غارات قندهار
أعلنت باكستان أنها نفذت ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية ومخابئ وصفتها بـ«الإرهابية» في قندهار، مؤكدة أن العمليات استهدفت بنى تحتية ومخازن معدات تستخدمها جماعات مسلحة في شن هجمات ضد المدنيين داخل الأراضي الباكستانية.
وقالت مصادر أمنية في إسلام آباد إن الضربات دمّرت مواقع تخزين ومرافق لوجستية كانت تستخدمها عناصر مرتبطة بحركة طالبان باكستان، مشيرة إلى أن هذه الجماعات تستفيد من ملاذات داخل الأراضي الأفغانية لشن عمليات عبر الحدود. وأفاد سكان في قندهار بأنهم شاهدوا طائرات عسكرية تحلق فوق المدينة وسمعوا دوي انفجارات، في وقت تكتسب فيه المنطقة حساسية خاصة باعتبارها مقر إقامة الزعيم الأعلى لحركة طالبان هبة الله أخوند زاده، الذي يعيش في موقع منعزل داخل المدينة.
رواية طالبان
في المقابل، نفت حكومة طالبان صحة الرواية الباكستانية بشأن استهداف مواقع عسكرية أو مخابئ مسلحين، مؤكدة أن الغارات أصابت مواقع مدنية.
وقال المتحدث باسم الحكومة ذبيح الله مجاهد إن الضربات استهدفت مركزاً لإعادة تأهيل مدمني المخدرات وحاوية شحن فارغة في منطقة جبلية كان الجنود يستخدمونها للاستراحة من حرارة الشمس، مؤكداً عدم وقوع إصابات في الموقعين.
وشدد مجاهد على أن ما وصفه بـ«العمل العدواني» لن يمر دون رد، مضيفاً أن على باكستان أن تتحمل عواقب ما اعتبره «استفزازات عسكرية» ضد الأراضي الأفغانية، في رسالة تعكس تصاعد التوتر السياسي والعسكري بين الجانبين. أزمة إنسانية
غير أن التهدئة لم تدم طويلاً، إذ عادت المواجهات للتصاعد منذ أواخر فبراير الماضي عقب غارات جوية باكستانية أعقبها هجوم بري من القوات الأفغانية.
ووفقاً لتقرير حديث للأمم المتحدة، قُتل 75 مدنياً أفغانياً منذ اندلاع موجة التصعيد الأخيرة في 26 فبراير، فيما نزح ما لا يقل عن 115 ألف شخص داخل أفغانستان نتيجة القتال والقصف المتبادل.
ومع استمرار تبادل الغارات والصواريخ والطائرات المسيّرة، تتزايد المخاوف من تحوّل النزاع الحدودي بين البلدين إلى صراع مفتوح قد يعمّق الأزمة الإنسانية ويزيد من هشاشة الاستقرار في المنطقة بأسرها.
كانت هذه تفاصيل خبر قندهار بين ضربات باكستان وتهديدات طالبان بالرد لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
