وأضاف القحوم، هذا التحرك الأمريكي الغير مؤثر ويؤكد مدى قدرة القوات البحرية اليمنية وما أحدثته من تثبيت في المعادلة العسكرية والانتصار لغزة فلسطين وشعبها المظلوم، وهي معادلة مستمرة حتى وقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي البريطاني ورفع الحصار عن غزة فلسطين، والحل هناك وبيد المجاهدين في غزة، وبه ستنتهي التوترات في المنطقة والبحر الأحمر.
أمس, 21:48 GMT
ولفت القحوم، إلى أن "هذا التصنيف لن يزيد اليمن الكبير دولة وقائد وشعب وإجماع وطني إلا عزيمة وقوة إرادة، وصلابة في الرد القوي والمزلزل على أمريكا وبريطانيا في عدوانهم الإجرامي على اليمن، كما نعتبر هذا السلوك العدائي والاستمرار في العدوان ودخول التصنيف حيز التنفيذ حربا مفتوحة وعليهم تحمل الضربات وسيدفعون الثمن باهظا والقادم أعظم وعلى الباغي تدور الدوائر".
وفي وقت سابق، أدانت الحكومة التابعة لجماعة "أنصار الله" اليمنية، أمس السبت، قرار الولايات المتحدة تصنيف الجماعة منظمة إرهابية والذي دخل حيز التنفيذ، معتبرةً أنه إجراء غير قانوني يفقد واشنطن المصداقية لدى أغلب دول العالم.
وقالت وزارة الخارجية في الحكومة التابعة لـ "أنصار الله"، في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" في صنعاء التي تديرها الجماعة، إنها "تعرب عن إدانتها لممارسة أمريكا لسياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير بما أسمته تصنيف مكون (أنصار الله) في قائمة الإرهاب الأمريكية".
وأضافت: "هذا الإجراء الأمريكي غير الشرعيوغير القانوني يفقدها [الولايات المتحدة] الكثير من المصداقية لدى أغلب دول العالم".
وأكدت الخارجية في حكومة "أنصار الله"، "ثبات واستمرار موقف صنعاء في فرض حصار بحري على الكيان الصهيوني واستهداف السفن المملوكة له أو المتجهة إلى الموانئ المحتلة، ومواصلة استهداف سفن دولتي العدوان الأمريكي ـ البريطاني، حتى إنهاء العدوان ودخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عراقيل".
أمس, 14:26 GMT
يأتي موقف الحكومة التابعة لـ "أنصار الله" بالتزامن مع سريان قرار الخارجية الأمريكية تصنيف الجماعة منظمةً إرهابيةً عالمية، وذلك بعد شهر من إعلانه رداً على هجمات الجماعة في البحرين الأحمر والعربي وباب المندب.
وكانت جماعة "أنصار الله"، أعلنت في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أنها ستشارك بهجمات صاروخية وجوية و"خيارات عسكرية أخرى" إسناداً لفصائل المقاومة الفلسطينية في مواجهة الجيش الإسرائيلي بقطاع غزة، حال تدخل الولايات المتحدة عسكرياً بشكل مباشر في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في القطاع.
وبين الحين والآخر تعلن جماعة "أنصار الله" أنها جزء من "محور المقاومة" الذي يضم إيران وسوريا وحزب الله اللبناني وفصائل فلسطينية، مؤكدة استعدادها للمشاركة في القتال إلى جانب الفصائل الفلسطينية.
وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ سبتمبر/ أيلول 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/ آذار 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
