
دبي - فريق التحرير: خرج الممثل والمخرج الأميركي جاستن بالدوني عن صمته للمرة الأولى بعد التوصل إلى تسوية في النزاع الذي جمعه بالممثلة بلايك ليفلي على خلفية فيلم “It Ends with Us”، مؤكداً أنه وزوجته إيميلي ما زالا يعيشان مرحلة التعافي بعد ما وصفاه بـ”الظلم والصدمة”.
وفي مقطع فيديو نشره عبر حسابه على “إنستغرام”، قال جاستن: “لم نتحدث علناً طوال معظم العامَين الماضيَين، ليس لأنه لم يكن لدينا ما نقوله، بل لأننا شعرنا في كل مرة أردنا فيها الحديث أن الوقت لم يكن مناسباً”. وأضاف: “كنا نصلي ونتأمل ونحاول أن نفهم ما الذي يجب أن نفعله”.
بدورها، قالت إيميلي: “نشعر أن هذه هي اللحظة المناسبة، فما زال لدينا الكثير لنقوله”.
وتأتي تصريحات الزوجين بعد نحو عامين من بدء الأزمة، عندما رفعت بلايك ليفلي في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤ دعوى قضائية ضد بالدوني وآخرين، اتهمتهم فيها بالتحرش الجنسي والانتقام منها خلال تصوير الفيلم. ونفى بالدوني هذه الاتهامات، وردّ بدعوى مضادة طالب فيها بتعويض قدره ٤٠٠ مليون دولار ضد ليفلي وزوجها رايان رينولدز، والناشرة ليزلي سلون وشركتها، بتهم التشهير والإخلال بالعقد، قبل أن تُرفض الدعوى لاحقاً.
وقبل موعد المحاكمة، تقلّصت القضية إلى عدد محدود من الادعاءات المتعلقة بالانتقام، وكان من المقرر أن تدلي ليفلي بشهادتها، إلا أن الطرفين توصلا إلى تسوية أنهت النزاع.
وكان محامي بالدوني، برايان فريدمان، قد وصف التسوية بأنها “انتصار كامل”، فيما أظهرت وثائق المحكمة أن ليفلي تخلّت عن مطالباتها المتبقية من دون أن تدفع شركة Wayfarer أي جزء من مبلغ التعويض البالغ ٣٠٠ مليون دولار الذي كانت تطالب به. وفي المقابل، قضت المحكمة بأن من حق ليفلي المطالبة بأتعاب المحاماة المتعلقة بالدعوى المضادة، بينما يتوجب عليها رفع دعوى منفصلة إذا أرادت المطالبة بتعويضات عقابية أو مضاعفة.
وفي الفيديو، حرص جاستن على عدم ذكر اسم بلايك ليفلي، مؤكداً أن رسالته لا تتناول جميع تفاصيل القضية، فيما عبّرت إيميلي عن امتنانها الكبير لكل من وقف إلى جانبهما خلال هذه المحنة.
وقال جاستن: “الامتنان هو ما أنقذنا”.
وأضافت إيميلي أن الامتنان لا يلغي “الظلم والألم” اللذين عاشاه خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أنهما حاولا مراراً فهم كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد، واصفة ما حدث بأنه كان “مؤلماً للغاية”.
كما كشفت أنها وزوجها تعرّضا لـ”صدمة نفسية كبيرة” جعلت الحديث عن التجربة أمراً بالغ الصعوبة.
من جهته، قال جاستن: “لا نعرف حتى إن كان هذا هو الكلام الصحيح، لكننا نعرف أننا بحاجة إلى مشاركة شيء. لقد قيلت أشياء مؤلمة كثيرة خلال العامين الماضيين، ولم نرغب في إضافة المزيد من الضجيج، لذلك فضّلنا أن نترك العدالة تأخذ مجراها”.
وأكدت إيميلي أن “الحقيقة والوقائع تحدثت عن نفسها”، فيما أوضح جاستن أن رحلة التعافي لا تسير بخط مستقيم، مضيفاً: “إذا مررت بتجربة صادمة، فأنت تعلم أن الشفاء يختلف من يوم إلى آخر. لقد أعدنا اكتشاف ما هو مهم حقاً بالنسبة لنا، وهو عائلتنا وأصدقاؤنا ومجتمعنا وإيماننا”.
وأشار إلى أن الأزمة قرّبته أكثر من زوجته، وجعلت علاقتهما وإيمانهما أقوى من أي وقت مضى، فيما ختمت إيميلي بالقول: “لا يزال لدينا الكثير لنقوله، وسيأتي الوقت المناسب لذلك، أما الآن فسنركز على التعافي، وقضاء الوقت مع أطفالنا والاستمتاع بالحياة”.
يُذكر أن الطرفين أعلنا في الرابع من مايو/أيار الماضي التوصل إلى تسوية تنهي النزاع القضائي الذي كان من المقرر أن تبدأ محاكمته في نيويورك في ١٨ مايو. وأكد محامو الجانبين في بيان مشترك أن فيلم “It Ends with Us” يبقى مصدر فخر لكل من شارك في إنجازه، وأن دعم الناجين من العنف الأسري وتهيئة بيئات عمل آمنة سيظل هدفاً مشتركاً، معربين عن أملهم في أن تطوي هذه التسوية صفحة الخلاف وتسمح للجميع بالمضي قدماً بروح من الاحترام والسلام.

كانت هذه تفاصيل خبر جاستن بالدوني يكسر صمته بعد معركته مع بلايك ليفلي… ويكشف ما عاشه هو وزوجته لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
