شكرا لقرائتكم خبر عن تراجع الأسهم الأمريكية مع ترقب بيانات اقتصادية والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجعت أسعار النحاس، الخميس، لتقترب من أدنى مستوى لها في نحو أسبوع، بعدما تدخل المستثمرون لاقتناص الانخفاض في الجلسة السابقة، وفي ظل تتبع أسعار المعادن الصناعية لهبوط أسهم التكنولوجيا.
وغاب المتداولون في الصين — أكبر مستهلك للمعادن في العالم — إلى حد كبير عن السوق بسبب عطلة رأس السنة القمرية. وقال توم برايس، المحلل لدى شركة Panmure Liberum، إنهم «نادرًا ما يتركون رؤوس أموال كبيرة في السوق» خلال فترة العطلة، مضيفًا أن التقلبات تميل إلى الارتفاع ما يؤدي إلى عمليات شراء عند الانخفاض. وأضاف: «أعتقد أن ذلك سيقدم قدرًا من الدعم».
وأشارت شركة الوساطة Marex في مذكرة إلى أن مجمع المعادن الأساسية بات يستمد إشاراته بدلًا من ذلك من أداء أسهم التكنولوجيا، ولا سيما مؤشر ناسداك.
وارتفعت مخزونات النحاس في مستودعات London Metal Exchange لليوم الثاني عشر على التوالي لتصل إلى 224,625 طنًا، وهو أعلى مستوى في 11 شهرًا، مع تدفقات جديدة إلى مستودعات نيو أورلينز وكاوشيونغ.
وأصبحت المستودعات الأمريكية تمثل نحو 18% من إجمالي النحاس المتاح في مخازن البورصة، في حين لا يزال هناك 538,122 طنًا في بورصة COMEX الأمريكية.
وقال برايس: «عندما ترتفع المخزونات وأسعار النحاس معًا، فهناك أمر غير طبيعي»، مضيفًا أن معدلات استهلاك النحاس في الولايات المتحدة تراجعت خلال الاثني عشر شهرًا الماضية.
وكان عقد النحاس النقدي في بورصة لندن يُتداول بخصم قدره 97 دولارًا للطن مقارنة بعقد الثلاثة أشهر الآجل، ما يشير إلى عدم وجود حاجة ملحّة للإمدادات الفورية على المدى القريب.
ترقية أسهم بيرو بدعم دورة النحاس
وأدّى ارتفاع أسعار المعادن — المدفوع بطلب الذكاء الاصطناعي وتعافي الصناعة العالمية — إلى قيام محللي Oxford Economics بترقية تصنيف الأسهم البيروفية إلى «زيادة الوزن» (Overweight)، الخميس.
كما أبقت الشركة على تصنيف «زيادة الوزن» للبرازيل، استنادًا إلى توقعات خفض أسعار الفائدة.
وقال المحللون إن بيرو هي الأفضل تموضعًا للاستفادة من دورة النحاس نظرًا لاعتماد صادراتها الكبير على المعدن الأحمر، الذي يشهد طلبًا مرتفعًا مدفوعًا ببناء مراكز البيانات.
ورغم أن تشيلي تُعد أيضًا قوة كبرى في إنتاج النحاس، أشار المحللون إلى مخاطر هبوطية تشمل إغلاقات المناجم والإضرابات والاختناقات اللوجستية، مع الإبقاء على تصنيف «محايد».
وفي البرازيل — التي تمتلك اقتصادًا أكثر تنوعًا من نظرائها الإقليميين — توقع المحللون أن تمثل دورة خفض الفائدة المرتقبة «محركًا قويًا لأسواق الأسهم المحلية على المدى المتوسط».
في المقابل، أبقت Oxford Economics تصنيفها «أقل من الوزن» لكل من المكسيك وكولومبيا، مشيرة إلى حالة عدم اليقين السياسي المرتبطة بمفاوضات التجارة بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا، إضافة إلى دورة التشديد النقدي في الدولة الواقعة بمنطقة الأنديز.
من ناحية أخرى، ارتفع مؤشر الدولار بحلول الساعة 16:26 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.2% إلى 97.8 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 98.07 نقطة وأقل مستوى عند 97.5 نقطة.
وعلى صعيد التداولات في الفترة الأمريكية، انخفضت العقود الآجلة للنحاس تسليم مايو أيار في تمام الساعة 16:14 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.7% إلى 5.82 دولار للرطل.
