لطالما أظهر الأمير هاري قوّةً بدنيّة، لكنّه واجه خلف الكواليس معارك شخصيّة فاجأت الكثيرين. فهل تُؤثر صراعاته النّفسيّة، مثل رهاب الخلاء ونوبات الهلع، على شائعات مغادرته الولايات المتّحدة؟
في السّنوات الأخيرة، كان دوق ساسكس صريحًا بشأن هذه التّحدّيات، ونشر تفاصيلها في مذكّراته “سبير” وفي برنامج “أنا الّذي لا تراه” مع أوبرا.
قصّته في التّغلّب على اضطرابات القلق أثناء أداء دوره العام مُلهمة وتُظهر لنا جانبه الإنسانيّ. هنا نروي لكم، بنبرة هادئة وواقعيّة، كيف واجه هاري هذه الصّعوبات ووجد هدفًا جديدًا.
على الرّغم من دوره العام، فقد شكّلت هذه الظّروف اختبارًا له، وتُظهر رحلته في التّعامل معها رجلًا مُصمّمًا على النّموّ والشّفاء وإحداث فرق.
رهاب الخلاء: صراع خفيّ
في كتابه “سبير”، كشف هاري عن معاناته من رهاب الخلاء، وهو اضطراب قلق يصفه موقع WebMD بأنّه خوف من مغادرة المنزل أو مواجهة الحشود الكبيرة. وكتب: “كنت أعاني من رهاب الخلاء. وهو أمر كان شبه مستحيل نظرًا لدوري العام”. جعلت هذه الحالة الظّهور العلنيّ، مثل إلقاء الخطب، أمرًا صعبًا للغاية.
وذكر لحظة عصيبة للغاية عندما ضحك شقيقه، الأمير ويليام، على ضيقه بعد خطاب صعب. تذكر هاري رحلة بالسّيارة إلى مباراة بولو في غلوسترشاير مع وليام وكيت، إذ أصابته نوبة هلع جعلته يتعرّق ويحمرّ وجهه، قبل أن يضحك ويليام من مقعد السّائق. كان هذا النّقص في التّعاطف مؤلمًا، خاصّة وأنّ ويليام كان قد شهد أوّل نوبة هلع لهاري.
نوبات الهلع والقلق لم تتوقّف تحديات هاري عند رهاب الخلاء. في سلسلة “أنا الّذي لا تراه” لعام ٢٠٢١، تحدّث هاري الخليج 365 عن نوبات الهلع والقلق الشّديدة، خاصّةً بين سنّ الثّمانية والعشرين والإثنين والثّلاثين قال: “في كلّ مرّة أرتدي فيها بدلة وربطة عنق… كنت أتصبّب عرقًا، وكان معدل ضربات قلبي… كنت في حالة ترقّب”.
أجّج فقدان والدته، الأميرة ديانا، هذه الصّراعات، لكن لقائه بميغان ماركل كان نقطة تحوّل. خوفًا من فقدانها إذا لم يعالج صحّته النّفسيّة، لجأ هاري إلى الأطبّاء والمعالجين النّفسيّين، وحتّى المعالجين البديلين. قال: “كنت أعلم أنّه إذا لم أخضع للعلاج النفسي وأصلح نفسي، فسأفقد هذه المرأة التي أستطيع أن أتخيّلها، أقضي بقية حياتي معها”.
بحلول عام ٢٠٢٥، تحوّل منظور هاري. منحته أبوّته لآرتشي وليليبت هدفًا جديدًا. قال: “أن أصبح أبًا لطفلَين في غاية اللطف والمرح، منحتني نظرة جديدة للحياة”، مؤكّدًا سعيه لجعل العالم مكانًا أفضل. رحلته من القلق إلى المناصرة مُلهمة، إذ تُظهر أنّه حتّى الأمير قادر على مواجهة الصّعاب والخروج منها أقوى.
كانت هذه تفاصيل خبر الأمير هاري يكافح خلف الكواليس… ما السّر وراء صراعاته الخفيّة؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
