اخبار العالم

اليونيفيل: قلقون إزاء التصعيد على طول الخط الأزرق في لبنان

اليونيفيل: قلقون إزاء التصعيد على طول الخط الأزرق في لبنان

القاهرة - كتب محمد نسيم - أعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" الخميس، عن قلقها البالغ إزاء تصعيد الأعمال العدائية على طول الخط الأزرق بين "حزب الله" وإسرائيل خلال الليلة الماضية.

وأفادت اليونيفيل في بيان وصل الاناضول بأن قواتها "رصدت إطلاق أكثر من 120 مقذوفاً من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، بالإضافة إلى سبع غارات جوية إسرائيلية وأكثر من 120 حادثة قصف مدفعي رداً على ذلك".

واعتبرت البعثة الأممية أن جميع هذه الأعمال "تُعد انتهاكات جسيمة للقرار رقم 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي" بالعام 2006.

ودعا القرار إلى وقف العمليات القتالية بين "حزب الله" وإسرائيل آنذاك، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق (المحدد لانسحاب إسرائيل من لبنان بالعام 2000) ونهر الليطاني جنوبي لبنان، باستثناء الجيش اللبناني وقوة "اليونيفيل".

وأضافت اليونيفيل في بيانها أن التصعيد الأخير "تسبب مجدداً في نزوح مئات الآلاف من السكان وتدمير واسع النطاق للأحياء والقرى وسقوط مئات القتلى والجرحى"، مؤكدة أن المدنيين "هم الأكثر تضرراً كما هو الحال دائماً في النزاعات".

وأوضحت أن قواتها "لا تزال متواجدة على الأرض، لمراقبة التطورات وإبلاغها بحيادية، إلى جانب التنسيق بين الأطراف وتسريع تقديم الدعم الإنساني وحماية المدنيين حيثما أمكن".

وأكدت اليونيفيل "استمرارها في حث الأطراف على وقف الأعمال العدائية والالتزام الكامل بالقرار 1701، لضمان سلامة وأمن المدنيين على جانبي الخط الأزرق، موضحة أنها على اتصال وثيق مع المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين ومستعدة لدعمهم بأي طريقة ممكنة".

وفي 2 مارس/ آذار بدأ "حزب الله" مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية ردًا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

ومنذ 2 مارس تشن إسرائيل غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما بدأت في 3 مارس توغلًا بريًا محدودًا في الجنوب.

وأسفر التصعيد حتى الأربعاء عن مقتل 634 شخصًا بينهم 91 طفلًا، وإصابة 1586 آخرين، وفق وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين.

المصدر : وكالات

Advertisements

قد تقرأ أيضا