أشار عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب علي المقداد، خلال احتفال تكريمي لأحد عناصره "حزب الله" في بلدة وادي أم علي، الى أن "مسيرة المقاومة هي مسيرة الحق، إنها مسيرة الشهادة، إنها المدرسة المحمدية العلوية الحسينية التي تخرجتم منها أيها الشهداء، ونحن بإذن الله على خطاكم وعلى دربكم لسائرون".
ولفت المقداد، الى أنكم "لا تتوقعوا بأن أحداً منا سيترك هذه الطريق، لأن المؤامرة والخطة التي أُعدّت لنا لتفرقتنا ولتدميرنا ولقتلنا ولمحونا لا تزال موجودة. لا تصدقوا كل ما يُقال بأن هؤلاء يريدون السلام وأن نعيش في أمان، القرار واضح: إبادة كل من يقول بأنه مقاوم للاحتلال الصهيوني أو الإمبريالية الأميركية المتمثلة اليوم بالكثير من الدول".
وتابع "لا تصدقوهم، لا تصدقوا كل الوعود التي تُعطى لنا من هنا وهناك، لا تصدقوا هؤلاء الذين قتلوا الملايين وليس الآلاف من شعوب العالم خدمةً لمصالحهم، لكي يبقوا هم سادة العالم"، مؤكدا أن "دماء الشهداء لن تذهب هدراً، ونعاهدهم بأننا سنمضي على دربهم، ولا يمكن لأي قوة في العالم أن تمنعنا أو أن تؤثر على خياراتنا وعلى مسيرتنا".
وشدد على أنه "لا يمكن أن تغرّنا كل الوعود، وكل ما قيل في الخطابات، بأنه إذا أنتم أردتم أن تعيشوا بوئام وسلام في هذا البلد، سلّمونا هذا السلاح، فهذا الخطاب سذاجة وسخافة".
وقال "على حدودنا عدو يتربص بأرضنا وأهلنا شرا، ويطمع بمياهنا وثرواتنا، لذا المطلوب تسليح الجيش بما يمكِّنه من مواجهة وصد العدوان وحماية لبنان، ويتحقق ذلك بتزويده بطائرات وبمنظومة دفاع جوي، لكي يدافع عن لبنان، وعن الجنوب وبيروت وعن الشمال والبقاع والجبل".
كانت هذه تفاصيل خبر المقداد: لتسليح الجيش بما يمكِّنه من مواجهة وصد العدوان وحماية لبنان لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النشرة (لبنان) وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
