فن ومشاهير

عام على الرحيل… وزياد الرحباني لا يزال يُعزف في القلوب

عام على الرحيل… وزياد الرحباني لا يزال يُعزف في القلوب

دبي - فريق التحرير: مرّ عام على رحيل الفنان والموسيقار اللبناني الكبير زياد الرحباني، إلا أن حضوره لا يزال نابضًا في وجدان جمهوره ومحبيه. ففي الذكرى الأولى لغيابه، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بالذكريات والصور والمقاطع التي أعادت إلى الواجهة إرثه الفني والإنساني، في مشهد عكس حجم المحبة والوفاء الذي لا يزال يحظى به.

ورغم ما يمرّ به لبنان والمنطقة من حروب وأزمات وظروف قاسية، لم ينسَ جمهور زياد هذه المناسبة. فقد امتلأت المنصات بمقاطع من مسرحياته وأغنياته، واقتباسات من كلماته التي لا تزال تُلامس الواقع وكأنها كُتبت اليوم، لتؤكد أن أعماله تجاوزت حدود الزمن، وبقيت مرآةً للمجتمع وصوتًا صادقًا لا يفقد راهنيته.

ولم يكن زياد الرحباني مجرد موسيقي أو كاتب أو ممثل، بل كان ظاهرة فنية وفكرية استثنائية، أعاد صياغة الأغنية والمسرح بلغة مختلفة، وترك بصمة لا تُمحى في الثقافة اللبنانية والعربية. وبأسلوبه الجريء ورؤيته النقدية، نجح في أن يحوّل الفن إلى مساحة للتفكير وطرح الأسئلة، فبقي اسمه حاضرًا في الذاكرة الجماعية، كما بقيت أعماله حيّة تتوارثها الأجيال.

وفي منشور فاض بالمشاعر، عبّرت ريما الرحباني عن عمق حزنها لفقدان شقيقها، كما وجّهت انتقادات إلى الدولة اللبنانية بشأن الخطوات التكريمية التي وصفتها بـ”غير المناسبة”، متسائلةً عن جدوى إطلاق اسم زياد على طريق المطار بدلًا من أماكن ارتبطت بمسيرته، مثل نزلة الجامعة، ومسرح البيكاديللي، وسينما الأورلي.

وأكدت ريما أن التكريم الحقيقي لزياد، وللسيدة فيروز، وللأخوين رحباني، لا يكون بالشعارات أو المبادرات الشكلية، بل عبر سنّ قوانين تحمي هذا الإرث الفني من التزوير والعبث، وتصونه للأجيال المقبلة باعتباره جزءًا من الذاكرة الثقافية اللبنانية.

وبعد عام على غيابه، يبدو أن زياد الرحباني لم يرحل فعلًا، بل تحوّل إلى ذاكرة حيّة وإرث فني خالد. فالأصوات قد تغيب، لكن أصحاب البصمة الحقيقية يبقون حاضرين في أعمالهم، وفي وجدان الناس، وفي كل مسرحية ولحن وكلمة تركت أثرًا لا يُنسى في تاريخ الفن اللبناني والعربي.

كانت هذه تفاصيل خبر عام على الرحيل… وزياد الرحباني لا يزال يُعزف في القلوب لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا