ابوظبي - سيف اليزيد - سامي عبد الرؤوف (دبي)
أكد معالي الدكتور نواف سلام، رئيس مجلس الوزراء في الجمهورية اللبنانية، أن «الهدف الأساسي للحكومة هو استعادة ثقة اللبنانيين أولاً، ثم ثقة الأشقاء العرب والمجتمع الدولي، وتهيئة بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار».
ودعا معاليه دول مجلس التعاون الخليجي إلى دعم مسيرة الإصلاح في لبنان، عبر المساهمة في دعم القوات المسلحة اللبنانية والمشاركة في مؤتمر دعم الجيش المرتقب في باريس، مؤكداً في الوقت نفسه، أن بلاده لن تسمح بالانجرار إلى «مغامرة إقليمية جديدة»، وأن قرار الحرب والسلم بات حصراً بيد الدولة اللبنانية.
وأوضح معاليه خلال جلسة رئيسية ضمن القمة العالمية للحكومات 2026 أن خطة الحكومة للإنقاذ الاقتصادي واستعادة الثقة ترتكز على محورين أساسيين لا يمكن الفصل بينهما: السيادة والإصلاح.
وختم بتوجيه رسالتين إلى دول مجلس التعاون الخليجي، الأولى تتعلق بدعم القوات المسلحة اللبنانية، باعتبارها الضامن الأساسي للسيادة والاستقرار، مع دعوة صريحة للمشاركة في مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس، أما الثانية، فتمثلت في دعوة المستثمرين الخليجيين إلى النظر إلى لبنان «بعين جديدة».
