودفعته إلى بحث خيارات تهدف إلى دعم المتظاهرين. وفي هذا السياق، قال كسرى عرابي، مدير أبحاث الحرس الثوري في معهد أبحاث الأمن القومي الإيراني التابع للمنظمة، إن "دوامة الاحتجاجات والملاحقات ستستمر ما لم يتغير ميزان القوى بين متظاهرين عزل وجهاز أمني مدجج بالسلاح تابع للنظام".

ولا تقتصر القائمة على مراكز القيادة العلنية، بل تكشف كذلك عن بنية تحتية خفية منتشرة في أنحاء طهران، تعمل كشبكة قيادة بديلة تنسق بين أجهزة الاستخبارات والشرطة والعمليات النفسية. وتشمل الأهداف أيضًا 23 قاعدة إقليمية تابعة لقوات الباسيج، موزعة على مناطق طهران الاثنتين والعشرين، وهي قوات شبه عسكرية تُعد الذراع المحلية الأكثر تشددًا للحرس الثوري.
كما تتضمن الوثيقة وحدات عملياتية تتولى قيادة ملاحقة المحتجين، من بينها لواء "آل محمد" الأمني المتمركز في شمال شرق طهران، ولواء "الزهراء" الأمني في جنوب شرق العاصمة.

ويأتي ذلك في ظل تقديرات منظمات حقوقية تشير إلى أن عدد قتلى الاحتجاجات تجاوز ألفي شخص، فيما يواجه آخرون أحكامًا بالإعدام داخل سجون النظام. وفي هذا السياق، أوحت إدارة ترامب بأن مرحلة الصبر الدبلوماسي قد شارفت على نهايتها.

وكان ترامب قد أعلن، الثلاثاء، إلغاء جميع اجتماعاته مع المسؤولين الإيرانيين، موجّهًا رسالة مباشرة إلى المتظاهرين قال فيها إن المساعدة قادمة، داعيًا إياهم إلى حفظ أسماء القتلة والمعتدين، في إشارة إلى تشدد متزايد في الموقف الأميركي تجاه طهران.

Advertisements

قد تقرأ أيضا