اخبار الخليج / اخبار الإمارات

الإمارات تنضم إلى معاهدة «سفالبارد» في النرويج

  • الإمارات تنضم إلى معاهدة «سفالبارد» في النرويج 1/4
  • الإمارات تنضم إلى معاهدة «سفالبارد» في النرويج 2/4
  • الإمارات تنضم إلى معاهدة «سفالبارد» في النرويج 3/4
  • الإمارات تنضم إلى معاهدة «سفالبارد» في النرويج 4/4

ابوظبي - سيف اليزيد - أبوظبي (الاتحاد)


انضمّت دولة العربية المتحدة رسمياً إلى معاهدة سفالبارد، بموجب المرسوم الاتحادي رقم 125 لعام 2025. وتعزز هذه الخطوة دور الدولة في العلوم القطبية والتعاون الدولي، وتعكس التزامها بحماية بعض أكثر مناطق العالم حساسية للمناخ.

ويقع أرخبيل سفالبارد تحت سيادة مملكة النرويج، في أقصى شمال الكوكب، بين السواحل النرويجية والقطب الشمالي. وتشتهر سفالبارد ببيئتها القطبية الفريدة، وبصفتها وجهة مهمة للبحث العلمي، وبمستودع البذور العالمي الشهير، الذي يحفظ ملايين البذور كإجراء وقائي لحماية الأمن الغذائي العالمي.
وتعزز معاهدة سفالبارد التعاون الدولي والمسؤول في هذه المنطقة القطبية الشمالية. ومن خلال الانضمام إلى المعاهدة، تُعزز دولة الإمارات العربية المتحدة مساهمتها العلمية في نصف الكرة الشمالي من الأرض، مُكملة بذلك عملها في القارة القطبية الجنوبية «أنتاركتيكا» في نصف الكرة الجنوبي.
ويدعم هذا الانضمام أهداف برنامج الإمارات القطبي، الذي يسعى إلى تعزيز دور دولة الإمارات العربية المتحدة في العلوم القطبية، والنهوض بالبحوث في المنطقتين، القطب الشمالي والقطب الجنوبي. وستتيح عضوية معاهدة سفالبارد لباحثي دولة الإمارات إمكانية إجراء أبحاث ميدانية في ني-أليسوند، في سفالبارد، إحدى أقصى المناطق البحثية الدولية شمالاً في العالم، حيث يتعاون علماء من أكثر من عشر دول في دراسات القطب الشمالي والغلاف الجوي.

وقالت معالي مريم بنت محمد المهيري، رئيس مكتب الشؤون الدولية في ديوان الرئاسة، رئيس برنامج الإمارات القطبي: «يعكس الانضمام إلى معاهدة سفالبارد التزام دولة الإمارات العربية المتحدة الراسخ بالتعاون الدولي والتقدم العلمي. وتفتح هذه الاتفاقية فصلاً مهماً في مسيرة انخراط دولة الإمارات في علوم القطب الشمالي، مما يمكننا من المساهمة بشكل فعال في جهود البحث العالمية. كما تُعزز فرص تعميق التعاون العلمي والمشاركة في بعثات القطب الشمالي المشتركة إلى جانب الدول الرائدة، للمساعدة في حماية بعض أكثر النظم البيئية هشاشة في العالم».

ويعكس انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بالدبلوماسية العلمية، من خلال استخدام التعاون العلمي لتعزيز الشراكات الدولية ودعم الجهود العالمية المشتركة. وأكد عبدلله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، نائب رئيس برنامج الإمارات القطبي، الأهمية الكبرى لهذه الخطوة بالنسبة لأجندة الإمارات المناخية، قائلاً: «يعزّز انضمام الإمارات إلى معاهدة سفالبارد التزامها بتحويل الطموحات إلى أفعال من خلال التعاون العلمي وتبادل المعرفة. ويُعد العمل المناخي ضرورة وفرصة مشتركة في آنٍ واحد، وتواصل دولة الإمارات المساهمة في بناء مستقبل مستدام ومرن من خلال المبادرات الاستراتيجية والشراكات الدولية. ومن خلال برنامج الإمارات القطبي، سنعمل على تطوير الأبحاث المبتكرة والمساهمة في إيجاد حلول عملية للمناطق القطبية».

ومن جانبه، أكد الدكتور عبدالله المندوس، رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، المدير العام للمركز الوطني للأرصاد، القيمة العلمية لتوسيع مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في التعاون في مجال القطب الشمالي، وقال: «يفتح انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة إلى معاهدة سفالبارد آفاقاً جديدة للتعاون العلمي والبيئي، ويُمكن علماءنا من المساهمة بشكل مباشر في المبادرات البحثية العالمية في محطات مثل ني-أليسوند، إحدى محطات الأبحاث المدنية الدائمة في أقصى شمال العالم». 

التكيف
قال المندوس: في «الوطني للأرصاد» وتماشياً مع رؤية الإمارات، سنواصل تطوير برامجنا القطبية وتعزيز الشراكات الدولية التي تعزّز القدرة على التكيف مع تغير المناخ وتخدم الأجيال القادمة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا