القاهرة - كتب محمد نسيم - قال أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم، الجمعة 13 مارس 2026 ، إن الحزب أعد نفسه لمواجهة طويلة مع إسرائيل.
ولفت إلى أن الحلول الدبلوماسية فشلت في وقف الاعتداءات الإسرائيلية وأنه "لا حل سوى بالمقاومة، وإلا يتجه لبنان نحو الزوال".
وقال قاسم، في كلمة مصورة بمناسبة يوم القدس العالمي: "لقد أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة وسيفاجَؤون في الميدان، وسيرى العدو بأسنا، وتهديداته لا تخيفنا".
وأضاف: "نواجه عدوانا يشكل تهديداً وجوديا، ولم يتوقف رغم اتفاق وقف إطلاق النار طيلة 15 شهراً".
وأوضح قاسم، أنه بعد "العدوان على إيران وجدنا أن الظروف أصبحت ملائمة لمواجهة العدو بعد أشهر من اعتداءاته".
وتابع: "قررنا تسمية المعركة التي نخوضها معركة العصف المأكول، وهي دفاع عن أرضنا ووطننا".
وشدد قاسم، على أن "المعركة التي نخوضها معركة لبنانية ليست من أجل أحد وعلى الجميع أن يشارك فيها".
ورأى أن الحلول الدبلوماسية فشلت في وقف الاعتداءات "ولا حل سوى بالمقاومة، وإلا يتجه لبنان نحو الزوال".
وبشأن طريقة عمل "حزب الله" عسكريا، قال قاسم: "أخذنا الدروس والعبر من معركة (أولي البأس)".
وذكر أن "المقاومة تقاتل بتكتيكات متحركة وتستهدف جنود العدو بلا تمركز ثابت، ونؤكد أن العدو الآن لا يملك القدرة على تحقيق أهدافه".
واعتبر قاسم، أن "الحكومة اللبنانية لم تستطع لا تحقيق السيادة ولا حماية مواطنيها"، على حد قوله.
ودعا الحكومة في لبنان إلى "التوقف عن تقديم التنازلات"، وفق تعبيره.
وقال قاسم: "الإنزال (الإسرائيلي) في بلدة النبي شيت، فشل في المرتين ولو لم تكن هناك مقاومة، ماذا كان سيفعل الإسرائيلي؟ كان سيدخل على بيوت النبي شيت، بيتًا بيتًا، ويقتلهم واحدًا واحدًا ويأخذ من يريد".
وأكد أن "الحل واضح، وهو إيقاف العدوان بشكل كامل، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة بشكل كامل، والإفراج عن الأسرى، وعودة الناس إلى قراهم وبدء الإعمار، كي تتوقف المقاومة عن هذه المعركة".
والجمعة والاثنين الماضيين، نفذ الجيش الإسرائيلي محاولتي إنزال فاشلتين في قرية النبي شيت بمحافظة البقاع (شرق).
والاثنين الماضي، قال الحزب: "بعد فشل الإنزال الإسرائيلي قبل يومين (مساء الجمعة) في بلدة النبي شيت، حاول العدو الإسرائيلي مجددًا تنفيذ إنزال في المنطقة نفسها".
وأضاف أن مقاتليه رصدوا "تسلّل نحو 15 مروحيّة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيلي من الاتّجاه السوري".
