ابوظبي - سيف اليزيد - بيروت (الاتحاد)
أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، توسيع عمليته العسكرية البرية في جنوبي لبنان، عبر الدفع بالفرقة العسكرية 98 ليرتفع عدد الفرق المشاركة بالعمليات إلى 5 منذ مارس الماضي.
ومنذ 2 مارس، أعلن الجيش الإسرائيلي مرارا توسيع توغله جنوبي لبنان، دافعاً بأربع فرق عسكرية، بهدف السيطرة على أراضي لبنانية حتى نهر الليطاني بدعوى «إقامة منطقة أمنية عازلة».
وقال الجيش في بيان، إن «الفرقة 98 انضمت إلى الفرق 91، 36، 146 و162، وذلك في إطار توسيع العمليات البرية، بالتزامن مع القصف المدفعي والجوي الذي يستهدف مناطق في جنوبي لبنان».
وأضاف أن «هذه القوات تعمل على تعزيز خط الدفاع الأمامي، ومنع وإزالة التهديد عن سكان الشمال»، دون توضيح مدى التوغل داخل الأراضي اللبنانية.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن أكثر من 1530 شخصاً قتلوا في غارات إسرائيلية في جميع أنحاء البلاد منذ تجدد الحرب مع «حزب الله».
وفي سياق آخر، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في لبنان بأن عدد المسجلين كنازحين في لبنان تجاوز 1.1 مليون شخص، في ظل استمرار تصاعد الاحتياجات الإنسانية في مختلف أنحاء البلاد.
وأشار المكتب إلى أن أكثر من 137 ألف شخص - يشكل الأطفال نحو ثلثهم - يقيمون في ما يقارب 700 مركز إيواء جماعي، معظمها مدارس، بينما يقيم غالبية النازحين مع المجتمعات المضيفة أو في تجمعات غير رسمية، حيث يواجهون صعوبات كبيرة في الوصول إلى أبسط الخدمات الأساسية.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، في تصريحات صحفية، إن المنظمة وشركاءها يواصلون العمل بشكل وثيق مع حكومة لبنان للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
ولفت إلى أنه مع تضرر محطات الضخ وخطوط الإمداد الرئيسية في محافظات عدة في لبنان، قامت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» خلال الشهر الأول من التصعيد بتوفير أكثر من 280 ألف لتر من الوقود لنحو 45 محطة ضخ ومحطات لمعالجة مياه الصرف الصحي في أنحاء البلاد، إضافة إلى دعم أعمال الإصلاح والصيانة لهذه المنشآت.
خفض التصعيد
جددت الأمم المتحدة دعوتها العاجلة إلى خفض التصعيد واحترام القانون الدولي الإنساني، مؤكدة ضرورة حماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجالين الإنساني والصحي، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، إضافة إلى توفير التمويل اللازم للاستجابة الإنسانية.
