شكرا لقرائتكم خبر عن اليورو تحت الضغط السلبي مع ترقب مستجدات اتفاق السلام والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم أغلقت مؤشرات «وول ستريت» الرئيسية الثلاثة على ارتفاع طفيف يوم الخميس، بعد جلسة متقلبة، مع تراجع أسعار النفط، في وقت أشار فيه بعض المسؤولين إلى إحراز تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، رغم استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن مخزون اليورانيوم الإيراني والسيطرة على مضيق هرمز.
وبعد أن قضت الأسهم جزءًا من جلسة الصباح في المنطقة الحمراء، تمكنت من تقليص خسائرها والتحول إلى مكاسب خلال تداولات فترة ما بعد الظهر، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط بعد موجة صعود سابقة.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن هناك «بعض المؤشرات الإيجابية» في المحادثات مع إيران، لكنه أكد في الوقت نفسه أن أي اتفاق دبلوماسي سيكون غير قابل للتطبيق إذا فرضت طهران نظام رسوم مرور في مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا رئيسيًا لنقل النفط عالميًا.
وفي المقابل، قال مصدر إيراني رفيع لوكالة «رويترز» إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة حتى الآن، لكن الفجوات بين الجانبين تقلصت، مع بقاء ملف تخصيب اليورانيوم والسيطرة الإيرانية على المضيق من أبرز نقاط الخلاف.
وقال جيسون برايد، رئيس استراتيجية الاستثمار والأبحاث في شركة «غلينميد»، إن تقلبات جلسة الخميس تعود إلى تفاعل المستثمرين مع التكهنات الجيوسياسية.
وأضاف: «نحن عند مستويات تقييم مرتفعة مدفوعة جزئيًا بالأرباح. هذا كان يغطي على مخاوف إيران، لكن موسم الأرباح انتهى تقريبًا، ولن نحصل على مفاجآت إيجابية إضافية، ما يعني أن تركيز السوق يعود الآن إلى إيران.»
وتابع أن السوق في المدى القصير سيتحرك بناءً على «الشائعات أو الإعلانات الفعلية» المتعلقة بالاتفاق مع إيران.
أداء المؤشرات الأمريكية
- ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 276.31 نقطة أو 0.55% ليغلق عند مستوى قياسي 50,285.66 نقطة.
- صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 12.75 نقطة أو 0.17% إلى 7,445.72 نقطة.
- ارتفع مؤشر «ناسداك المركب» بمقدار 22.74 نقطة أو 0.09% إلى 26,293.10 نقطة.
وقال مارك ديزارد، كبير مسؤولي الاستثمار في «هنتنغتون لإدارة الثروات»: «الجانب الإيجابي هو أن وقف إطلاق النار الهش لا يزال صامدًا. وهناك إمكانية لوجود مخرج دبلوماسي. لكن أسعار النفط ومعنويات السوق حساسة للغاية لأي خبر.»
وأضاف: «لا أحد يعرف، باستثناء الدائرة الضيقة في إيران والولايات المتحدة، مدى التقدم الحقيقي في المحادثات.»
الشركات والقطاعات
تراجعت أسهم «وولمارت» بنسبة 7.3% بعد أن توقعت أرباحًا أقل من تقديرات السوق للربع الثاني، وأبقت على أهدافها السنوية. وقال المدير المالي جون ديفيد رايني إن المستهلكين يواجهون ضغوطًا بسبب ارتفاع أسعار الوقود، وإن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى «ارتفاع طفيف في أسعار التجزئة خلال الربع الثاني والنصف الثاني من العام».
وتصدر قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية الخسائر بين قطاعات مؤشر S&P 500، منخفضًا 1.6%، متأثرًا بهبوط «وولمارت» وتراجع بعض شركات التجزئة الأخرى مثل «كيسي غينرال ستورز» و«كوستكو».
كما انخفضت أسهم «إنفيديا» بنسبة 1.8%، مع قيام بعض المستثمرين بجني الأرباح بعد نتائج قوية وتوقعات إيجابية، إلى جانب برنامج إعادة شراء أسهم بقيمة 80 مليار دولار. ورغم ذلك، ارتفع مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا بنسبة 1.3%، مع اعتبار المستثمرين أن نتائج إنفيديا إيجابية للقطاع ككل.
بيانات اقتصادية وتحركات أخرى
أظهرت البيانات انخفاض طلبات إعانة البطالة الأسبوع الماضي، ما يشير إلى استمرار قوة سوق العمل، وهو ما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مجالًا للحفاظ على تركيزه على مخاطر التضخم.
كما ارتفع نشاط التصنيع في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى في أربع سنوات خلال مايو، مع قيام الشركات بتخزين المخزونات تحسبًا لأي نقص محتمل وارتفاع الأسعار المرتبط بالصراع مع إيران.
ومن بين أبرز الرابحين:
- ارتفعت أسهم «آي بي إم» بنسبة 12.4% بعد إعلان تمويل حكومي لمشروعات الحوسبة الكمية.
- صعدت «غلوبال فاوندريز» 14.9%
- قفزت «دي-ويف كوانتوم» 33.4%
- ارتفعت «ريجيتي كومبيوتينغ» 30.6%
- زادت «إنفليكشن» 31.5%
في المقابل، هبطت أسهم «إنتويت» بنسبة 20% بعد خفض توقعاتها السنوية، وتراجع سهم «إتش آند آر بلوك» 4.8%.
