شكرا لقرائتكم خبر عن سهم ميتا يرتفع بشكل طفيف رغم ضعف الزخم بعد توزيعات أرباح وخفض التكاليف والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم الاثنين خلال تداولات متقلبة، بعد تسجيلها تراجعات حادة في الجلسة السابقة، حيث استمد المستثمرون بعض التفاؤل من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول المحادثات مع إيران، رغم اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة تجري مناقشات جادة مع «نظام أكثر عقلانية» لإنهاء الحرب، لكنه كرر تحذيره بضرورة إعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة خطر الهجمات الأمريكية على آبار النفط ومحطات الطاقة الإيرانية.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، دخلت ميليشيا الحوثي اليمنية المدعومة من إيران إلى الحرب، ما أدى إلى تصعيد الصراع.
ارتفع مؤشر الطاقة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.9%، مع صعود أسهم شركتي إكسون موبيل وشيفرون بنسبة 2.1% و1.3% على التوالي.
وقال آرت هوجان، كبير الاستراتيجيين في السوق لدى شركة B Riley Wealth: «هناك شعور بوجود مفاوضات، وإذا كان هذا هو الحال، فقد يكون هناك حل محتمل… عندما تكون الأسواق في حالة تشبع بالبيع، فإنها تبحث عن أي محفز إيجابي محتمل، وهذا ما نشهده اليوم».
منذ بدء الحرب، أكدت مؤشرات داو جونز، ناسداك، ومؤشر Russell 2000 للمؤسسات الصغيرة منطقة التصحيح، حيث انخفضت جميعها بنسبة 10% عن أعلى إغلاقات قياسية لها.
وفي تمام الساعة 11:31 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 324.12 نقطة، أو 0.72%، ليصل إلى 45,491.47، في حين صعد مؤشر S&P 500 بمقدار 19.64 نقطة، أو 0.31%، ليصل إلى 6,388.49، وارتفع مؤشر ناسداك بمقدار 9.79 نقاط، أو 0.05%، ليصل إلى 20,958.15.
أما أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى المدرجة في مؤشر S&P 500 فقد تراجعت بنسبة 0.5%، بقيادة آبل وبرودكوم، مما حد من مكاسب المؤشرين S&P 500 وناسداك. بينما انخفض مؤشر أشباه الموصلات الأوسع إلى أدنى مستوى له خلال ثلاثة أشهر، مسجلاً تراجعًا بنسبة 2.7%.
وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إن توقعات التضخم طويلة الأجل تبدو مستقرة رغم صدمة أسعار الطاقة الحالية، مشيرًا إلى أن الاحتياطي الفيدرالي لا يحتاج بعد لاتخاذ قرار بشأن كيفية التعامل مع التطورات الأخيرة.
وحدد المشاركون في سوق النقد أن أي تخفيف للسياسة النقدية هذا العام لم يعد واردًا، مقارنة بقرارين متوقعين قبل بدء الحرب، وفق أداة فيدووتش التابعة لمجموعة CME.
وسيتم هذا الأسبوع إصدار مجموعة من بيانات سوق العمل، بما في ذلك أرقام الوظائف غير الزراعية لشهر مارس، والتي من المتوقع أن توفر رؤية أوضح حول صحة الاقتصاد.
وفي سياق آخر، قامت شركة مورجان ستانلي بتخفيض تصنيف الأسهم العالمية إلى «وزن متساوٍ» بدلًا من «وزن زائد»، لكنها أشارت إلى أن التدفقات نحو الأسهم والسندات الأمريكية تجاوزت بقية العالم منذ بدء الصراع، ما يشير إلى أنها قد تعود كملاذ آمن للمستثمرين.
وسجلت الأسهم الصاعدة ضعف الأسهم الهابطة بمعدل 2.12 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبمعدل 1.21 إلى 1 في ناسداك.
وسجل مؤشر S&P 500 ارتفاع 19 سهمًا جديدًا عند أعلى مستوى خلال 52 أسبوعًا، وانخفاض 6 أسهم جديدة، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب 19 ارتفاعًا جديدًا و233 انخفاضًا جديدًا.
