ابوظبي - سيف اليزيد - هالة الخياط (أبوظبي)
استكملت بلدية مدينة أبوظبي، التابعة لدائرة البلديات والنقل، أعمال تطوير الإضاءة على عدد من الجسور الحيوية، شملت جسور المركبات إلى جانب جسور المشاة، باستخدام أنظمة إنارة ذكية حديثة تعتمد على أحدث التقنيات في مجال الإدارة والتحكم عن بُعد، على نحو يعكس التوجهات الحديثة في الاستدامة وكفاءة استخدام الطاقة.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص دائرة البلديات والنقل، ممثلة ببلدية مدينة أبوظبي، في تنفيذ رؤيتها الشاملة لتزيين الجسور في طرق العاصمة بإضاءات تجميلية متطورة، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة، وتحسين المظهر العام، وتوفير مشاهد ليلية ذات قيمة جمالية وانطباع بصري مميّز في مختلف مناطق المدينة.
تفاعل مع المناسبات الوطنية
وشمل المشروع تطوير الإضاءة التجميلية على جسر ياس، وجسر غنتوت، باستخدام تقنيات حديثة تتيح التحكم عن بُعد، وتوظيف أنظمة متعددة الألوان تتفاعل مع المناسبات والفعاليات الوطنية والمجتمعية على مدار العام. كما شملت الأعمال جسر بني ياس للمشاة، وجسر المشاة المقابل لجامعة أبوظبي، حيث تم تزويدها بأنظمة إضاءة قابلة للبرمجة، تتيح تنسيق التصاميم الضوئية وتغييرها بما يناسب المشهد العام ومعايير الاستدامة المعمارية.
ويهدف المشروع إلى خلق مسارات ليلية نابضة بالحيوية على الطرق والجسور، بما يعزّز الطابع الجمالي للمدينة، ويدعم نهج أبوظبي في تطوير مرافقها وفق أعلى المعايير الدولية، إلى جانب ترسيخ حضور بصري يعكس الهوية العمرانية العصرية للإمارة.
وتسهم الإضاءات الذكية في تحسين مستوى السلامة المرورية، وتعزيز الرؤية الليلية، إلى جانب كونها جزءاً من منظومة الاستدامة التي تتبناها الإمارة عبر رفع كفاءة الطاقة وتقليل الانبعاثات، نتيجة استخدام تجهيزات إنارة عالية الكفاءة وتقنيات إدارة وتشغيل تعتمد على التحكم المبرمج.
مشاريع تطويرية
أكدت بلدية مدينة أبوظبي، أن هذه الأعمال تأتي استكمالاً لسلسلة مشاريع تطويرية تشمل الحدائق والواجهات البحرية، والجسور والممرات والمرافق العامة، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتحقيق رضا المجتمع وتوفير فضاءات حضرية أكثر جاذبية.
كما تعكس الجهود حرص الإمارة على إبراز معالمها العمرانية، في صورة متطورة تسهم في تعزيز مكانة أبوظبي مدينةً عالمية، توفر مقومات الاستدامة والرفاه والمشهد الحضري المتطور.
وباستكمال هذه المشاريع، تضيف أبوظبي خطوة جديدة في مسار تطوير بنيتها التحتية الجمالية والخدمية؛ بما يعزّز ملامح مدينة حديثة توازن بين الجمال والفاعلية، وتستجيب لتطلعات السكان في بيئة حضرية متكاملة المعايير.
