
دبي - فريق التحرير: بمناسبة مرور تسعة وأربعون عامًا على رحيله، شاركت الصفحة الرسمية المعنية بتراث الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ والتي تحمل اسم “منزل عبد الحليم حافظ”، تفاصيل مؤثرة وكواليس تُكشف لأول مرّة حول يوم رحيل “العندليب الأسمر”.
تضمن المنشور سردًا دقيقًا للحظات الصدمة التي عاشها المقربون منه، لا سيما موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب. وفيما يلي نص البيان كما ورد على الصفحة:
معلومة قد لا يعلمها الكثيرون..
عندما وافت المنية الفنان عبد الحليم حافظ، وكان برفقته في لندن كل من السيدة “علية” (شقيقته)، والحاج “شحاتة أبوزيد” (ابن خالته)، والسيدة “نهلة القدسي” زوجة موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب؛ وصل الموسيقار محمد عبد الوهاب في الصباح الباكر إلى منزل “حليم”. وبسبب خوفه الشديد من السفر بالطائرة، لم يتمكن من مرافقة صديق عمره في رحلته العلاجية الأخيرة.
وعند وصوله للمنزل، طلب عبد الوهاب من الحاجة “فردوس” (ابنة خالة حليم وزوجة الحاج شحاتة) أن يسمحوا له بالدخول إلى غرفة نوم عبد الحليم بمفرده، مشددًا على إغلاق الباب ومنع دخول أي شخص عليه.
بدأ الموسيقار الراحل في تلاوة القرآن الكريم وهو يجهش بالبكاء، ثم شرع في الدعاء وبعد ذلك بدأ يتحدث بصوت مسموع وكأن عبد الحليم حاضر معه في الغرفة. ومما نقلته الحاجة “فردوس” ومن كان يقف خارج الغرفة من كلمات مؤثرة، قوله: ”لماذا تركتني يا بني؟ لقد كنت أخشى هذا اليوم كثيرًا وأدعو الله ألا يأتي.. ماذا سأفعل من دونك وأنت كنت لي سندًا؟ سأشتاق إليك كثيرًا.. لقد وعدتني بالعودة وبأنك تُحضّر لي مفاجآت، لكنك كُسرت قلبي برحيلك”.
واستمر داخل الغرفة لأكثر من ساعتين، ليخرج منها في حالة من الانهيار والحزن الشديد على فراق رفيق الدرب وشريك النجاح ومن كان بمثابة الابن له.
كان في استقبال الجثمان بالمطار كوكبة من رفاقه وأهله، منهم الموسيقار محمد عبد الوهاب وشقيقا الراحل الحاج إسماعيل والحاج محمد شبانة، بالإضافة إلى الملحنين محمد الموجي، كمال الطويل، بليغ حمدي ومجدي العمروسي والشاعرين محمد حمزة وعبد الرحمن الأبنودي وأحمد حسن قائد الفرقة الماسية.
وقد توجهوا بالجثمان مباشرة لإتمام مراسم الغسل والتكفين والدفن قبل الجنازة الرسمية وذلك خشيةً على الجثمان من تدافع الحشود الجماهيرية الضخمة التي كانت تنتظر وداع العندليب.
وختم البيان “نعم الوفاء لرفيق النجاح والأب الروحي لحليم. رحمهم الله جميعًا، وبارك في عمر الحاجة فردوس. حقًا هم أساطير لن تتكرر في هذا الزمن.”
هذا البيان أثار حالة من الذهول والدهشة بين صفوف الجمهور والمتابعين، خاصة فيما يتعلق بنقطة “تغسيل ودفن الجثمان قبل الجنازة الرسمية”.
فمن المعروف تاريخياً أن جنازة العندليب الأسمر كانت واحدة من أضخم الجنازات الشعبية في تاريخ مصر والوطن العربي، حيث احتشد فيها مئات الآلاف من عشاقه الذين ملأوا شوارع القاهرة في مشهد مهيب. إلا أن كشف العائلة عن إتمام مراسم الدفن الحقيقية بشكل “سري” أو مسبق خشية تدافع تلك الحشود الضخمة على الجثمان، أعاد رسم تفاصيل ذلك اليوم الحزين في أذهان المحبين.
نذكر ان الفنان عبد الحليم حافظ رحل عن عالمنا في العام ١٩٧٧.
كانت هذه تفاصيل خبر صدمة انهيار محمد عبد الوهاب داخل غرفة عبد الحليم حافظ يوم رحيله… تفاصيل تُكشف لأول مرة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
