شكرا لقرائتكم خبر عن أرباح أمريكانا للمطاعم العالمية ترتفع إلى 236.93 مليون ريال في الربع الأول من عام 2026 والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم الأربعاء، مع توخي المستثمرين الحذر قبيل صدور نتائج عدد من كبرى شركات التكنولوجيا، إلى جانب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي يُتوقع أن يكون الأخير برئاسة جيروم باول.
ومن المنتظر أن تعلن شركات أمازون وميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت وألفابت (الشركة الأم لجوجل) نتائجها بعد إغلاق السوق، حيث سيراقب المستثمرون مدى نجاح استثماراتها الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقد تلعب هذه النتائج دورًا حاسمًا في تحديد ثقة المستثمرين في أحد أكثر قطاعات السوق صمودًا، خاصة بعد تراجع المعنويات بشكل طفيف إثر تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أشار إلى أن شركة أوبن إيه آي أخفقت في تحقيق أهدافها الداخلية المتعلقة بنمو المستخدمين والإيرادات، ما أعاد المخاوف بشأن وتيرة الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.
وقال بريت كينويل، محلل الاستثمارات الأمريكية لدى شركة إيتورو، إن قطاع التكنولوجيا شهد انتعاشًا قويًا خلال الربع الحالي، لكن التساؤل الآن يتمحور حول ما إذا كانت الشركات العملاقة قادرة على دفع هذا الصعود إلى مستويات قياسية جديدة، مشيرًا إلى أن أسهم أشباه الموصلات كانت المحرك الرئيسي لهذا الأداء القوي، رغم الحاجة الطبيعية لأي موجة صعود إلى فترة من التهدئة.
وارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 1.5%، مسجلًا مكاسب بلغت 43.6% منذ بداية العام. وعلى صعيد الأسهم، ارتفع سهم أمازون بنسبة 0.4%، بينما تراجع سهم مايكروسوفت بنسبة 1%، وميتا بنسبة 0.7%، وألفابت بنسبة 0.2%.
في المقابل، كان قطاع الرعاية الصحية الأكثر تراجعًا ضمن مؤشر إس آند بي 500، حيث انخفض بنسبة 0.8%، مع هبوط سهم جي إي هيلثكير بنسبة 12.7% وسهم هيومانا بنسبة 4.6%.
وعند الساعة 09:50 صباحًا بتوقيت نيويورك، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 274.77 نقطة أو 0.56% إلى 48,867.16 نقطة، فيما انخفض مؤشر إس آند بي 500 بنحو 13 نقطة أو 0.18% إلى 7,125.80 نقطة، وتراجع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 40.82 نقطة أو 0.17% إلى 24,622.04 نقطة، مع تسجيل عشرة قطاعات من أصل أحد عشر في المنطقة الحمراء.
ويترقب المستثمرون أيضًا المؤتمر الصحفي الأخير لباول، في وقت تخلى فيه السيناتور الجمهوري توم تيليس عن اعتراضه على تعيين كيفن وورش، الذي رشحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخلافة باول، بعد إنهاء وزارة العدل تحقيقًا كان يُنظر إليه على أنه تهديد لاستقلالية البنك المركزي.
وتتوقع الأسواق أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، مع تركيز المستثمرين على تصريحات باول، خاصة في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط، والتي قد تدفع صناع السياسة إلى أخذ المخاطر الجيوسياسية في الاعتبار بشكل أكبر.
وفي سياق متصل، أبدى ترامب عدم رضاه عن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب، في حين ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أنه طلب من مساعديه الاستعداد لتمديد الحصار على الموانئ الإيرانية.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت الأرقام ارتفاع بناء المنازل الجديدة لأسرة واحدة في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى في 13 شهرًا خلال مارس، متجاوزًا توقعات الاقتصاديين، بينما تراجعت تصاريح البناء المستقبلية بشكل حاد.
أما على مستوى الأسهم الفردية، فقد هبط سهم روبنهود ماركتس بنسبة 11% بعد نتائج دون التوقعات، في حين قفز سهم سيجيت تكنولوجي بنسبة 15.9% بدعم من توقعات إيجابية، كما ارتفعت أسهم شركات تخزين البيانات الأخرى مثل ميكرون تكنولوجي وويسترن ديجيتال وسانديسك.
وارتفع سهم ستاربكس بنسبة 6% بعد رفع توقعاته السنوية، بينما صعد سهم فيزا بنسبة 9.2% وسهم ماستركارد بنسبة 3.6% عقب تحسين التوقعات.
كما قفز سهم إن إكس بي لأشباه الموصلات بنسبة 25% بعد توقعات قوية للإيرادات والأرباح في الربع الثاني.
وفي المجمل، فاقت الأسهم المتراجعة نظيرتها المرتفعة بنسبة 2.14 إلى 1 في بورصة نيويورك، و2.29 إلى 1 في ناسداك، مع تسجيل مؤشر إس آند بي 500 عشر قمم جديدة خلال 52 أسبوعًا مقابل 17 انخفاضًا، بينما سجل ناسداك 39 قمة جديدة و58 مستوى منخفضًا جديدًا.
