تذوبُ القضايا الحقيقيَّةُ في صخبِ وسائل التواصل الاجتماعيِّ، كما يذوبُ الحبرُ في محيطٍ هائجٍ؛ تفقدُ معناها، وتُسلبُ قيمتها، وتُختزلُ في وسمٍ عابرٍ، أو منشورٍ غاضبٍ لا يصمدُ أكثرَ منْ بضعِ ساعاتٍ.ثمَّة حقيقةٌ، لا مفرَّ من إعادة التأكيد عليها، في الواقع السوريِّ، والعربيِّ المعاصر: إنَّ قضايا الأوطان أكبرُ، وأكثرُ تعقيدًا، بكثير من أنْ تُفهمَ في لحظة، …...