الاقتصاد

سهم برودكوم يقفز بعد تأكيد الرئيس التنفيذي استمرار طفرة الذكاء الاصطناعي

سهم برودكوم يقفز بعد تأكيد الرئيس التنفيذي استمرار طفرة الذكاء الاصطناعي

شكرا لقرائتكم خبر عن سهم برودكوم يقفز بعد تأكيد الرئيس التنفيذي استمرار طفرة الذكاء الاصطناعي والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم ارتفع سهم شركة برودكوم بنحو 5% يوم الخميس، بعدما أكد الرئيس التنفيذي هوك تان قوة الطلب على رقائق الشركة في ظل طفرة الذكاء الاصطناعي.

وقال تان للمحللين يوم الأربعاء إنه يتوقع أن تتجاوز إيرادات رقائق الذكاء الاصطناعي في عام 2027 مستوى 100 مليار دولار “بفارق كبير”، مع تزايد الطلب على تصميم الرقائق المخصصة (Custom Silicon).

وتجاوز هذا التوقع بكثير العديد من التقديرات المتفائلة في وول ستريت، ما دفع المحللين إلى رفع توقعاتهم لإمكانات النمو، خاصة بعدما أشار تان إلى أن الشركة تقترب من 10 غيغاواط من القدرة الحاسوبية موزعة بين ستة عملاء كبار.

توقعات متفائلة من البنوك الاستثمارية

قدّر محللو جيه بي مورغان أن الشركة قد تحقق إيرادات تتراوح بين 12 و15 مليار دولار لكل غيغاواط بحلول عام 2027، ورفعوا تقديراتهم لإيرادات الذكاء الاصطناعي إلى 120 مليار دولار أو أكثر بشكل “محافظ”.

كما كتب محللو غولدمان ساكس أن: “ريادة برودكوم في شبكات الذكاء الاصطناعي والرقائق المخصصة تتيح أدنى تكلفة للاستدلال (Inference) لدى عملائها من شركات الحوسبة العملاقة، ونتوقع استمرارها في خفض التكاليف بوتيرة مماثلة لرائدة السوق إنفيديا.”

نتائج قوية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي

جاءت تصريحات تان بالتزامن مع إعلان برودكوم نتائج فصلية فاقت التوقعات، حيث تضاعفت إيرادات الذكاء الاصطناعي أكثر من مرتين بفضل الطلب القوي على مسرّعات الذكاء الاصطناعي وتقنيات الشبكات المرتبطة بها.

وخلال الأشهر الماضية، واجهت شركات تصنيع الرقائق نقصًا في ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) بسبب الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. لكن تان قال إن الشركة نجحت في تأمين إمدادات الذاكرة والرقائق المتقدمة حتى عام 2028.

طمأنة المستثمرين بشأن الربحية

تمكن تان من إقناع المستثمرين بأن مسار نمو الشركة مستدام، ما ساعد في تهدئة المخاوف المتعلقة بالربحية، وكذلك التساؤلات حول ما إذا كان شحن المزيد من الخوادم المليئة برقائق الذكاء الاصطناعي قد يضغط على هوامش الأرباح.

وقال تان للمحللين:  “لقد وصلنا إلى مستويات الإنتاجية والتكلفة التي تجعل نموذج أعمال الذكاء الاصطناعي لدينا متسقًا إلى حد كبير مع نماذج أعمالنا في بقية قطاع أشباه الموصلات.”

المنافسة مع إنفيديا

كما أثار توجه بعض شركات الحوسبة العملاقة إلى تصميم رقائقها الخاصة مخاوف من احتمال تراجع دور برودكوم في السوق. إلا أن تان قال إن صعوبة منافسة عملاق مثل إنفيديا قد تصب في مصلحة الشركة لسنوات طويلة.

وأضاف: “شركات تطوير نماذج اللغة الكبيرة لا يمكنها الاعتماد على شريحة جيدة فقط؛ بل تحتاج إلى أفضل الشرائح الممكنة، لأنها تتنافس مع شركات أخرى في المجال، والأهم أنها تتنافس مع إنفيديا التي لا تتراخى أبدًا.”

تأثير النتائج على شركات أخرى في القطاع

استفادت شركات أخرى من نتائج برودكوم القوية، حيث ارتفعت أسهم كريدو بنحو 10% وأسهم أمفينول بنحو 4%، وسط رهانات على أن العملاء يفضلون تقنيات الاتصال النحاسية — وهي مجال رئيسي لبرودكوم — بدلًا من التقنيات البصرية لربط خوادم الذكاء الاصطناعي.

في المقابل، تراجعت أسهم شركتي لومينتوم و**كوهيرنت** — اللتين تصنعان تقنيات بصرية أحدث — بأكثر من 4% لكل منهما.

Advertisements

قد تقرأ أيضا