الاقتصاد

اليورو يحاول التعافي استنادًا على احتمالات الفائدة الأوروبية

اليورو يحاول التعافي استنادًا على احتمالات الفائدة الأوروبية

شكرا لقرائتكم خبر عن اليورو يحاول التعافي استنادًا على احتمالات الفائدة الأوروبية والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات يوم الاثنين على تراجع، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فرض حصار على الموانئ الإيرانية، في أحدث تصعيد للمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أدى إلى قفزة في أسعار النفط وتراجع شهية المستثمرين للمخاطرة.

وقاد مؤشر ناسداك الخسائر بين المؤشرات الرئيسية، متأثرًا بالهبوط الحاد في أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق، بينما حدّ ارتفاع أسهم قطاع الطاقة من خسائر داو جونز بعد صعود أسعار الخام.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضًا 138.31 نقطة أو 0.26% إلى 52,498.70 نقطة، فيما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.79% إلى 7,515.47 نقطة، وهبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.55% إلى 25,873.18 نقطة.

وقال توماس مارتن، كبير مديري المحافظ الاستثمارية لدى جلوبالت، إن السوق بلغت مستويات مرتفعة للغاية خلال الأشهر الماضية، مدفوعة بشكل أساسي بأسهم أشباه الموصلات، مضيفًا أن هذا الارتفاع السريع يثير تساؤلات بشأن مدى استدامته، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين.

أسهم الرقائق تتعرض لضغوط

تعرض قطاع أشباه الموصلات لعمليات بيع واسعة، إذ كان الأسوأ أداءً بين القطاعات، مع استمرار تقلبات أسهم الذكاء الاصطناعي التي قادت موجة الصعود خلال الأشهر الماضية.

وتراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بشكل حاد، بينما هبطت أسهم سانديسك ومارفيل تكنولوجي وإنتل بنسب تراوحت بين 6.1% و12.6%.

كما انخفضت أسهم شركة إس كيه هاينكس المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 9.3%، بعد أن كانت قد قفزت بأكثر من 12% خلال أول جلسة تداول لها في بورصة ناسداك يوم الجمعة.

النفط يقفز مع تصاعد التوترات

وجاءت الضغوط على الأسواق بعدما تبادلت الولايات المتحدة وإيران غارات جوية مكثفة خلال عطلة نهاية الأسبوع، في تصعيد أثار مخاوف بشأن مستقبل المفاوضات بين البلدين.

وأعاد ترامب فرض الحصار على الموانئ الإيرانية، الأمر الذي دفع أسعار النفط إلى الارتفاع بنحو 9.4% عند الإغلاق، وسط مخاوف من اضطرابات الإمدادات وارتفاع تكاليف الطاقة، وهو ما قد يؤدي إلى ترسيخ الضغوط التضخمية.

الأسواق تترقب الفيدرالي والبيانات الاقتصادية

ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وورش أمام الكونجرس، حيث من المتوقع أن يواجه أسئلة بشأن تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على التضخم، ومسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

كما تنتظر الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين لشهر يونيو، إلى جانب بيانات مبيعات التجزئة، والتي ستوفر مؤشرات مهمة حول تأثير ارتفاع الأسعار على الاقتصاد الأمريكي وإنفاق المستهلكين.

وتشير بيانات الأسواق إلى تسعير المستثمرين لاحتمال تنفيذ رفع واحد على الأقل لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.

ترقب نتائج أعمال البنوك

وتتجه الأنظار أيضًا إلى انطلاق موسم نتائج أعمال الربع الثاني، حيث من المقرر أن تعلن كل من بنك أوف أمريكا وسيتي جروب وجولدمان ساكس وجي بي مورجان وويلز فارجو نتائجها المالية يوم الثلاثاء.

وفي هذا السياق، قال روس مايفيلد، محلل استراتيجيات الاستثمار لدى بيرد، إن الأسواق قد تبدأ في إظهار قلق أكبر بشأن الزيادة المستمرة في إصدارات السندات التي تمول الإنفاق الضخم على مشروعات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن المستثمرين سيراقبون عن كثب تعليقات البنوك حول أوضاع أسواق السندات والتمويل.

ووفقًا لبيانات إل إس إي جي، يتوقع المحللون نمو أرباح شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الربع الثاني بنسبة 23.7% على أساس سنوي، مقارنة بتوقعات بلغت 19.2% في بداية أبريل.

Advertisements

قد تقرأ أيضا