تام شمس - الاثنين 23 فبراير 2026 07:50 مساءً - نشرت شركة Citrini Research، المتخصصة في تحليل الأسهم الموضوعية والاقتصاد الكلي العالمي، مقالًا جديدًا تتخيل فيه العالم في عام 2028، مقدمة تصورًا لاقتصاد أعاد الذكاء الاصطناعي تشكيله جذريًا.
وفي هذا السيناريو شبه المستقبلي، يفي الذكاء الاصطناعي أخيرًا بوعده في تعزيز الإنتاجية، حيث تقلّص الشركات أعداد الموظفين، وترتفع الأرباح، وتحلق الأسهم صعودًا. وجاء الطرح في صيغة مذكرة اقتصادية كلية مؤرخة في يونيو 2028، وانتشر على نطاق واسع عبر منصة X.
ووفقًا لهذا التصور، تحتفي أسواق الأسهم في البداية بصدمة الكفاءة؛ إذ “لامس مؤشر S&P 500 مستوى 8000 نقطة”، و“تجاوز مؤشر ناسداك حاجز 30 ألف نقطة”، احتفاءً بعصر جديد من الإنتاجية.
لكن الأجواء تتغير مع توقف العمال المسرّحين عن الإنفاق، وانهيار الطلب الاستهلاكي، ولجوء الشركات إلى مزيد من أدوات الذكاء الاصطناعي لحماية أرباحها. ويؤدي ذلك إلى تسريحات إضافية وضعف أكبر في الطلب، ما يخلق حلقة مفرغة ذاتية التعزيز تضغط على البعد البشري للاقتصاد.
حلقة سلبية بلا كابح طبيعي
في هذا الاقتصاد الأمريكي الخيالي، يستحوذ أعلى 10% من أصحاب الدخل على أكثر من نصف إجمالي الإنفاق الاستهلاكي. ويتم استبدال مديري المنتجات والمحللين، الذين كانوا يتقاضون 180 ألف دولار سنويًا، بالبرمجيات.
وتصف Citrini النتيجة بأنها “ناتج محلي شبح”. فالإنتاج يقفز على الورق، بينما تتآكل الأجور في الواقع. تبدو بيانات الإنتاجية مبهرة، في حين تذبل المطاعم وسلاسل التجزئة بهدوء داخل اقتصاد ينمو دون أن يدفع أجورًا تُذكر.
وتصل الأزمة إلى ذروتها في قطاع الإسكان، حيث تعتمد رهونات عقارية بقيمة تقارب 13 تريليون دولار على افتراض استمرار التوظيف بشكل مستقر.
ويشير الكُتاب إلى أنه في عام 2008 كانت القروض “متعثرة منذ اليوم الأول”. أما في 2028، فكانت سليمة تمامًا إلى أن تغيّر العالم، وارتفع معدل البطالة إلى 10.2%، وخسر مؤشر S&P ما بين 40% و60% من ذروته. ومع ذلك، بالكاد تهتز الأسواق، إذ تخفي السيولة المدفوعة بالآلات معاناة البشر.
الذكاء الاصطناعي يدفع المدفوعات نحو مسارات العملات المشفرة
يراقب مستثمرو العملات المشفرة هذا المشهد عن كثب، متسائلين عن مستقبل أنظمة المدفوعات، وما يعنيه ذلك للطلب على العملات المستقرة وغيرها من الأصول المشفرة كوسيلة تسوية افتراضية لوكلاء الذكاء الاصطناعي.
وبحسب رؤية Citrini، فإن وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين لا يهتمون بالعلامات التجارية، بل بزمن الاستجابة والتكلفة وسهولة البرمجة.
ولهذا، يتجاوزون شبكات البطاقات مثل Visa وMastercard ورسوم التبادل التي تتراوح بين 2% و3%، إضافة إلى القيود الجغرافية، ويبدؤون تسوية المدفوعات باستخدام العملات المستقرة عبر سلاسل منخفضة التكلفة وعالية السعة مثل Solana وEthereum.
ومع تلاشي تكاليف العمالة، تتدفق المكاسب إلى مالكي قدرات الحوسبة، إذ تعيد أنظمتهم المعتمدة على الذكاء الاصطناعي توجيه مزيد من النشاط التجاري بهدوء نحو البنية التحتية للعملات المشفرة بدلًا من المعالِجات التقليدية، ما يوجّه ضربة قوية إلى نموذج أعمال شبكات البطاقات القائم على رسوم التبادل.
اتساع فجوة الثروة وازدهار مالكي الأصول
ولخص مستشار Bitwise، جيف بارك، المفارقة بقوله إن “فجوة الثروة تتسع إلى مستويات غير مسبوقة”، وإن ملكية الأصول تصبح “أكثر قوة من العمل، مع تقليص الذكاء الاصطناعي لقيمة العمل إلى الصفر تقريبًا. ويتجاوز سعر بيتكوين مليون دولار.”
ولعل أكثر ما يثير القلق في هذا الطرح هو التاريخ المدوّن عليه؛ فهو لا يُكتب في عام 2028، بل في فبراير 2026.
فمع تزايد التسريحات، وتباطؤ الإنفاق، وانتفاخ مسارات التسوية المشفرة بتدفقات جديدة، يبدو أن كل حجر دومينو وصفته Citrini قد بدأ بالفعل في التحرك.
وكما علّق متداول العملات المشفرة والداعم للذكاء الاصطناعي مايلز دويتشر: “لم أكن يومًا أكثر تفاؤلًا بشأن الذكاء الاصطناعي. ولم أكن يومًا أكثر خوفًا مما قد يعنيه ذلك.”
كانت هذه تفاصيل خبر مذكرة خيالية من عام 2028 تتخيل تسريحات جماعية واعتمادًا واسعًا للعملات المستقرة بفعل الذكاء الاصطناعي لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على كوين تليجراف وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
