شريان إنساني
يمثل معبر رفح ركيزة إنسانية وأمنية في معادلة غزة، كونه المنفذ الوحيد غير الخاضع مباشرة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة. وإعادة تشغيله بانتظام تعني تسهيل دخول المساعدات الإنسانية، وخروج المرضى والمصابين، وتخفيف حدة الكارثة المعيشية التي تفاقمت منذ حرب 7 أكتوبر 2023، وهو ما تنظر إليه العواصم العربية كأولوية إنسانية لا تحتمل التسويف.
حراك دولي
إعلان رئيس لجنة إدارة غزة، علي شعث، فتح المعبر خلال الأسبوع الجاري، جاء في ظل حراك دولي تقوده واشنطن، عقب إطلاق «مجلس السلام» في دافوس. وتقرأ أوساط سياسية عربية هذا التحرك باعتباره محاولة أمريكية لتحقيق اختراق ملموس في الملف الفلسطيني، يواكب الجهود الإقليمية الرامية إلى احتواء الأزمة ومنع انتقال تداعياتها إلى دول الجوار.
مناورات إسرائيلية
في المقابل، تواصل حكومة بنيامين نتنياهو سياسة المماطلة وربط فتح المعبر بشروط سياسية وأمنية، رغم إدراجه ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. ويعكس هذا السلوك، وفق تقديرات عربية، توجهًا إسرائيليًا لإبقاء ملف المعابر أداة ضغط، واستخدام البعد الإنساني كورقة تفاوضية، بما يتعارض مع القانون الدولي والاعتبارات الإنسانية.
دور مصري
تلعب مصر دورًا محوريًا في ملف معبر رفح، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية وموقعها الجغرافي، ورفضها القاطع لأي ترتيبات تفضي إلى تهجير الفلسطينيين أو شرعنة السيطرة الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من المعبر. وتؤكد القاهرة التزامها باتفاقية 2005، التي تنص على إدارة فلسطينية للمعبر، وهو موقف يحظى بتفهم ودعم عربي واسع.
ضغوط واشنطن
تشير التقديرات إلى أن الإدارة الأمريكية تمارس ضغوطًا مباشرة على تل أبيب لفتح المعبر، حفاظًا على مصداقيتها الدولية، ومحاولة تسجيل تقدم سياسي في ملف غزة. ويُنظر إلى زيارة مبعوثي ترمب واجتماعات «الكابينت» الإسرائيلي بوصفها لحظة مفصلية قد تحدد مسار المعبر خلال المرحلة المقبلة.
عراقيل محتملة
رغم المؤشرات الإيجابية، تبرز تسريبات عن نية إسرائيل إنشاء معبر موازٍ يخضع لإجراءات أمنية مشددة، وهو ما تعتبره أطراف عربية محاولة للالتفاف على جوهر الفتح، وإعادة إنتاج القيود بصيغة جديدة. وتحذر هذه الأطراف من أن أي فتح شكلي أو أحادي الاتجاه سيقوّض الثقة، ويعيد الأزمة إلى نقطة الصفر.
وترى أوساط سياسية عربية أن فتح معبر رفح بشكل كامل ومنتظم يشكل خطوة أولى نحو مسار أوسع يهدف إلى تثبيت التهدئة، وتهيئة الأرضية لإعادة إعمار غزة، ضمن رؤية تحافظ على الحقوق الفلسطينية، وتمنع فرض حلول قسرية تهدد الأمن الإقليمي.
كانت هذه تفاصيل خبر معبر رفح واختبار الاستقرار: ضغوط أمريكية وتعطيل إسرائيلي لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
