هجوم واسع
في تصعيد عسكري جديد يعكس إصرار قوات الدعم السريع على توسيع نطاق المواجهة المسلحة، تصدّى الجيش السوداني لهجوم واسع شنّته تلك القوات على عدة مناطق في إقليم النيل الأزرق، أحد أكثر الأقاليم حساسيةً أمنياً وإستراتيجيةً. الهجوم، الذي استمر قرابة ساعتين، يؤكد أن الدعم السريع يمضي في سياسة نقل المعارك إلى أقاليم حدودية، في محاولة لإرباك المؤسسة العسكرية وفرض معادلات ميدانية بالقوة، وسط تداعيات سياسية وأمنية وإنسانية متزايدةً.
تصعيد متعمّد
أفادت مصادر ميدانية بأن قوات الدعم السريع نفّذت هجوماً واسعاً ومتزامناً على مواقع للجيش السوداني في إقليم النيل الأزرق، في تحرّك يُنظر إليه كجزء من إستراتيجية تصعيدية تهدف إلى توسيع جبهات القتال، واستنزاف الجيش عبر فتح محاور جديدة خارج مراكز الصراع التقليدية. إقليم مستهدف
ويُعد إقليم النيل الأزرق من الأقاليم ذات الأهمية الأمنية البالغة، نظراً لموقعه الحدودي مع جنوب السودان، وتداخله الجغرافي مع مناطق وعرة تشهد تحركات مسلحة. ويشير استهداف الإقليم إلى سعي قوات الدعم السريع لزعزعة الاستقرار في مناطق حدودية، بما يفتح المجال أمام تعقيد المشهد الأمني وخلق بؤر توتر جديدة. توسيع الحرب
التطورات الأخيرة تعكس اتجاهاً واضحاً لدى قوات الدعم السريع نحو توسيع رقعة الحرب لتشمل ولايات كانت تُعد أقل توتراً سابقاً، في مسعى لفرض واقع عسكري بالقوة، بعد تعثر محاولاتها الحسم في محاور رئيسية أخرى، وهو ما ينذر بإطالة أمد الصراع وتعميق كلفته الوطنية. أثر إنساني
ولا تنفصل هذه المواجهات عن تداعياتها الإنسانية، إذ تتزايد المخاوف من تأثير العمليات العسكرية على المدنيين في المناطق القريبة من خطوط القتال، خاصة في إقليم يعاني أصلاً من هشاشة الخدمات وصعوبة الوصول الإنساني، ما يفاقم معاناة السكان ويهدد الاستقرار الاجتماعي.
حرب بلا أفق
ويخوض السودان منذ أبريل 2023 حرباً مدمّرة بين القوات المسلحة بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو. ووفقاً للأمم المتحدة، خلّف الصراع عشرات آلاف القتلى، وتسبّب في تشريد أكثر من عشرة ملايين شخص، فيما يواجه نحو 26 مليون سوداني انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، في واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية عالمياً.
كانت هذه تفاصيل خبر مقتل قائد الدعم السريع في النيل الأزرق لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
