الاقتصاد

النفط قرب أعلى مستوى في 4 أشهر بدعم من ضعف الدولار والعاصفة الشتوية في أمريكا

النفط قرب أعلى مستوى في 4 أشهر بدعم من ضعف الدولار والعاصفة الشتوية في أمريكا

شكرا لقرائتكم خبر عن النفط قرب أعلى مستوى في 4 أشهر بدعم من ضعف الدولار والعاصفة الشتوية في أمريكا والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم استعاد الدولار الأمريكي بعضًا من توازنه يوم الأربعاء عقب موجة بيع حادة، في وقت بدا فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير مكترث بضعف العملة مؤخرًا، بينما أبقت نتائج أعمال الشركات القوية أسواق الأسهم العالمية قرب مستوياتها القياسية، قبيل صدور قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وارتفعت العملة الأمريكية بشكل طفيف مبتعدة عن أدنى مستوياتها في نحو أربع سنوات، إلا أن معنويات السوق ظلت هشة بعد أكبر موجة بيع منذ أن هزّت تعريفات ترامب الجمركية الأسواق في أبريل الماضي.

وتراجعت الأسهم الأوروبية، في حين أشارت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية إلى افتتاح إيجابي في وول ستريت، بينما سجل مؤشر نيكاي الياباني ارتفاعًا طفيفًا. في المقابل، ظل مؤشر MSCI للأسهم العالمية قريبًا من أعلى مستوياته على الإطلاق.

وقال يان فون غيريش، كبير محللي الأسواق في بنك نورديا: "الأسبوع الماضي، عندما بدا أن هناك هروبًا عامًا من الأصول الأمريكية، شهدنا تراجع الأسهم وضغوطًا على سندات الخزانة وهبوط الدولار. أما الآن، فالقصة تتركز بشكل أكبر حول الدولار نفسه". وأضاف: "الجانب الأكثر أهمية في اجتماع الفيدرالي الليلة هو أن جيروم باول قد يتطرق الآن إلى الضغوط السياسية، بعدما تجنب ذلك تمامًا حتى الآن".

ومن المتوقع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، في اجتماع يطغى عليه تحقيق جنائي أطلقته إدارة ترامب بحق رئيس البنك المركزي جيروم باول، إلى جانب مساعٍ متواصلة لإقالة عضو المجلس ليزا كوك، واقتراب الإعلان عن مرشح جديد لخلافة باول عند انتهاء ولايته في مايو المقبل.

تحركات العملات

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.25% إلى 96.16 نقطة، بعدما هبط بأكثر من 1% يوم الثلاثاء ليسجل أدنى مستوى له في أربع سنوات.

وكان ترامب قد صرّح يوم الثلاثاء بأن قيمة الدولار "رائعة"، عندما سُئل عما إذا كان يعتقد أن العملة تراجعت أكثر من اللازم.

ورغم أن هذا الموقف ليس جديدًا، فإن المتعاملين رأوا فيه إشارة شجّعت على زيادة الضغوط البيعية على الدولار، في وقت تستعد فيه الأسواق لاحتمال تدخل منسق بين الولايات المتحدة واليابان لدعم الين الياباني.

ودفع هبوط الدولار العملة الأوروبية الموحدة إلى تجاوز مستوى 1.20 دولار للمرة الأولى منذ عام 2021، كما صعد الدولار الأسترالي لفترة وجيزة فوق 70 سنتًا مسجلًا أعلى مستوى له في ثلاث سنوات. كذلك، قفز الذهب إلى مستوى قياسي جديد، وارتفعت أسعار السلع الأولية المقومة بالدولار.

وقال ستيف إنغلاندر، رئيس أبحاث عملات مجموعة العشرة في بنك ستاندرد تشارترد بنيويورك: "غالبًا ما يعارض المسؤولون التحركات الحادة في العملات، لكن عندما يُظهر الرئيس لامبالاة أو حتى تأييدًا لهذه التحركات، فإن ذلك يشجع بائعي الدولار على الاستمرار".

نتائج أعمال قوية

في سياق آخر، أعلنت شركة ASML، أكبر مورد في العالم لمعدات تصنيع الرقائق الإلكترونية، تسجيل حجوزات في الربع الرابع تجاوزت التوقعات، في إشارة إلى استمرار قوة الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي. وارتفعت أسهم الشركة بنسبة 5%، متفوقة على أداء السوق الأوروبية التي اتسمت بالاستقرار.

وفي وول ستريت، يترقب المستثمرون، إلى جانب قرار الفيدرالي، إعلان نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى، حيث من المقرر أن تعلن ميتا وتسلا نتائجهما بعد إغلاق جلسة التداول.

وساهم ضعف الدولار في دعم الأصول الأخرى، إذ قفز الذهب إلى مستوى قياسي متجاوزًا 5,280 دولارًا للأوقية، كما سجل خام برنت أعلى مستوى له في أربعة أشهر عند ما يزيد قليلًا على 68 دولارًا للبرميل.

وفي آسيا، أدت بيانات تضخم أعلى من المتوقع في أستراليا خلال ديسمبر إلى تعزيز التوقعات برفع أسعار الفائدة في وقت مبكر ربما الأسبوع المقبل، ما دفع بنكي ANZ وويستباك إلى تعديل توقعاتهما، ليصبح بذلك جميع البنوك الأسترالية الأربعة الكبرى متفقة على سيناريو الرفع.

في المقابل، هبطت سوق الأسهم الإندونيسية بنسبة 7% بعد أن أعربت شركة MSCI عن قلقها إزاء غموض هياكل الملكية والتداول، وقررت تعليق تحديث إدراج الشركات الإندونيسية في مؤشراتها التي يتابعها المستثمرون عالميًا.

Advertisements

قد تقرأ أيضا