وجه رئيس بلدية القاع بشير مطر كتابًا الى رئيس مجلس النواب نبيه بري باسم البلدية والأهالي والمخاتير، ضمّنه "شكوى ملحّة تمس أمننا المائي والاقتصادي، وتضع بلدتنا أمام تهديد خطير ومتكرر".
واشار الى ان "لقد أقدم شخص من آل المصري في بلدة العين – قضاء بعلبك – على التعدّي المتكرّر على القناة التي تجري فيها مياه نبع اللبوة، والتي تروي أراضي بلدتنا القاع. وعلى الرغم من إزالة هذا التعدّي أكثر من مرة بالتعاون مع الجهات المختصة، فوجئنا بأن المعتدي قد رفع علم حركة أمل في مكان المخالفة، في تصرّف يوحي وكأنّ هذا التعدّي يتمّ تحت غطاء الحركة، وكأنّ العلم مرفوع لتخويفنا ومنعنا من اتخاذ أي إجراء، الأمر الذي نرفضه بشدّة ولا نصدّقه".
واضاف "إنّ بلدة القاع، التي صمدت في وجه الإرهاب عام 2016 ودفع أبناؤها ثمناً غالياً من دمائهم في مواجهة ثمانية انتحاريين، تجد نفسها اليوم في مواجهة خطر آخر لا يقلّ فداحة، يتمثّل بحرمانها من حقها التاريخي في مياه نبع اللبوة.
إنّ هذا الاعتداء يتكرّر يومياً، ويشارك فيه عشرات الأشخاص من بلدات عدة، ورغم تعاون البلديات والجيش اللبناني والقوى الأمنية والقضاء، إلا أن النتيجة المؤلمة هي أنّ المياه لا تصل إلى أراضينا".
ولفت الى اننا "إذ نعلم علم اليقين أنّ دولتكم لا تقبلون بمثل هذه التصرّفات، ولا تسمحون بما يسيء إلى علاقات حسن الجوار، فإننا نناشدكم التدخّل الفوري والحازم لوضع حدّ لهذه التعدّيات، ورفع أي أعلام حزبية من أماكن لا تليق بها، حفاظاً على قدسية العمل الوطني، ومنعاً لأي تأويل أو استغلال سياسي في غير محلّه".
واكد أن "أمننا المائي والاقتصادي في خطر داهم، ونحن نعلّق على تدخلكم الأمل الكبير في منع التعديات، وصون حقوق بلدتنا التاريخية، وتحصين علاقات الأخوّة والجوار بما يليق بمسيرتكم الوطنية الجامعة".
كانت هذه تفاصيل خبر رئيس بلدية القاع وجّه كتابًا لبري: نناشدكم حماية حقنا التاريخي في مياه اللبوة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النشرة (لبنان) وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
